“خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- دافع المخرج العالمي “فرانسيس كوبولا” عن الدين الإسلامي بطريقة مؤثرة واصفاً إياه بـ”دين الرحمة والتسامح” وظهر كوبولا في شريط فيديو يعود إلى ما قبل ثلاثة أشهر أثناء ترؤسه للجنة تحكيم مهرجان مراكش السينمائي في المغرب وهو يردد سورة ويشرح معناها بعمق وتفهم.

 

وقال صاحب الفيلم الشهير “العراب” The Godfather معلقاً على أحداث دامية شهدتها الأشهر السابقة مع بدء تنظيم داعش في تنفيذ عدد من عمليات ذبح الرهائن والأسرى ووصلت ذروتها بتفجيرات باريس إن “ما يجري في العالم يحزن القلب” ولكنه أردف قائلا: “إنك إذا كنت تقرأ القرآن لعلمت أن أوائل أوامره تقول “باسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين، مالك يوم الدين” ومضى مترجماً بقية سورة الفاتحة بدقة.

 

ثم تابع وسط اندهاش أفراد لجنة التحكيم التي تجلس إلى جانبه: “هذه السورة تتحدث عن الرحمانية والرحمة،وتكرر هذا المعنى –كما قال- في الصفحة الأول من مرتين” وأردف كوبولا بعد أن تلى تتمة السورة “أي شخص يعرف هذا الدين الجميل هذا الجمال الذي كان قمة الحضارة في القرن الثالث عشر يعرف أن الحضارة العربية قدمت للغرب الرياضيات والعلوم”.

 

وأضاف المخرج ذو الأصول الإيطالية: “الجميع يعلم أن عمق هذا الدين هو أن أهم عبارتين فيه هما أن الله هو الرحمن وأن الله هو الرحيم” واستدرك: “نحن نثق في قدرة هذا الإله على إخراجنا من سوء الفهم هذا الذي يسبب هذه الأشياء البغيضة والتي تسبب الأذى للناس وألمح إلى أن “الإله لا يريد للناس أن يتأذوا .. الإله هو الرحمن”.

 

وفرانسيس فورد كوبولا مُخرج، مُنتِج، وكاتب سيناريو وُلد في مدينة ديترويت الأمريكية في أبريل 1939 اشتُهر بفيلمه الشهير “العراب” The Godfather بأجزائه الـ3 متفوقاً على كل أعماله الكثيرة. وهو أحد 6 فنانين في كل تاريخ الأوسكار الذي حصل على الجائزة الرفيعة كمخرج ومنتج وكاتب.