أكد الباحث والناشط السياسي الجزائري زين جيبولي، أن الطبقة السياسية الحاكمة في شابت واهترأت، موضحا أن بقاءها يعني انتحار وضياع للكفاءات الشابة القادرة على صنع ، على حد قوله.

 

وقال “جيبولي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الاستمرار مع نفس الطبقة السياسية التي شابت واهترأت معها خطاباتها هو انتحار وضياع لكفاءات شابة قادرة على صنع التغيير في الساحة السياسية”.

وأضاف في تغريدة أخرى: ” إن رداءة في الجزائر جعلتنا أضحوكة بين ”.

 

وتساءل “جيبولي” قائلا:” كيف لنا أن ننتظر احترام الدول الأخرى ونحن نعيش تحت سلطة نظام تسيره رؤوس اهترأت المقاعد التي يجلسون عليها من طول الفترة التي أمضوها؟”.

واختتم تدويناته قائلا: ” لا بد للجزائر، كونها بوابة ، أن تمثل الجسر الاقتصادي الرابط بين ضفتي ”.

يشار إلى أن الرئيس الجزائري يتربع على عرش السلطة منذ العام 1999، حيث تجاوز من العمر الـ80 عاما حيث وصل به الامر إلى الجلوس على كرسي متحرك ولا يقوى على تحريك أعضائه، في حين يبلغ سن الامين العام لحزب جبهة التحرير (الحزب الحاكم) وبمثابة الرجل الثاني في الجزائر 83 عاما، ويبلغ عمر رئيس ديوان الجمهورية أحمد اويحيى 65 عاما.