تبلغ قيمة التعويضات التي سيتقاضاها “بيل أورايلي” مقدم قناة “” الأميركية 25 مليون دولار، بعدما قررت المحطة الاستغناء عنه لاتهامه بالتحرش الجنسي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية.

ولم تؤكد القناة الأميركية قيمة التعويض الذي سيدفع للمقدم الذي يعد من أشهر مقدميها، علما أن لا يشكل أكثر من راتب عام كامل له.

 

وبعد أكثر من سنوات من حصول البرنامج “ذي أورايلي فاكتور” على مشاهدات قياسية، سيغيب عنه المقدم البالغ 67 عاما ليحل محله المذيع تاكر كلارسون.

والإعلامي تاكر كلارسون، 47 عاما، يشتهر بالتوجهات المحافظة والمواقف الاستفزازية، وبدأ العمل مع “فوكس نيوز” قبل 3 أشهر.

 

وكان سقوط بيل أورايلي مدويا، إذ إن برنامجه كان من الأوراق الرابحة لهذه القناة التي انطلقت العام 1996 ولم تكف عن التقدم مع تنامي القيم المحافظة وصعود نجم دونالد ترمب الذي أصبح رئيسا لأميركا.

 

وكان برنامج أورايلي المستمر منذ 20 عاما يحطم الأرقام القياسية في نسب المشاهدة مع 3.98 ملايين مشاهد في المعدل خلال الربع الأول من 2017.

 

لكن في مطلع نيسان/ابريل، بدأ مسار النجاح بالتراجع مع نشر صحيفة “نيويورك تايمز” معلومات مفادها أن اورايلي و”فوكس” دفعا نحو 13 مليون دولار لخمس نساء بهدف حملهن على الصمت والتخلي عن ملاحقات قضائية في حقه بتهمة .

 

وحصلت ذلك بعيد فضيحة تحرش جنسي أخرى هزت القناة التي تعهدت تغيير مسارها. واضطر مديرها العام السابق ومؤسسها روجر ايلز للاستقالة في تموز/يوليو 2016 بعد اتهامات بالتحرش وجهتها إليه مذيعة سابقة.