بعد نشرها الخبر قبل أيام، عادت الناشطة اليمنية لتؤكد ما نشرته سابقا بأن عبدربه منصور هادي رهن الإقامة الجبرية بالرياض، مشيرة إلى أن معلوماتها مؤكدة وليست رجما بالغيب.. حسب وصفها.

 

وقالت “كرمان” في تغريدة دونتها عبر نافذتها الرسمية بـ”” رصدتها (وطن): “رئيسنا رهن الاقامة الجبرية في بناء على معلومات مؤكدة وليس رجماً بالغيب”

 

وتابعت متحدية النظام السعودي بإثبات العكس:”إلى التحالف العربي : الدليل الوحيد على أن الرئيس ليس رهن الاقامة الجبرية في الرياض ان يعود الى العاصمة المؤقتة عدن الآن عودة نهائية حتى تحرير العاصمة ، الدليل على انكم تحالف مساندة الشرعية ولستم محتلين هو تسليم كافة الجزر والموانئ والمطارات والسواحل التي تحتلوها للرئيس وحكومته .. غير ذلك فهلوة لن تنطلي على شعبنا الذي سيتصدى لكم ويناهضكم بنفس قدر تصديه للانقلاب ومناهضته له  والأيام بيننا”

 

وكانت “كرمان” قد كشفت بتاريخ 24 سبتمبر الحالي، أن الرئيس اليمني رهن الإقامة الجبرية بالرياض وممنوع من العودة إلى العاصمة المؤقتة “عدن”.

 

وقالت “كرمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الرئيس هادي رهن الاقامة الجبرية بالرياض ومطرود من قبل التحالف من عدن ووممنوع من العودة إليها فما الفرق بين التحالف وبين الانقلاب الفاشي ؟!!”

 

يشار إلى ان دولة الإمارات تسيطر بشكل تام على مدينة عدن، وعملت أكثر من مرة على منع مسؤولين تابعين للشرعية من الهبوط في مطار عدن.

 

وكانت دورية “إنتجلنس أونلاين” الفرنسية المعنية بشؤون الاستخبارات قد تحدثت في شهر تموز/يولوي الماضي عن ما وصفته بـ”مخطط سعودي إماراتي يسعى للإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي”.

 

وقالت الدورية إن هذا المخطط سيتم من خلال التواصل مع أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع وقائد الحرس الجمهوري السابق المقيم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي (27|6)  لمقابلة أحمد علي عبد الله صالح.

 

وتحدثت أنه تم اختيار نجل صالح لقيادة مفاوضات لتشكيل حكومة يمنية جديدة بعد أن تلقى مباركة الرياض بانتقاله إلى صنعاء من أجل إجراء مشاورات.

 

وأوضحت الدورية أن الرئيس المخلوع علي صالح أرسل مبعوثا إلى الرياض، وبعد استقباله تم إرساله إلى منطقة ظهران الجنوب لإجراء محادثات هناك.

 

وأضافت الدورية الفرنسية أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد يدفع من أجل تسريع الإطاحة بعبد ربه منصور هادي بعد أن أقنع ولي العهد السعودي بذلك.

 

وقالت الدورية في عددها الجديد إن “المملكة العربية باتت أكثر اقتناعا تجاه تغيير موقفها من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وإعادته وعائلته إلى السلطة مع صعود الأمير محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد”.

 

وبحسب مصادر خاصة نقلت عنها الدورية فإنه ومنذ تعيين الأمير محمد بن سلمان في منصب ولي العهد  أصبحت الرياض أكثر انفتاحا على فكرة عودة الرئيس اليمني السابق وعائلته إلى السلطة التي سيطر عليها طويلا.

 

وكشفت عن أن طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي تمكن من إقناع محمد بن سلمان بإسقاط الدعم عن حليف السعودية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والذي يمكن أن يعيد خالد بحاح نائب الرئيس الذي أقاله هادي بداية عام 2016.