اختتم أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، زيارة خاطفة وسريعة الى اليوم الاثنين اجتمع خلالها بالعاهل السعودي بن عبد العزيز الذي اقام حفل استقبال ومأدبة غداء على شرفه في قصر الحكم في حضور عدد كبير من الأمراء والوزراء ورجال الدولة، وغياب ولي العهد .

 

وكان لافتا أن أمير الكويت جرى استقباله من قبل أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، وليس من قبل العاهل السعودي نفسه، الأمر الذي أثار العديد من علامات الاستفهام من قبل بعض الكويتيين على وسائط التواصل الاجتماعي.

 

من جانبه، كشف مصدر دبلوماسي كويتي، أن انعقاد القمة الخليجية المقبلة والتي من المفترض أن تعقد في الكويت في شهر كانون أول/ديسمبر المقبل تصدرت المباحثات بين العاهل السعودي وأمير الكويت، مؤكدا بأن هناك 4 احتمالات بشأن هذه القمة ومصيرها:

 

الأول: ان يتم تأجيلها بضعة اشهر ريثما يتقرر مصير الازمة الخليجية صلحا او قطيعة دائمة، او تغييرا للنظام القطري.

 

الثاني: الدعوة الى انعقادها في العاصمة الرياض بدون دولة .

 

الثالث: ان تعقد في الكويت في موعدها المقرر، ودون توجيه الدعوة لدولة قطر للمشاركة فيها.

 

الرابع: حدوث انقسام في مجلس التعاون الخليجي الى معسكرين، الأول يضم قطر وسلطنة عمان، ووقوف الكويت على الحياد، مما يعني ان القمة الأخيرة في البحرين التي انعقدت في شهر كانون أول/ديسمبر الماضي قد تكون آخر القمم الخليجية بالصورة المعتادة.

 

وأوضح المصدر الذي تحدث لصحيفة “رأي اليوم”،أنه  من الصعب ترجيح أي من هذه الاحتمالات الأربعة، فلم يصدر عن الجانبين السعودي والكويتي أي بيان، او تصريح، في اعقاب زيارة الشيخ صباح الأحمد الخاطفة للرياض، ولكن هناك مؤشرات تميل اكثر الى التأجيل، لان السلطات الكويتية لا تريد ان يحدث انقساما في مجلس التعاون على ارضها، كما انها لا تحبذ استثناء أي دولة عضو في المجلس من الحضور في حال انعقاد القمة على ارضها.