يعتبر أحد مرتكزات الحياة الزوجية السعيدة، ذلك أن معظم المشاكل الأسرية من طلاق وتفكك وخيانة وبرود عاطفي وعنف ترجع كلها بالدرجة الأولى إلى صعوبات التعبير الجنسية.

 

ومنعاً للوصول الى هذه الأزمات الزوجية تعرّفوا  على عددٍ من النصائح للوصول الى ممارسة جنسية سعيدة تضفي نوعاً من المرح والراحة في المنزل.

 

1- بناء الاستعداد: حيث يتبادل الزَوجان والعناق فقط؛ ثمَ يقومان بالانتقال تدريجياً إلى مع بعضها البعض، والإحساس بالنَشوة، أو أيَ أحاسيس يشعرون بالرضى عنها؛ ولكن مع تجنُب تحقيق النشوة الجنسيَّة الكاملة هذا ما قد يساعد على زيادة الأحاسيس، وتقوية الحواس، باتِّجاه جميع المشاعِر الرّائعة الأخرى التي يمكن أن يتشاركها الزّوجان عند ممارسة العلاقة نفسها.

 

2- التَدليك: يمكن أن يساعد التدليك على ممارسة جنسيَة عامرة بالأحاسيس. وكجزء من المداعبة، يبدو من الطُرق الرائعة البدء بالتدليك ببطء، والاسترخاء لتبادل الشعور بملمس الجلد بين الزوجين مع تزايد حدّة الإثارة الجنسية، ويعمل على الحد من التوتر، ويوثق العلاقة الحميمة بين الزوجين.

 

3- الحواس: يمكن أن تشمل الممارسة الجيدة للجنس جميع الحواس، وليس اللمس فقط؛ فاستعمال زيت معطَّر للتدليك، والإضاءة الخافتة للشموع، كل ذلك قد يكون سبباً في التَّهييج الجنسي.

 

4- الهمس: يمكن أن يساعد تبادل الهمس بين الزوجين على تحقيق المزيد من الإثارة الجنسيَّة. ولكن يجب ألا يكونَ ذلك في أثناء المداعبة أو الإيلاج، إنما قبلهما.

 

5- المحافظة على النظافة: نتحدث هنا عن النظافة العامة لدى الزوجين، وليس على مستوى مفرط منها؛ فبعض العرق القليل على الجسم شيء مُحبذ في الإثارة الجنسية. ولكن يجب احترام القَرين، والمبادرة إلى الاغتسال كلَّ يوم لمنع الرَّوائح والأنفاس الكريهة.

 

6- الاسترخاء: إن ممارسة الزوجين المتحابين للجنس هي واحدة من أجمل تجاربهما وأمتعها في الحياة. وربما يكون أفضل مستوى من ممارسة الجنس أحياناً هو ما يحدث عندما لا يشعر الزَّوجان بالقلق من الإخفاق في الإثارة أو تحقيق النَّشوة الجنسية. لذلك، فالاسترخاءُ مع شريك الحياة قد يحقِّق فعلاً جنسياً عظيماً لكلا الزَّوجين.