دشن موقع التدوين المصغر “تويتر”، هاشتاجا حمل عنوان #_تطرد_وسيم_يوسف دعوا فيه حكومة إلى طرد الداعية المجنس إماراتيا (الأردني الاصل) وسيم يوسف إمام وخطيب مسجد ، والذي أصبح بمثابة الشيطان مؤجج الفتن بمنطقة الخليج.

 

وظهر دور وسيم يوسف في نشر الفتنة جليا خلال الأزمة الخليجية الأخيرة، فلا تمضي ساعة إلا وهو يسكب “بنزين الفتنة” لزيادة اشتعال نيران الأزمة، فمن الخوض بالأعراض والتهجم على علماء الأمة والدعوة لاعتقالهم ودعوته أيضا لقطع صلة الأرحام، أخذ شيطان الفتنة وسيم يوسف في بث سمومه متبعا لتعليمات الشيطان الأكبر القابع في أبو ظبي.

 

وانتشر الهاشتاج على نطاق واسع، بين المغردين الذين تداولوه عبر صفحاتهم الشخصية، منددين بأفعال صبي ابن زايد وسياسته الشيطانية التي تدعو للفرقة وبث الفتن بين أبناء الخليج العربي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولا يتوقف المدعو “وسيم يوسف” منذ بدء الحصار الذي قادته الدولة التي منحته جنسيتها وأمّنته ليخرج على قناتها الرسمية ليهاجم ، عن هجومه القذر على وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واضعاً جانباً مهمته الأساسية التي يزعم وهي “الدعوة”!.

 

وكان “وسيم يوسف” قد اتّهم قطر بالوقوف وراء اغتيال العالم السوريّ محمد سعيد رمضان البوطي، يوم الـ21 مارس 2013، بالإضافة لوضعه دم 2 مليون قتيل وجريح سوري في عنق أمير قطر، مُعلناً ضمناً براءةً رئيس النظام السوري بشار الأسد من تلك الدماء والمجازر التي شهد العالمُ عليها!.

 

واستمرارا لخطاب الإسفاف وفي تهجم صريح ودعوة للفتنة، كان وسيم يوسف، قد وصف عددا من علماء الخليج بينهم “القرضاوي” و”العودة” بـ”مشايخ الغفلة”، التغريدة التي دفعت النشطاء للرد عليه بتغريدات هجومية لاذعة.

 

وأيضا في مقطع نشره (وطن) قبل أيام، كشف أن المملكة العربية أصبحت مُنفذا لتعليمات أبو ظبي، سخر الداعية الإماراتي (الأردني الأصل) وإمام وخطيب مسجد زايد وسيم يوسف من الدعاة والعلماء والشيوخ الذين أقدمت السلطات على اعتقالهم خلال الأيام الماضي مؤكدا بأن كل الذين هاجمهم في السجون.

 

وقال “يوسف ” في رده على أحد المتصلين السعوديين في برنامجه المذاع على قناة أبو ظبي: “اسمع..كل من انتقدتهم عندكم في السجون وهذا يكفيني”.

 

وردا على المتصل الذي نفى أن يكونوا كلهم، “قال 99% منهم في السجون.. كل من انتقدتهم وتكلمت عليهم وحذرت منهم في السجون”، مضيفا :”أنا اعادي الخونة من الإخوان المسلمين والعملاء الذين هم في السجون الآن”، سائلا المتصل: “أعطني واحد عاديته وهو خارج السجن الحين” ليرد المتصل قائلا: “عبد العزيز الفوزان” ليرد عليه ضاحكا: “انتظر..انتظر..الزمن بيننا”.

 

وأضاف: “عندما تكلمت عن العودة وهو الان في السجن والهبدان في السجن وكل اللي تكلمت عنهم في السجن هاجمتموني” زاعما أنه “الآن القيادة السعودية تعلم أنهم خانوا البلاد ومتآمرين مع الخارج”.

 

وختم حلقته مهددا عبد العزيز الفوزان: “انتظر الأيام بيننا”.