قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، إن السلطات المصرية رفضت المساعدة الروسية في تأمين المطارات قبل حادث اختطاف طائرة “ للطيران” في .

 

وذكرت الصحيفة الموالية للجمهوريين في الولايات المتحدة أن أعلنت الأسبوع الماضي أنها سترسل خبراء أمنيين يعملون في مطارات مصر طوال الوقت ولكن بعد الإعلان الروسي على لسان وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف جاء رد من المطارات المصرية في القاهرة والأقصر وشرم الشيخ برفض الخطة الروسية.

 

وقال عادل المحجوب رئيس الشركة المصرية للمطارات إن الفكرة مرفوضة لأنها تمس سيادة الدولة المصرية.

 

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين المصريين يأتي رفضهم للفكرة كجزء من عقيدة عدم التخلي عن السلطة لدولة “إمبريالية سابقة”، بحد وصف الصحيفة، في إشارة لما قاله مسؤول أمنى مصري رفض التصريح عن اسمه “لن نترك المجال للقوى الدولية لأداء دورنا أو لتقرير مصيرنا ومصير بلادنا”.

 

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من حرب مص المستمرة ضد الإرهاب، إلا أن الحكومة المصرية لم تحسن تكنولوجيا تأمين المطارات، مشيرة إلى الإجراءات الخاصة بتأمين المطارات كانت دعت لها واشنطن بعد إسقاط الطائرة الروسية في سيناء.

 

وذكرت أنه على غرار رفض وجود الخبراء الروس رفضت مصر من قبل استخدام المحللين البريطانيين الذين قدموا دراسة بقيمة 700 ألف دولار لتأمين المطارات بعد سقوط الطائرة الروسية وقالوا إنه لا يمكن لخبراء أجانب الحلول مكان المصريين في تأمين المطارات، متوقعين غضبا شعبيا من هذا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تكون عواقب اختطاف الطائرة سلبية على الاقتصاد المصري حيث صرحت شركة EasyJest البريطانية أنها كانت تنوي استئناف الرحلات لمصر في 29 مايو ولكن بما أن تحذيرات الحكومة البريطانية لم تتغير فإن رحلات الصيف لشرم الشيخ تم إلغائها.