نعت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، أحد قادتها الميدانيين نضال جمعة الجعفري من حي الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع ، والذي قتل إثر تفجير أحد عناصر الفكر المنحرف نفسه في قوة أمنية على الحدود الفلسطينية المصرية في وقت متأخر من ليل الأربعاء.

 

وقالت الكتائب في بيان لها: “تمضي قوافل الشهداء ويأبى القساميون إلا أن يؤدوا واجب الدفاع عن شعبهم وأهلهم في كل ميدان، يحرسون ثغور الوطن من الاحتلال وأعوانه، ومن الدخلاء على شعبنا وعلى فكره الوسطي ونهجه المقاوم، الذين أبوا إلا العبث بأمن شعبنا ومحاولة حرف بوصلة جهاده المقدس ضد الصهاينة المحتلين”.

 

وأكدت الكتائب في بيانها بأنها لن تتوانى في الدفاع عن الشعب والأرض وحماية مشروع المقاومة من كافة التهديدات، ومواجهة الفكر المنحرف الدخيل بالفكر الجهادي المقاوم الأصيل.

 

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، إياد البزم، قد أكد  أن “حدثا أمنيا وقع في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس في منطقة الحدود الجنوبية لقطاع غزة شرق معبر رفح البري”.

 

وأوضح في بيان له أن قوة أمنية “أوقفت شخصين لدى اقترابهما من الحدود، فقام أحدهما بتفجير نفسه، ما أدى لمقتله وإصابة الآخر”.

وأكد البزم إصابة عدد من أفراد القوة الأمنية، أحدهما بجروح خطيرة، وتم نقل الإصابات لمشفى أبو يوسف النجار بمدينة رفح، لتلقي العلاج”، منوها بأن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في الحادث.

 

واعلن بعد وقت قصير عن وفاة رجل الأمن المصاب، نضال الجعفري، وهو أيضا قائد ميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري التابع لحركة حماس.

وعززت حركة حماس من تواجد عناصرها الأمنية على طول الحدود المصرية بعد الحادث الأمني غير المسبوق.