تسعى لتبني طفل أوغندي التقت به عندما كانت تعمل في دار للأيتام.

وكانت “إميلي لارتر” تبلغ من العمر (22 عاماً) عندما أُسندت إليها مهمة رعاية طفل توفيت والدته وتركت خلفها 7 أطفال، بسبب نزيف حاد بعد الولادة، ولم تتمكن من إرضاعه أو تطلق عليه اسماً، فأسمته إميلي بـ”آدم”.

ووفق ما ذكر تقريرٌ لصحيفة “ديل ميل” البريطانية، في ظلّ عدم وجود أحد آخر يرعى الطفل، كانت “إميلي” تغير له حفاضاته وتستيقظ في الليل لإطعامه، ومددت رحلتها لمدة شهرين من أجل البقاء معه، وعندما عادت إلى بريطانيا لم تستطع أن تنسى هذا الطفل، وعادت إلى حيث حصلت على وظيفة بدوام كامل كمعلم من أجل العناية به.

 

وتحاول “إميلي” الآن تبني الطفل قانونيا وتأمل في إعادته إلى بريطانيا، قائلة: “لا أستطيع أن أتخيل مستقبلي بدونه”. ولأنها فقدت وظيفتها كمعلمة تحاول الآن جمع المال اللازم لإنهاء عملية التبني.

 


وكتبت على صفحتها الخاصة بالفيسبوك: “أنا بحاجة إلى المال لإنهاء عملية التبني، أريد جمع رسوم المحاماة والمحكمة، ولم يعد لدي دخل لأكون قادرة على دفع ثمن هذا، أسألكم المساعدة حتى لا ابتعد عن آدم مرة أخرى”.

ويشترط القانون أن يعيش الوالد الحاضن مع الطفل في أوغندا لمدة عام قبل حضانته رسميا، وحصلت لارتر على وظيفة في مدرسة دولية تعتزم من خلالها تمويل عملية التبني بنفسها، لكنها في وقت لاحق فقدت هذه الوظيفة، والآن يتم دعمها من قبل والديها، وتنظيم حملة تمويل جماعي على أمل أن تأخذ في نهاية المطاف آدم معها إلى المنزل.