أكد باحثون مهتمون بالشفاء عن طريق أن أية صلاة إذا تمت بخشوع وتأمل يكون لها تأثير جيد على شفاء الأمراض.

 

وفي مقال نشرته جريدة “واشنطن بوست”، يرى باحثون أن الذين يحافظون على الصلاة بغض النظر عن دياناتهم يتمتعون بصحة أفضل، وباستقرار نفسي ولا يعانون من اضطرابات نفسية.

 

وأضاف الباحثون أن ممارسة العبادة والتأمل تخفض من ضغط الدم وهرمونات الإجهاد، وتبطئ معدل نبضات القلب بالإضافة إلى مفعولها المهدئ.

 

ويؤكد بعض الباحثين أن ممارسة الصلاة والعبادة في جميع الأديان تؤدي إلى تحسن أداء النظام المناعي للإنسان.

 

وفي دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا شملت أناسًا متدينين من مختلف الأديان، وجد الباحثون أن الإنسان المتدين لديه نسبة أقل من خطر المفاجئ والأمراض المزمنة.

 

وفي دراسة ثانية أجريت في “جامعة روشستر” تبين أن معظم الأمريكيين 85% يقتنعون بأن الصلاة تساعد على شفاء الأمراض.

 

ووجد بعض الباحثين أن الدعاء للمرضى يمكن أن يساهم في تخفيف مرضهم، حيث قام أحد الأطباء بطلب الدعاء لأجل 200 مريض قلب، ووجدوا تحسنًا في حالتهم أكثر من أولئك الذين تركوا من دون دعاء.

 

وقام باحث آخر بنفس التجربة على 1000 مريض قلب، ولاحظ أن المرضى الذين دعا لهم أصدقاؤهم بالشفاء أكثر تحسنًا من أولئك الذين تركوا من دون دعاء.

 

وفي دراسة أجريت عام 1988 من قبل العالم Randolph Byrd أظهرت الدراسة مفاجآت غير متوقعة، حيث وجد الطبيب الأمريكي أن الدعاء والصلاة من أجل مرضى القلب يؤديان إلى تحسن حالتهم النفسية والصحية.

 

 

 

 


Also published on Medium.