“خاص-وطن”- كتب محمد زيدان”-  وسط عنتريات كاذبة ومفتعلة ألغى وزير الخارجية المصري سامح شكري لقائه مع مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ، والذي كان من المفترض أن يجري صباح  أمس الأربعاء,  في إطار الجولة التي يقوم بها وفد امريكي برئاسته للمنطقة بهدف احياء عملية السلام،  وذلك اعتراضا على تخفيض المعونة الأمريكية بسبب ملف حقوق الإنسان .

 

ولكن الغريب أن رئيس التقى مبعوث ترامب “جراد كوشنير” بعد ذلك وعقد معهم لقاء لمناقشة قضية  إحياء عمليه السلام وبعض الموضوعات الأخرى .

 

ثم ما لبثت أن جاءت الأوامر لا ندرى ممن ليلتقي وزير الخارجية  المصري سامح شكرى مع الوفد الأمريكى –  وفق ما تردد من أنباء-  بعد أن ألغى الاجتماع صباحا، ما يؤكد أن سامح شكرى ورئيسه ينفذان أوامر من طرف ما .

 

وكانت الخارجية المصرية، قد أصدرت بيانا تنتقد فيه نية الولايات المتحدة تقليص برامج المساعدات الأمريكية لمصر.

 

وقال البيان : ” تعرب جمهورية العربية عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الأمريكية تخفيض بعض المبالغ المخصصة في إطار برنامج المساعدات الأمريكية لمصر، سواء من خلال التخفيض المباشر لبعض مكونات الشق الاقتصادي من البرنامج، أو تأجيل صرف بعض مكونات الشق العسكري”.

 

وأضافت الخارجية المصرية فى بيانها ” تعتبر مصر أن هذا الإجراء يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين على مدار عقود طويلة، واتباع نهج يفتقر للفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر ونجاح تجربتها”.

 

وكان على رأس الوفد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي «جارديد كوشنر»، وكلا من جيسون جرينبلات، المساعد الخاص للرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكى للمفاوضات الدولية، ودينا باول نائب مستشار الأمن القومي للشؤون الاستراتيجية.

 

وكان كوشنر قد عقد مجموعة من اللقاءات مع المسؤولين في والأردن وقطر، ثم عقد   مجموعة من اللقاءات في مصر قبل أن يغادرها مساءً.

 

نقول لوزير الخارجية المصرى : ” كان لازمتها إيه العنترية دي يا سامح ، بطل تعمل بطل من ورق ” .