وطن-تصاعد السجال بين المستشار مرتضى منصور والفنانة إلهام شاهين، بعدما وجّه منصور إليها انتقادات حادة، معلنا عزمه الرد عليها علنا يوم 5 نوفمبر، في مواجهة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تبادل تصريحات حادة على خلفية الجدل حول الفن والآداب العامة.
وبدأت فصول الخلاف مع تصريحات ومواقف متداولة للفنانة إلهام شاهين وأشخاص آخرين، في سياق نقاشات مرتبطة بمهرجان الجونة السينمائي والجدل حول المظاهر والملابس وحدود حرية التعبير الفني، قبل أن يدخل مرتضى منصور على خط المواجهة بتصريحات تضمنت هجوما شخصيا على الفنانة.
من الجونة إلى المواجهة المباشرة
ارتبط جانب من السجال بالانتقادات التي وُجهت إلى بعض المظاهر والملابس التي ظهرت في فعاليات فنية بمدينة الجونة، وما أثارته من نقاشات بشأن العلاقة بين حرية الفنانين الشخصية والمعايير الاجتماعية والأخلاقية.
وفي خضم هذا الجدل، دخلت إلهام شاهين على خط النقاش، لتتحول المسألة من خلاف حول الفن والمظاهر العامة إلى مواجهة كلامية مع مرتضى منصور، الذي هاجم الفنانة بالاسم واستخدم عبارات حادة في انتقادها.
إلهام شاهين ترد.. ومرتضى منصور يصعّد
في المقابل، ظهرت إلهام شاهين في تصريحات متداولة تطرقت فيها إلى الخلاف، مع إشارات إلى مرتضى منصور، قبل أن يواصل الأخير هجومه ويعلن أن لديه ردا جديدا سيكشف عنه في موعد محدد.
ولم يقتصر السجال على الاختلاف في المواقف من الفن والملابس، بل اتخذ طابعا شخصيا، مع استخدام عبارات جارحة واتهامات متبادلة، ما دفع النقاش بعيدا عن القضية الأصلية المرتبطة بحرية التعبير والذوق العام.
5 نوفمبر.. موعد الرد الذي أعلن عنه مرتضى
التطور الأبرز جاء عبر منشور منسوب إلى مرتضى منصور على حسابه في موقع فيسبوك، توعّد فيه بالرد على إلهام شاهين علنا يوم 5 نوفمبر، وحدد مكانا وموعدا مرتبطين بحضوره حفل زفاف نجل اللواء محمد عبد الرحمن أحمد.
وكتب منصور في المنشور، مستخدما عبارات هجومية بحق الفنانة وشخص آخر أشار إليه، أنه سيجعل رده «من الشارع»، داعيا إياهما إلى انتظاره أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال عقب حضوره حفل الزفاف.
ويضع هذا التصريح يوم 5 نوفمبر في صدارة تطورات الخلاف، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الرد الذي أعلن عنه منصور، وما إذا كان سيكتفي بتصريحات إعلامية جديدة أم سيشهد المكان مواجهة مباشرة.
الفن والفضيلة.. نقاش يتحول إلى تبادل للإهانات
أعاد السجال فتح نقاش قديم في مصر حول حدود حرية التعبير الفني، والانتقادات الموجهة إلى ملابس الفنانين ومظاهر الاحتفالات والمهرجانات، في مقابل المطالب باحترام الخصوصية وحرية الاختيارات الشخصية.
لكن المواجهة بين منصور وشاهين تجاوزت هذا النقاش، بعدما تحولت إلى تبادل للعبارات الشخصية الحادة، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين متابعين انشغلوا بمضمون الخلاف، وآخرين ركزوا على أسلوب التصريحات المتبادلة.
وبين ترقب الموعد الذي حدده مرتضى منصور، واستمرار تداول المقاطع والتعليقات على منصات التواصل، يبقى السؤال المطروح: هل يحمل يوم 5 نوفمبر ردا إعلاميا جديدا ينهي هذا السجال، أم يفتح فصلا آخر من المواجهة؟
اقرأ المزيد
داهموا منازلهم ثم اختفوا.. أين محمد أشرف وعبدالله قدري وصحفيو «متصدقش»؟
مصر تعتقل كامل فريق «متصدقش».. هل أصبحت الصحافة المستقلة ممكنة فقط من الخارج؟

