قالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي مع نظيره المصري اليوم الإثنين تأتي في  وقت يدرس فيه الأول نقل بإسرائيل إلى القدس.

 

مكالمة ترامب للسيسي تعد بين أوائل المحادثات التي يجريها لزعماء أجانب منذ تنصيبه رسميا الجمعة الماضي.

 

مثل هذه الخطوة، والكلام للصحيفة-حسب ترجمة العربية- قد تسعد العديد من الجماعات اليهودية الأمريكية، لكنها قد تغضب وباقي حلفاء العرب.

 

وأعلن كل من البيت الأبيض والسفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية الإثنين أن ترامب تحدث هاتفيا مع السيسي.

 

وأردفت ذا هيل: ” مصر والأردن الدولتان اللتان وقعتا على معاهدة سلام مع ، وتستطيعان التأثير على قرار ترامب”.

 

وامتدح السيسي ترامب بعد انتخابه في نوفمبر، معربا عن آماله في قدرته على إصلاح العلاقات مع الدول العربية، التي تأثرت في حقبة أوباما.

 

وفي مقابلة مع شبكة إخبارية  برتغالية في أواخر العام الماضي، قال السيسي: “بشكل شخصي، أحترم وأقدر ترامب، وأؤمن بقدرته على التواصل بشكل متزايد مع قضايا المنطقة”.

 

موقع واشنطن إكزامينر الأمريكي لفت إلى أن السيسي في أواخر ديسمبر قام، بطلب من ترامب،  بتجميد مشروع قرار مصري، في مجلس الأمن يدين الاستيطان الإسرائيلي، قبل أن تقدمه دول أخرى ويتم تمريره.

 

واستطرد الموقع: “تحدث ترامب مع عدد من القادة الأجانب منذ تقلده المنصب، بينهم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والرئيس المكسيكي إنريك بينا نييتو، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

 

وخلال المكالمة الهاتفية بين ترامب والسيسي، تحدث الرئيس الذي تم تنصيبه رسميا 20 يناير الجاري،  عن تطلعه لزيارة مصر، الجاري الإعداد لها عبر القنوات الدبلوماسية.

 

ووجه السيسي التهنئة مجدداً للرئيس “ترامب” على توليه رسمياً مهام منصبه، متمنياً له وللشعب الأمريكي الصديق مزيداً من التقدم والازدهار.

 

كما أعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر لأن تشهد العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين دفعة جديدة فى ظل إدارة الرئيس “دونالد ترامب”.

 

وتطرق الرئيسان خلال الاتصال إلى عدد من الموضوعات، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والتطرف، حيث أشاد ترامب بالجهود المُقدّرة التي تبذلها مصر على هذا الصعيد، بحسب بيان الرئاسة المصرية.