Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دمشق: الغارات الأردنية على جنوب سوريا لم تُنسّق معنا.. واتصالات جارية مع عمّان

    27 أكتوبر، 2026

    الشرطة البرازيلية تحقق في احتمال مغادرة فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين

    27 أكتوبر، 2026

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » سياسيون بريطانيون يدافعون عن ماكلمور ويرفضون مطالب منعه من دخول المملكة المتحدة
    الهدهد

    سياسيون بريطانيون يدافعون عن ماكلمور ويرفضون مطالب منعه من دخول المملكة المتحدة

    وطن27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سياسيون بريطانيون يطالبون برفض منع ماكلمور من دخول المملكة المتحدة قبل حفل ويمبلي الداعم لفلسطين، وسط جدل حول حرية التعبير وغزة.
    ماكلمور
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتصاعد في بريطانيا مواجهة سياسية وإعلامية قبل الحفل المرتقب لمغني الراب الأميركي ماكليمور في لندن، بعدما طالب نحو 50 عضواً في مجلس اللوردات بمنعه من دخول البلاد، على خلفية مواقفه المؤيدة لفلسطين وانتقاداته للحرب الإسرائيلية على غزة. وفي المقابل، دافع سياسيون بريطانيون عن حقه في دخول المملكة المتحدة وإحياء حفله الخيري، محذرين من أن الاستجابة لمطالب الحظر قد تمثل تراجعاً مقلقاً في حماية حرية التعبير.

    وبحسب صحيفة «ميدل إيست آي»، وجّه أعضاء مجلس اللوردات رسالة إلى وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود، طالبوا فيها بمنع ماكليمور، واسمه الحقيقي بنجامين هاغرتي، من دخول البلاد، معتبرين أن وجوده لا يخدم «الصالح العام». وتأتي هذه المطالب قبل حفله المقرر في ويمبلي بلندن يوم الخميس، ضمن جولة فنية تحمل عنوان «فلسطين حرة» وتهدف إلى جمع التبرعات للمنظمات الإنسانية والطبية العاملة لمساعدة الفلسطينيين.

    وتضع القضية الحكومة البريطانية أمام جدل يتجاوز إقامة حفل موسيقي؛ إذ تتعلق بحدود صلاحيات السلطات في تقييد دخول الفنانين، وبالعلاقة بين المواقف السياسية للفنانين وحقهم في استخدام منصاتهم للتعبير عنها.

    سياسيون بريطانيون يرفضون دعوات الحظر

    في مواجهة مطالب المنع، دعا سياسيون بريطانيون الحكومة إلى السماح لماكليمور بدخول البلاد، معتبرين أن استهدافه بسبب مواقفه من فلسطين يثير تساؤلات بشأن حرية التعبير وإمكانية إسكات الأصوات المنتقدة لإسرائيل.

    وقال موثن علي، نائب زعيم حزب الخضر، إن حرية التعبير من الحريات الأساسية التي ينبغي حمايتها، محذراً من أن محاولة منع فنان من أداء عمله بسبب رسالته السياسية تحمل، بحسب وصفه، مؤشرات مقلقة. وأضاف علي أن ماكليمور اتخذ موقفاً واضحاً عندما تحدث عن معاناة الفلسطينيين وانتقد الحرب على غزة، معتبراً أن الرد على مواقفه ينبغي ألا يكون بشيطنة الفنان أو محاولة منعه من الوصول إلى جمهوره.

    ومن جانبها، أعلنت النائبة المستقلة زارا سلطانة تضامنها مع مغني الراب الأميركي، وقالت إنه استخدم منصته الفنية للدفاع عن فلسطين وانتقاد ما وصفته بالإبادة الإسرائيلية في غزة.

    واعتبرت سلطانة أن مطالبة عشرات الأعضاء غير المنتخبين في مجلس اللوردات بمنع فنان من دخول بريطانيا تمثل هجوماً على حرية التعبير، محذرة من أن مثل هذه الخطوات قد تبعث برسالة ترهيب إلى الفنانين الذين يتخذون مواقف سياسية أو إنسانية تخالف توجهات بعض المسؤولين. ودعت سلطانة وزيرة الداخلية إلى رفض مطالب الحظر، مؤكدة أن التضامن مع الفلسطينيين لا ينبغي أن يتحول، في حد ذاته، إلى سبب للاستبعاد من البلاد.

    من «هندز هول» إلى جولة لجمع التبرعات لفلسطين

    عاد اسم ماكليمور إلى واجهة الجدل الدولي في سبتمبر الماضي، بعدما أعلن منظمو الجولة الأميركية للمغني البريطاني إد شيران استبعاده من الحفلات المتبقية، عقب تصريحاته المؤيدة لفلسطين خلال إحدى حفلاته في نيوجيرسي في 4 سبتمبر 2026. وخلال الحفل، دعا ماكليمور إلى «تحرير فلسطين»، قبل أن يؤدي أغنيته الاحتجاجية «هندز هول»، التي تنتقد الحرب الإسرائيلية على غزة وتستحضر اسم الطفلة الفلسطينية هند رجب.

    وقال الفنان الأميركي في حديثه إلى الجمهور اليهودي إن انتقاد إسرائيل أو الفصل العنصري أو رفض الإبادة لا يعني انتقاد اليهود بصفتهم جماعة دينية أو إثنية. وقد أثارت تصريحاته ردود فعل متباينة، فيما أعلنت الجهة المنظمة للجولة الأميركية أن بعض الملاعب لم تكن مستعدة لاستضافة حفلات يشارك فيها ماكليمور، ما أدى إلى استبعاده من العروض المتبقية.

    وعقب ذلك، أطلق ماكليمور جولة فنية بعنوان «فلسطين حرة»، بهدف توظيف حضوره الجماهيري لدعم المنظمات التي تقدم مساعدات للفلسطينيين. وبدأت الجولة بحفل في العاصمة الإيرلندية دبلن يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، على أن تشمل باريس ولندن. ووفقاً لما أوردته «ميدل إيست آي»، تشمل الجهات المستفيدة من حملة جمع التبرعات منظمة «المعونة الطبية للفلسطينيين»، والفرع الأميركي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وصندوق إغاثة أطفال فلسطين، وحركة الشباب الفلسطيني.

    ويرى مؤيدو الفنان أن تخصيص عائدات الجولة لدعم منظمات إنسانية وطبية يعزز أهمية السماح بإقامة الحفلات، بينما يطرح معارضوه تساؤلات بشأن بعض المواقف الصادرة عن جهات مرتبطة بالحملة.

    لماذا طالب أعضاء مجلس اللوردات بمنعه؟

    استندت الرسالة المطالبة بمنع ماكليمور، بحسب الصحيفة البريطانية، إلى مواقف منسوبة إلى حركة الشباب الفلسطيني، من بينها قولها إن المقاومة مبررة في ظل الاحتلال. واتهم الموقعون الحركة بتمجيد الإرهاب، بينما رفضت الحركة هذه الاتهامات.

    وذكرت «ميدل إيست آي» أن اللورد والني، الرئيس السابق لمنظمة «أصدقاء إسرائيل في حزب العمال»، تولى تنظيم الرسالة. ويُعرف والني بمواقفه المؤيدة لحظر مجموعة «بالستاين أكشن»، التي نفذت تحركات مباشرة استهدفت شركات مرتبطة بصناعة الأسلحة التي تقول إنها تُورّد إلى إسرائيل.

    في المقابل، اعتبرت النائبة العمالية كيم جونسون أن المطالبة بمنع فنان يحيي حفلاً خيرياً تمثل محاولة لإسكات الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل. ورأت أن اجتماع مجلس لوردات غير منتخب مع إجراءات تستهدف التعبير السياسي يثير مخاوف بشأن المساءلة والحريات العامة.

    كما رفضت جونسون الادعاء بأن وجود ماكليمور في بريطانيا لا يخدم الصالح العام، معتبرة أن إقامة حفل لجمع التبرعات الإنسانية لا ينبغي أن تصبح موضع استهداف بسبب مواقف الفنان السياسية.

    نواب مستقلون: الفن لا ينفصل عن القضايا الإنسانية

    وانضم عدد من النواب المستقلين إلى الأصوات الرافضة لدعوات المنع. وقال النائب عدنان حسين إن حق الفنان في التعبير والإبداع والأداء ينبغي الدفاع عنه، لا تقييده لمجرد أن رسالته تزعج بعض أصحاب النفوذ. وأضاف أن الفن لطالما ارتبط بالقضايا السياسية والإنسانية، ولا سيما خلال فترات الحروب والمعاناة، معتبراً أن دعم ماكليمور للفلسطينيين يستحق النقاش والرد بالحجج، لا العقاب.

    أما النائب أيوب خان، فانتقد استهداف حفل لجمع الأموال للمنظمات التي تقدم المساعدة للفلسطينيين، ودعا إلى توجيه الاهتمام إلى ما وصفه بالتناقض في التعامل مع مصادر التمويل المرتبطة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال خان إن الجدل بشأن جمع التبرعات ينبغي أن يستند إلى معايير متسقة، بدلاً من استهداف نشاط إنساني لمجرد ارتباطه بمواقف سياسية مؤيدة لفلسطين.

    من جهته، دعا النائب شوكت آدم أعضاء مجلس اللوردات إلى التركيز على المساءلة عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي بدلاً من تكريس جهودهم لمحاولة منع فنان أميركي من أداء حفل خيري. وتعكس هذه التصريحات انقساماً سياسياً بشأن كيفية التعامل مع النشاط الفني المؤيد للفلسطينيين، وما إذا كانت مواقف الفنان السياسية ينبغي أن تؤثر في حقه في دخول البلاد أو إقامة فعاليات عامة.

    قضية سالي روني تعيد الجدل حول حرية التعبير

    تأتي المطالب المتعلقة بماكليمور بعد جدل واسع حول الكاتبة الإيرلندية سالي روني، التي أعلنت دار نشرها «فابر» وقف تزويد السوق البريطانية بكتبها، إثر تعقيدات قانونية قالت إنها تحول دون تحويل عائدات مبيعاتها إليها بسبب دعمها المعلن لمجموعة «بالستاين أكشن».

    وأثار القرار نقاشاً بشأن تأثير التشريعات البريطانية المتعلقة بالمجموعة على حرية التعبير والنشر. وأوضحت تقارير بريطانية أن الكتب الموجودة بالفعل لدى المتاجر يمكن أن تباع، لكن إعادة تزويدها بالمخزون لن تستمر عبر القنوات المعتادة.

    وكانت الحكومة البريطانية قد حظرت «بالستاين أكشن» في يوليو 2025 بموجب تشريعات مكافحة الإرهاب، ما جعل الانتماء إلى المجموعة أو تقديم الدعم لها جريمة يعاقب عليها القانون. وأصبحت هذه الإجراءات محور خلاف سياسي وقانوني، إذ يقول منتقدو الحظر إنه قد يقيّد التعبير السياسي المشروع، بينما تدافع السلطات عن قرارها باعتباره إجراءً قانونياً وأمنياً.

    ويخشى معارضو منع ماكليمور أن يؤدي توسيع الضغوط على الفنانين بسبب مواقفهم من فلسطين إلى خلق مناخ يدفع الشخصيات العامة إلى تجنب الحديث عن الحرب خشية خسارة فرص العمل أو مواجهة قيود على السفر.

    اختبار جديد لحدود حرية التعبير في بريطانيا

    تضع قضية ماكليمور الحكومة البريطانية أمام سؤال مركزي: هل يمكن أن تتحول المواقف السياسية المعلنة لفنان إلى أساس للمطالبة بمنعه من دخول البلاد، حتى عندما تكون زيارته مرتبطة بحفل خيري وجمع التبرعات؟

    حتى الآن، تدور المواجهة حول مطالب سياسية من أعضاء في مجلس اللوردات، مقابل دعوات من نواب وشخصيات عامة إلى السماح للفنان بإقامة حفله. ولا ينبغي الخلط بين مطالبة سياسية بالمنع وبين قرار حكومي رسمي بإلغاء تصريح السفر أو رفض الدخول؛ فلكل منهما مساره وإجراءاته القانونية.

    وبينما يترقب الجمهور حفله في لندن، باتت الجولة أكثر من سلسلة عروض موسيقية: فهي اختبار جديد للنقاش البريطاني بشأن فلسطين، وحرية التعبير، ودور الفنانين في القضايا الإنسانية، وحدود تدخل السلطات في النشاط الفني والسياسي.

    ويبقى السؤال: هل تسمح الحكومة لماكليمور بإحياء حفله وجمع التبرعات للفلسطينيين، أم تتحول الضغوط المطالبة بمنعه إلى مواجهة أوسع حول حرية التعبير في بريطانيا؟

    اقرأ المزيد

    إلغاء حفلات إد شيران في أميركا وسط جدل حول استبعاد ماكليمور بسبب دعمه لفلسطين

    محامية يهودية تبلغ 94 عاماً تُعتقل في بريطانيا بسبب لافتة داعمة لـ«فلسطين أكشن»

    المملكة المتحدة ماكلمور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دمشق: الغارات الأردنية على جنوب سوريا لم تُنسّق معنا.. واتصالات جارية مع عمّان

    27 أكتوبر، 2026

    الشرطة البرازيلية تحقق في احتمال مغادرة فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين

    27 أكتوبر، 2026

    إسرائيل تمنع وفداً دولياً من دخول الضفة الغربية.. 9 ساعات من الاحتجاز والاستجواب

    27 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    دمشق: الغارات الأردنية على جنوب سوريا لم تُنسّق معنا.. واتصالات جارية مع عمّان

    27 أكتوبر، 2026

    الشرطة البرازيلية تحقق في احتمال مغادرة فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين

    27 أكتوبر، 2026

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    27 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter