تداول ناشطون بتويتر تقريرا مصورا نشره حساب “تلسكوب نيوز” الراصد لجديد الأحداث السياسية بالمنطقة، كشف فيه تفاصيل علاقة “الرز” التي جمعت بـ ولي عهد أبو ظبي.

 

ويشرح التقرير كيف حول السيسي إلى مرتع لـ”” مكافأة لهم على دعمهم له في انقلابه على الرئيس المنتخب، وعقده مع ابن زايد عدد من الاتفاقيات التي تمنح الإمارات حقوق غير مسبوقة وامتيازات اقتصادية خاصة غير مقيدة بشروط، ما يعد نهب لثروات مصر ومواطنيها على يد النظام الذي يريد مجاملة من أمطره بـ”الرز” الإماراتي دعما لانقلابه.

 

وصادق السيسي على مذكرة تفاهم بين مصر والإمارت بشأن التعاون المالي والفني وترسخ المذكرة النفوذ الإماراتي في مصر.

 

 

وأحيطت مذكرة التفاهم بالسرية التامة منذ توقيعها في يناير 2017 وحتى تصديق السيسي عليها قبل أيام.

 

وتمنح الاتفاقية امتيازات اقتصادية غير مسبوقة للإمارات وتحميها من الملاحقة القضائية، وتعد المادة 14 من المذكرة الأخطر والأكثر جدلا وتنص على ( تجنب سن قوانين يكون لها آثار تتناقض مع الاتفاقية وتجنب الازدواج الضريبي واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار).

 

أما المادة 15 فقد حالت دون اللجوء للمحاكم عند نشوب أي خلاف بين الجانبين، والمذكرة تمنح المستثمرين الإماراتيين التوغل في المشهد الاقتصادي دون قيود ولا ضوابط.

 

والواضح أن تلك المذكرة جاءت مكافأة  لدعم الإمارات لنظام السيسي منذ الانقلاب العسكري في مصر، وتبقى الحقيقة أن السيسي باع مصر للإمارات و”عيال زايد”.