ألقي القبض في على مدرس علوم يزعم أنه خطف وهرب مع تبلغ من العمر (15 عاماً).

 

وكان “تاد كومينز” البالغ من العمر (50 عاماً) قد ترك زوجته وأطفاله وبدأ رحلة لمسافة 2000 ميلا من مدينته الصغيرة “كوليوكا” بولاية “تينيسي” مع تلميذه تدعى “اليزابيث توماس” يوم 13 مارس.

وبعد خمسة أسابيع، تم العثور على الزوج أخيراً في مقصورة في “سيسيلفيل نورثرن” بكاليفورنيا حيث تم القبض على “كومينز” يوم الخميس، وقد وجدت التلميذة بخير وغير مصابة.

وقال “جيسون واتلي”، محامي أسرة التلميذة: “لا توجد كلمات في اللغة الإنجليزية لوصف مستوى الحزن الذي كانت تعاني منه عائلة توماس، ولكننا نحتفل الآن”.

وقالت الشرطة إن “كومينز” و “إليزابيث” قضيا ليلة واحدة فقط في المقصورة، ولكن يعتقد أنها قد ظلت في المنطقة لمدة أسبوع.

 

وقد اختفى الاثنان بعد أن أبلغ أحد الأشخاص عن تقبيلهما في أحد الفصول الدراسية في مدرسة “كوليوكا” في مقاطعة “موري” بولاية “تينيسي”.

 

وفي الأيام التي سبقت اختفاء إليزابيث، نشرت من المشاركات على إنستجرام عن الحب، كما غيرت حالتها إلى زوجة.

 

ويعتقد المسؤولون أن كومينز ربما يكون قد أساء استخدام دوره كمعلم لإثارة هذه الفتاة الضعيفة لبعض الوقت في محاولة لجذبها واستغلالها جنسيا.