قال “الأمير المفوض لإدارة الولايات الليبية”، في تنظيم الدولة الاسلامية “” بليبيا () إنّ “ولايات أصبحت اليوم مقصداً للمجاهدين وملاذاً للمستضعفين وتضاعفت أعدادُ المهاجرين من كل فجّ عميق رغم مساعي الغرب الحثيثة في الحد من هجرتهم.”

 

وأضاف في مقابلة مع مجلة “النبأ” التي يصدرها التنظيم أن “داعش” في ليبيا “لا تزال وليدة” لكنه قال إنها باشرت في مناطق سيطرتها والسير على خطى التنظيم في وسوريا.

 

وقال إنه يدعو الله “أن يجعل طلائع الخلافة في ليبيا من الفاتحين لروما، كما توعد دول الجوار بأنها لن تستطيع الدفاع عن نفسها في مواجهة التنظيم. مضيفاً: “إنكم تتمنعون من الصواعق بدروع من قصب ومن الطوفان بطوق من خشب.”

 

وقال النجدي سيطرة التنظيم على مدينة سرت بالكامل في شرق ليبيا والخط الساحلي المحيط بها، العام الماضي، كان أسهل من التوسع في مناطق أخرى في ليبيا “إذ أن تعدد الجماعات وتنازعها هو من أسباب الفشل”.

 

وطردت فصائل إسلامية منافسة تنظيم داعش إلى حد بعيد من مدينة درنة في شرق البلاد في يونيو كما تستهدفه قوات الأمن المحلية في مدينة صبراتة غرب ليبيا بعد غارة جوية أمريكية على ما يشتبه في أنه معسكر تدريب في فبراير.