ذكرت ، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، أن بعض من يعملون بمجال حقوق الإنسان لا يعلمون أنها رسالة سامية ومهنة شريفة.

 

وقالت في تدوينة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “العمل في مجال حقوق الإنسان مهنة شريفة ورسالة سامية، لكن بعض الذين يعملون بها فاهمينها غلط، وتلك هي المشكلة”.

 

وتابعت: “فبيننا من امتهنها ليحقق مكسب سياسي أو ليمارس كيد سياسي ضد قيادة ما، وبيننا من امتهنها ليحقق مكسب مالي، وبيننا من امتهنها ليحصل على مكانة اجتماعية”.

 

وأضافت: “ومنهم من امتهنها لأنه مؤمن بالرسالة نفسها وتوصيلها غاية في حد ذاتها ولا يبتغي من وراء عمله شيء، وهؤلاء من يجب الحفاظ عليهم ودعمهم”.

 

يذكر ان زيادة تعتبر من أكبر مؤيدي عبدالفتاح السيسي وتدافع عن ديكتاتوريته ومماراسته القمعية الناتجة عن عدائها للإسلاميين وما ذكرته ينطبق عليها في أكثر من صورة بدعمها لحاكم طاغية وعدم حياديتها في نشاطها المتعلق بالدفاع عن حقوق الإنسان.