قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوتزياس، إن جميع  الدول المنخرطة في أزمة قطع العلاقات مع  كانت كلها موجودة قبل بضعة أسابيع بجزيرة “رودس”، وأسهمت في إنجاح ، بهدف الاتجاه إلى إنشاء منظمة خاصة للأمن والاستقرار في ، وبالتالي فإن تتحرك على هذا الأساس.

 

ولفت “كوتزياس” في تصريحات له نقلتها “وكالة أنباء الشرق الأوسط” المصرية، إلى أن “ما يصدر عن الدول المعنية يفهم منها أن المشكلة ليست في تغيير الأشخاص بل في تغيير السياسات، أي أن تتوافق قطر بشكل أكبر مع المشتركة للدول الأخرى، وهي بالأساس العربية المتحدة والمملكة العربية ومصر”.

 

وأوضح “كوتزياس” أن هناك دولاً ترتبط معها اليونان بعلاقات ممتازة ، والدليل على ذلك أن طلبت من اليونان أن تقوم بتمثيل مصالحها الدبلوماسية والسياسية والقنصلية في قطر، ذلك أن هناك أكثر من 250 ألف مصري يعملون في قطر، معرباً عن اعتقاده ان نفس الأزمة سوف تتكرر مع دولة أخرى، وأنه من السابق لأوانه الإعلان عن اسمها.

 

كما أشار “كوتزياس” له إلى أن لها علاقات جيدة مع العربي، وهي تحاول أن تحافظ على توازنات سليمة وعادلة في نفس الوقت، مؤكداً أن الدولة اليونانية لم تكن أبداً قوة استعمارية، بل هي تحرص على الأمن والاستقرار في المنطقة.