انتقد عدد من النشطاء المصريين تصريح نائب البرلمان المصري “طارق رضوان”، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، والذي قال فيه “إن تصريحات وزير الخارجية السودانى إبراهيم غندور، بأنهم لن يتنازلوا عن وشلاتين مجرد مناورة سياسية، متابعا: “أعلى ما فى خيلكم أركبوه.”

 

وأضاف طارق رضوان “من مصلحة أن تتجه الخرطوم للتصعيد للحصول على حلايب وشلاتين، لأنهم سيخسرون أى معركة دولية، والعالم كله يعترف بأن حلايب وشلاتين مصرية.”

 

ورصدت مواقع سوادنيّة تعليقات زوار اليوم السابع على تصريح النائب المصري، حيث كتب احمدعبدالمقصود “العلاقات الدوليه يجب أن تحسب قبل الحديث عنها ، ويجب أن يكون الرد متناسبا مع من يصدره ، علي السودان اللجوء للتحكيم وعلينا ابراز مايثبت أحقيتنا ، ولايجب أن نرد برد غير دبلوماسي.”

 

وأضاف أبو العُريف “عيب . . هذا رد لا يرتقى للمكان الذي تمثله. ولا تعليق بعد ذلك.”

 

ورأى “الكابتن” أنه “في عالم الدبلوماسية تكون الردود كثيره ودبلوماسية, ,, لاكن هذا الرد دليل على إفلاس صاحبه, ,, وبصراحه عيب يكون ده لغه الحوار بين الأشقاء.”

 

وقال “علي” “ما هكذا تدار العلاقات الخارجية يا بتارع الخارجية انت لو متاكد انهم تبعك بتقول كلام مرتبك لية خلي القانون ياخذ مجراه لو ثبتك لك الف مبروك ولو لم تثبت اعتبرهما جزيرتي صنافير وتيران.”

 

وتابع فتحى محمد قائلا “لغة الحوارى فى العلاقات الخارجية، اسلوب مرفوض وهل يقبل رئيس هذا الاسلوب؟”

 

بدوره كتب “الدبور” “نستاء من أسلوب لايصح – ويظن فاعلة انة قد خدم مصر وسيقابل بالترحيب وفى الحقيقة اضرها، هذا الاسلوب لايصدر الا من لاوعى لة بما يجب ان يتبع فى مثل هذة الامور ويفتقد ليس فقط الكثير انما يفتقد جميع المؤهلات التى تؤهله لهذا المكان وعملية توزيع اللجان وخلافة يصيبها العشوائية وعدم وجود الخبرة الكافية للرد.”

 

وعلّق محمود احمد غاضبا “ده رد غير دبلوماسى على الاطلاق، ويجدر برئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب ان يتكلم باللغة العربية الفصحى وان ينتقى الفاظه وتعبيراته بعناية .ولا يكون سببا فى تاجيج العداوة بين دولتين شقيقتين.بالطريقة دى احنا هنروح فى داهية.هى ناقصاك مش كفاية عبد الناصر اللى دخلنا فى حروب لا ناقة لنا ولا جمل.والنتيجة ضياع اقتصاد البلد ومعاناو اجيال من الفقر والتهميش ومعاناة البلد ككل بعد ذلك.عايزين ناس بتفهم مش ناس من على القهوة.”

 

وأوضح مصري مغترب أن “لغة الحوار بين الاشقاء تكون بالتفاهم، احنا اولا مسلمين وعرب واشقاء وكنا دوله واحده في يوم من الايام اختلفنا في شئ مافيش مشكله لازم فيه لغه حوار بهدوء وبدون تعصب حتي لا يدخل الشيطان بيننا شيطان الانس قبل شيطان الجن وما اكثرهم اتمني تكون رسالتي وصلت لحضرتك.”

 

يذكر أنّ الحكومة السودانية أعلنت الإثنين، أنّها ستواصل المطالبة بسيادتها على منطقة حلايب وشلاتين الحدودية مع مصر، بعد توقيع مصر اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، التي تقضي بنقل السيادة على جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية، حيث قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أمام المجلس الوطني (البرلمان ) “لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على مثلث حلايب. اتخذنا الإجراءات القانونية والسياسية بما يحفظ حقوقنا”.