أعلن ولي العهد السعودي ، عن رغبته في تنويع اقتصاد المملكة وتقليل اعتمادها على النفط وذلك في الرؤية التي طرحها قبل عام، ما دفع مراقبين للتساؤل حول الطريقة التي ستلبي بها متطلبات سوقها السياحي، خاصة في ظل القيود على التأشيرات السياحية.

 

ومع انتهاء موسم ذكرت مصادر في وكالة “رويترز” أن عدد هذا العام وصل الى 2.4 مليون حاج، كما قدم 7.5 ملايين معتمر في 2016، ما دفع بعض المسؤولين في المملكة للإعراب عن رغبتهم في زيادة عدد المعتمرين والحجاج إلى 15.5 مليون بحلول عام 2020، مع أمل مضاعفة عدد المعتمرين مجددا ليصل إلى 30 مليونا بحلول عام 2030.

 

بالإضافة إلى ذلك تأمل باجتذاب الحجاج لإنفاق أموال في متاحف ومنتجعات فاخرة ومواقع تاريخية. وعبر بعض الحجاج عن تفاؤلهم بخطط المملكة، قائلين إنهم يفضلون إنفاق أموالهم في بلد إسلامي، فيما اعتبر آخرون أن التكاليف باهظة، ولم تثن مثل هذه المخاوف مسؤولين سعوديين، فقد بدأوا منذ فترة من إعلان الإصلاح العام الماضي باستثمار عشرات المليارات من الدولارات في فنادق ضخمة ومشاريع للنقل العام وتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة.