برعاية ، وتحت أعين مخابرات ، سجل المذيع المصري حلقة لبرنامجه الذي يقدمه على قناة “أون تي في” المصرية، مشيرا إلى أن “هذا هو البرنامج العربي الأول الذي يذهب إلى ”.

 

وقال الحسيني خلال برنامجه على القناة، الاثنين، إنه أطلق على رحلته “الهروب إلى حلب”، لافتا إلى انطلاقها من القاهرة إلى العاصمة السورية دمشق، ومنها برا إلى حلب على بعد 440 كيلو مترا من دمشق.

 

وأضاف: “مدينة حلب السورية تمتلئ برائحة الموت وطعم الدم، وهناك تستطيع أن ترى كمّا كبيرا من الخراب والدمار”، لافتا إلى أنه رأى “المأساة على مدار 6 أو 7 ساعات سفر؛ بسبب التوقف الأمني حتى الوصول إلى حلب”.

 

وتابع متحدثا عن حلب التي خلت من أي من المقاتلين المعارضين، وتخضع الآن لسيطرة كاملة للنظام: “قيل لنا انتوا مسافرين المدينة الأخطر على الصحفيين، وتحديدا إلى مرمى نيران الجيش الحر؛ لأنها تتعرض إلى إما القصف بالهاون أو عمليات القنص”.

 

وقال الحسيني واصفا مقاتلي المعارضة بالإرهابيين: “في حلب يستهدفون ضرب أي ضوء أمامهم حتى نيران السجائر”.

 

وختم بقوله: “لك أن تتخيل أنك تسير، وتجد فجأة جثمان لأحد مقاتلي جبهة النصرة بزيه وشعار الجبهة على ملابسه، وهو ملقى على قارعة الطريق، حتى كاد جثمانه أن يتفسخ، فقمنا بلفه بسجادة وبطانية لتكفينه، وقرأنا عليه الفاتحة، وبعدما سئلنا عن تكفيننا لإرهابي، قلنا إنه في دار الحق ونحن في دار الباطل، والجثمان له حرمة تقتضي ضرورة دفنه”.