كشفت تقارير صحفية عديدة عن تورط المرشحة الديمقراطية الخاسرة “” في عمليات تزوير للأصوات، خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية التي خاضتها أمام “”.

 

ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا عن دراسة أجرتها جامعة “أولد دومينيون” الأمريكية، والتي كشفت عن تزوير أكثر من 800 ألف صوت انتخابي لمصلحة هيلاري كلينتون خلال الانتخابات الماضية، التي فاز بها ترامب.

 

 

وكانت كلينتون قد حصلت بالانتخابات على 65 مليونا و845 ألف صوت، وهو رقم أكبر مما حصده ترامب، حيث وصل الفارق بينهما في الأصوات إلى نحو مليوني و800 ألف صوت، ولكن الأخير تمكن من الفوز بشكل كاسح في نتائج المجمعات الانتخابية، حيث حصل على دعم 304 مندوبين من أصل 538 مندوبا، وهو ما ضمن له الدخول إلى البيت الأبيض.

وكان أنصار كلنيتون قد روجوا انتقادات واسعة لنظام المجمعات الانتخابية، وهو ما جعل ترامب يفتح النار على وزيرة الخارجية السابقة، ويعلن أنه سيكلف بإجراء تحقيقات شاملة حول وجود عمليات تزوير واسعة النطاق خلال الانتخابات الماضية، وهو ما جعل كلينتون تحصد أصواتا أكثر مما حصدها هو.

 

وأجرت الدراسة مجموعة من العلماء المتخصصين في دراسات العلوم السياسية برئاسة “جيسي ريتشمان”، والتي كشفت أنه نحو 6.4% من نحو 20 مليون شخص بالغ يقيمون بطرق غير شرعية في الولايات المتحدة، تمكنوا من التصويت في الانتخابات.

 

ورصدت الدراسة تصويت نحو 834 ألفا و381 شخصا من المقيمين بصورة غير شرعية منحوا أصواتهم لمصلحة كلينتون، أي نحو 81% من إجمالي عدد “الناخبين المزيفين”.

 

وقال ريتشمان في تصريحات للصحيفة الأمريكية: “من غير المعقول أن تذهب كل تلك الأصوات غير الشرعية لكلينتون عن طريق المصادفة، لكننا لا يمكن أن نؤكد أو ننفي علمها أو تخطيطها للحصول على تلك الأصوات غير الشرعية”.