زعم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد، بأن الفيديو الذي بثته  قناة “” لشخص يهتف “تحيا وتسقط ” وقالت إنه أحد أعضاء البعثة المصرية، هو فيديو كاذب متهما القناة بالتضليل ونشر الأكاذيب.. حسب وصفه.

 

وفي تغريدة رصدتها (وطن) على صفحة “أبوزيد” الرسمية بتويتر، قال فيها ما نصه:”قناة الجزيرة القطرية ما تزال تتفنن في التضليل ونشر الأكاذيب….الفيديو الذي تم إذاعته ليس لدبلوماسي مصري او اي عضو في بعثة باليونسكو”

 

ليفاجأ المتحدث باسم الخارجية المصرية، بعدد من تعليقات النشطاء التي فضحت كذبه هو واتهامه لـ”الجزيرة” بالتضليل زورا وبهتانا.

 

وفي تغريدة فاضحة مضادة رد عليه الناشط المصري أحمد البقري، نائب رئيس اتحاد طلاب مصر الأسبق قائلا “كفاكم كذب وتخبط يادبلوماسية العار، الذي هتف بتسقط #قطر وتحيا #فرنسا هو صلاح عبد الحميد، مستشار الاقتصاد السياسي بالاتحاد الأوربي” مرفقا صورا تثبت صحة كلامه.

 

وأثبت “البقري” بعدد من الأخبار التي نشرت قبل أيام بالصحافة المصرية نفسها، أن  صلاح عبد الحميد، مستشار الاقتصاد السياسي بالاتحاد الأوربي (الشخص الذي ظهر بالفيديو) كان عضواً ببعثة مصر في .

 

 

وكذلك ردت عليه مذيعة “الجزيرة” حياة اليماني قائلة:” ليس ذنب الجزيرة أنكم ديبلوماسية الكذب وفي أحسن الأحوال الجهل والتضليل

من هتف| صلاح عبد الحميد، مستشار الاقتصاد السياسي بالاتحاد الأوروبي”

 

وفي أول تعليق رسمي على انتخابات الأمس بمنظمة اليونسكو، قالت قطر إن مرشحها لقيادة اليونسكو، الذي خسر في الجولة النهائية، الجمعة، بفارق صوتين عن مرشحة فرنسا، خاض الانتحابات بمختلف مراحلها “بكل شرف وأمانة”، مؤكدة رفضها ” الادعاءات” التي وجهت لها خلال الانتخابات.

 

واعتبرت في بيان أصدرته وزارة الخارجية، أن النتيجة التي حققها مرشحها في الجولات الخمس “تعكس سمعتها الطيبة ومكانتها المرموقة” دوليا.

 

وأشاد البيان بما “اتسمت به العملية الانتخابية طوال الجولات الخمس من نزاهة وشفافية رغم المحاولات المستميتة لبعض الدول لممارسة سلوكها المعتاد في الابتزاز السياسي للدول الأعضاء”.

 

وبينت الخارجية القطرية في إشارة للوفد المصري باليونسكو، أنها “لم تنزلق إلى المهاترات التي صدرت من بعض المسؤولين في إحدى الدول المنافسة التي كان همها أن يخسر المرشح القطري وليس فوز مرشحها”.

 

وأعرب البيان عن “رفض واستنكار دولة قطر للتصريحات التي صدرت عن مسؤولي تلك الدولة، والتي تضمنت ادعاءات موجهة ضد دولة قطر ليس لها أساس من الصحة”.

 

وكان أحد أعضاء البعثة المصرية قد هتف “تسقط قطر وتعيش فرنسا” بعد إعلان فوز مرشحة فرنسا، مما أثار غضب و امتعاض الوفود الحاضرة هناك لتحويل مقر “منظمة التربية والعلم والثقافة” لساحة لمثل هذه الأفعال التي وصفوها بأنها لا تصدر عن دبلوماسيين أبدا.

 

وكذلك دعا سامح شكري وزير الخارجية المصري أصدقائه بالمنظمة والوفود المشاركة للتصويت لصالح المرشحة الفرنسية اليهودية ضد مرشح قطر العربي المسلم.

 

من جانبه،رد المندوب القطري في منظمة “اليونسكو”، علي زينل قائلا: “تحيا مصر وتحيا قطر و وتحيا كل الدول العربية”، وبين أن ما ورد على لسان أحد أعضاء البعثة المصرية هو تصرف فردي لا يقاس عليه، وقال إن الشعوب العربية ستبقى محبة لبعضها حتى لو اختلف الساسة في تفاصيل السياسة، مؤكداً على أن الشعوب لا يجب أن تقع في فخ الكراهية.

 

وأضاف مندوب قطر في رده الذي وصفه كثيرون بالرد الراقي: ليس لنا غنى عن بعضنا البعض، ولا يمكن لأن يستغني أحدنا عن الآخر، داعياً الشعوب العربية بأن تدع السياسة للساسة بما فيها من مصالح وعداوات وصداقات”.

 

وفازت الفرنسية أودري أزولاي، الجمعة، بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، خلفا للبلغارية، إيرينا بوكوفا.

 

وحصلت أزولاي حصلت على 30 صوتا مقابل 28 لمنافسها القطري حمد بن عبد العزيز الكواري.

 

وجاء فوز أزولاي في الجولة النهائية عقب ساعات من فوزها على مرشحة مصر ووزيرة الدولة المصرية للأسرة والسكان سابقًا، مشيرة خطاب، في جولة جرت بينهما لتحديد من سيواجه الكواري بعد تعادلهما الخميس.

 

وبعث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر ببرقة تهنئة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة فوز أزولاي .

 

بدورها قدمت الخارجية القطري، في بيان لها ، التهنئة لفرنسا، مؤكدة أن مرشحها “خاض العملية الانتخابية بكل شرف ونزاهة”.

 

وقالت إن الكواري ” تبوأ الصدارة في الجولات الانتخابية الأربع الأولى وحاز على 28 صوتا في الجولة الأخيرة بفارق صوتين عن المرشحة الفرنسية”.

 

واعتبرت أن “هذا يعكس السمعة الطيبة والمكانة المرموقة دولياً لدولة قطر والعلاقات المتميزة التي تربطها مع محيطها الإقليمي والدولي.”

 

وتصدر #الكواري الجولتين الأولى والثانية بحصوله على 19 صوتًا في الأولى و20 في الثانية، وتعادل مع الفرنسية في الجولة الثالثة بـ 18 صوتا لكل منهما، ثم تقدم عليها في الجولة الرابعة بحصوله على 22 صوتا مقابل 18 للفرنسية، قبل أن يخسر في الجولة النهائية بفارق صوتين.

 

وبدأت انتخابات اليونسكو بتنافس 7 مرشحين من قطر ومصر ولبنان وفرنسا والصين وفيتنام وأذربيجان.