لم يكن أعضاء لجنة التّحكيم الثّلاثة يعلمون ماذا ينتظرهم حين دخل المشترك مسرح ووقف على المسرح أمامهم.

 

فعندما دخل، رحّب به لتسارع نجوى كرم وتسأله عن إسمه. لكنّه لم يردّ عليها، بل سقط فجأةً أرضًا وأُغمي عليه.

 

سقوط محمود على المسرح شكّل صدمة لأفراد اللّجنة كما للجمهور الحاضر في الإستديو، فشعر الجميع بالقلق والخوف بسبب ما جرى.

 

عندها، راح أعضاء اللّجنة يتساءلون إن كان ما حدث هو جزء من عرضه أم أنّه قد أُغمي عليه بالفعل. وعندما مرّت ثوانٍ عديدة دون أن يتحرّك، بدأوا يتأكّدون أنّه ما يجري ليس تمثيلاً.