اعتبر الإعلامي بقناة الجزيرة، د.، أن “الجهة الإرهابية الحقيرة التي تقف وراء تفجير الكنيسة المصرية هدفها حرف الأنظار عن جريمة الكيماوي في خدمة لبشار وشركائه الروس والايرانيين”.

 

وتبنى تنظيم “” تفجيري كنيستي مار جرجس ومار مرقس في ، الذين أسفرا عن سقوط عشرات الضحايا في مدينتي طنطا والإسكندرية، خلال احتفال المسيحيين بأحد الشعانين.

 

وذكرت وزارة الصحة والسكان المصرية أن 46 شخصا قتلوا وأصيب 118 آخرون في الانفجارين بمدينتي الإسكندرية وطنطا، فيما انهار منزل مجاور للكنيسة نتيجة الانفجار.

 

وقال مصدر أمني إن انتحاريا فجر نفسه أمام الكنيسة المرقسية، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم ضابطي شرطة وإصابة 40 آخرين.

 

وذكرت الكنيسة القبطية على صفحتها أن بابا الأقباط، تواضروس الثاني، كان موجودا خلال قداس أحد السعف صباحا في هذه الكنيسة، لكنه كان قد غادر قبل وقوع الانفجار.

 

ووقع الانفجار في الإسكندرية بعد ساعات من مقتل 30 على الأقل وإصابة 78 آخرين، في انفجار داخل كنيسة في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية.