قال اللواء ، مدير “مركز الشرق الأوسط” للدراسات بالمملكة العربية ، إن حريصة على وحدة أراضي وسوريا وأي دولة عربية، وهي لا تحبذ الانفصال أو الاستقلال أو غير ذلك وتحبذ حل المشاكل عن طريق الحوار واستيعاب الشعوب الأخرى.

 

وأضاف عشقي، في اتصال هاتفي مع  وكالة “سبوتنيك” الروسية، الإثنين، أن المملكة لا تقف أمام إرادة الشعوب، وأنا أرى أنه “من حق الأكراد أن يكون لهم دولة”، وإذا كان هذا الأمر سيتسبب في مشاكل كبيرة في المنطقة، فيجب أن يؤخذ بحكمة بالغة.

 

وتابع، “الحكومة العراقية أمعنت في تهميش الأكراد، كما أنها لم تلتزم بالدستور كما قال البارزاني، وقسمت العراق إلى أعراق وطوائف، وإذا استمرت الحكومة العراقية بنفس النهج فقد تقسم العراق لأكثر من قسمين، والأقليات دائماً ما تكون هي الضحية، والحكومة العراقية إذا لم تعلن التزامها الكامل بالوحدة الوطنية وعلى حق الأقليات في الدولة العراقية، وأن تحتوي الأكراد في هذه الفترة لكي يتراجعوا عن هذه العملية، ولا بد من إقناع الشعب الكردي سوف تغيير من سياستها وستتحرر من التدخل الأجنبي وأن تكون بغداد مستقلة في قرارها السياسي”.