في تشبيه مريب وخارج عن حدود العقل والمنطق ويمثل تعديا سافرا على القرآن الكريم في بلد يدعي بأنه “بلد التوحيد”، لم يجد مؤسس ورئيس لجنة شؤون العلاقات العامة  الأميركية “سابراك”، أو ما يعرف بـ -اللوبي السعودي في أميركا-، المقرب من ولي العهد الجديد طريقة ليناق فيها سيده إلا بتشبيه دول الحصار على بأنها سفينة نوح، وقطر بالابن العاق.

 

وقال “الانصاري” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا بها رسما كاريكاتوريا يمثل سفينة “نوح” عليه السلام المتمثلة في “السعودية والإمارات والبحرين ومصر”، وهي تلقي طوق النجاة لقطر مقتبسا الآية (42) من سورة هود: “وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا”.

 

وقد أثارت التغريدة وما تمثله من نفاق وتعدي على حرمة القرآن الكريم من خلال استخدامه لأغراض سياسية فجة، غضب العديد من المغردين الذي انهالوا بالهجوم على “الانصاري”، مؤكدين بأن ما فعله شيء قذر وامتهان لآيات القرآن وتفسيره في غير موضعه.

 

ويعرف “الأنصاري” بأنه من أكبر المطبلين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان منذ أن عين وليا لولي العهد.

 

وسبق وأن تحدث “الأنصاري” عن “ابن سلمان” في مقابلة أجرتها معه قناة “CNN” في شهر تموز/يوليو 2015 كال فيها المديح بطريقة مبالغ فيها جدا لمحمد بن سلمان، بما أثار سخرية منه حينها.

 

وبحسب المقابلة، قال الأنصاري أن الأوساط الأميركية والعالمية تولي محمد بن سلمان اهتماما كبيرا، لافتا إلى أن السعوديين يعرفون بأن محمد بن سلمان لا يقبل “بأنصاف الحلول أبد”، على حد قوله.

 

وتابع الأنصاري نفاقه لبن سلمان قائلا: “كيف لا وهو تلميذ صانع القرار سلمان بن عبد العزيز”، موضحا أن الأوساط السياسية الأميركية في فترة “” وما بعدها لم تكن تسأل أوباما حول نتائج القمة مع قادة دول  بقدر ما كانت تسأله عن ” من هو محمد بن سلمان..كيف رأيتم محمد بن سلمان..ما هو رأيكم في محمد بن سلمان”.