فجرت محاولة  المصري الاستخفاف بعقول الايطاليين على غرار ما يفعله بالمصريين حول قضية مقتل الطالب الايطالي جوليو , سخرية الشارع المصري إذ صاحب ترويج أن ريجيني قابل شخصيات إخوانية قبل مقتله مئات التعليقات التي جاءت ساخرة من الاعلام المصري والنظام.

 

وتداولت الصحافة المصرية ما قالت عنه مكالمة تخص “ريجيني” مع أمه قبل حادث مقتله بفترة بسيطة لافتة إلى أن إيطاليا ترفض تسليم تلك المكالمة لمصر. وزعمت الصحافة المصرية أن “ريجيني” قال لأمه أنه ذاهب لمقابلة “شخصية إخوانية” مشيرة إلى أن “إخوان إيطاليا” اعتادوا إرسال مبعوثين سريين إلى مصر لجمع المعلومات لصالح الجماعة.

 

وتحاول الصحافة المصرية إلصاق تهمة مقتل ريجيني بجماعة الإخوان المسلمين في محاولة منها للخروج من دائرة الاتهام المؤكد كما جرى سابقا في العديد من القضايا التي يتهم النظام بها جماعة الإخوان بالمسؤولية كأزمة الدولار واغتيال النائب العام المصري وما شابه.

 

وجاءت تعليقات النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي ساخرة بشكل كبير إذ قال أحد النشطاء المهم إن المكالمة _السرية_ رفضت روما انها تديها للقاهرة لكن الصحفي الهمام بقواه الخارقة قدر يعرفها .. وقال اخر: طلع اخوان زي الافيه ما بيقول .. وقال ثالث: كل ده عادي و وارد وسهل جدا على الصحافة الانتحارية بتاعتنا  .. السؤال العويص والي أظن اجابته هاتكون لها ما بعدها.. هما لما كلموا الحاجة أم رجيني كلموها بالطلياني ولا الإنجليزي ؟.

 

وقال أحد الاشخاص: الحكومة الإيطالية كلها إخوان، وروما هي المقر الرئيسي للتنظيم العالمي للإخوان، وقام أحد الشباب بترجمة حوار “ايطالي” ساخر بين “ريجيني” وأمه حيث قال: – ماما باي بقي عشان داخل ع الإخوان.. – ربنا معاك ياحبيبي ويجعلّك في كل خطوة قنبلة ، بينما قال اخر : أيوة بقى .. كشف حقيقة شخصية ريجيبي “الإخواني”. وفق ما ذكره موقع المصريون.