كشفت لقطات سجلتها كاميرات سرية في مركز ترحيل خاص بالأجانب الصادر بحقهم قرارات ترحيل من بريطانيا، حجم المعاملة السيئة والظروف غير الآدمية التي يتعرض لها المعتقلون.

 

اللقطات نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، وسجلتها سراً كاميرات خفية في مركز ترحيل اللاجئين “بروك هاوس” بالعاصمة لندن.

 

وبحسب ما ذكرته “بي بي سي”، فإن اللقطات صورها شخص يدعى “كالوم توللي” أحد العاملين بمركز الترحيل، لصالح برنامج يسمى “بانوراما” تذيعه الهيئة البريطانية.

 

وأظهرت اللقطات وجود بعض المعتقلين على ذمة الترحيل، مسجونين في نفس الأقسام بل في نفس الزنازين مع مسجونين جنائيين.

 

وسجلت الكاميرات ممارسة بعض الموظفين من شركة G4S التي تدير المركز العنف بحق المعتقلين، فضلا عن مشاهد أظهرت محاولات بعض المعتقلين الانتحار وهم تحت تأثير مخدر يسمى “بهارات” وينتشر استخدامه في المركز.

 

كما ظهر في المشاهد المسجلة، أن تعاطي المواد المخدرة في مركز الترحيل وصل لأبعاد خطيرة للغاية.