في فاجعة فاق عليها المجتمع الأردني صباح الأربعاء, اقدم على فعتلها شاب في الثلاثين من عمره مطلقا النار على زوجته العشرينية واثنتين من بناته “عام وعامان”, فيما  أصيبت الثالثة “4 اعوام” بجراح وصفت بالخطيرة- حسب ما قالت مصادر طبية وأمنية- في لواء الرمثا شرقي العاصمة عمان.

 

قال المصدر إن الجاني قام بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية التي فتحت تحقيقا فوريا في ملابسات الجريمة.

 

وتم نقل الجثث والمصابة إلى مستشفى الرمثا الحكومي الذي أفاد بأن حالتها حرجة في العناية الحثيثة.

 

وفي وقت لاحق، أقدم أشخاص على إشعال النار في منزل والد مرتكب الجريمة.

 

وبات تنامي العنف وارتفاع معدلات الجريمة في المكون الأردني  يقلق المختصين والمراقبين ، وسط مطالبات شعبية نقابية نيابية ومؤسسات المجتمع المدني تعديل الخلل الذي يرافق قانون العقوبات وصولاً لردع مرتكبي الجرائم في البلاد بذرائع واهية.

 

وكشفت إحصائية رسمية أصدرتها وزارة الداخلية مطلع العام الماضي تسجيل 134 خلال العام الماضي 2015، أي بمعدل كل ثلاثة أيام، تم التوصل إلى ملابساتها وضبط الجاني في 132 جريمة منها، بمعدل 98.5 بالمائة، فيما بقيت جريمتان لم تُكشف ملابساتهما بعد ، فيما سجلت  170 خلال العام 2014 ،  اكتشف منها 165 جريمة، بنسبة بلغت 97 بالمائة.

 

وكانت السلطات الأمنية القت القبض خلال العام 2015 على 154 شخصا مصنفا بدرجة خطير جدا في مختلف مناطق المملكة، كان من بين قضاياهم “الشروع بالقتل”، إضافة إلى المخدرات، السرقات، وتجارة الأسلحة، وغيرها من القضايا الجنائية.

 

الجدير ذكره سجل العام 2012 ارتفاع نسبة الجرائم التي سجلت فيها 28.221 جريمة ، بعد ان سجلت عام 2011 27452 جريمة، فيما تلاه عام 2014 بـ27349 جريمة، ومن ثم عام 2014 بـ26804  جرائم، وهي أرقام مرتفعة عن الأعوام 2009، و2010، حيث شهدا 21167 جريمة، 23458 على التوالي ، يبدي معها مطلعون تخوفاً من تناميها خلال العام الحالي.