Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دمشق: الغارات الأردنية على جنوب سوريا لم تُنسّق معنا.. واتصالات جارية مع عمّان

    27 أكتوبر، 2026

    الشرطة البرازيلية تحقق في احتمال مغادرة فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين

    27 أكتوبر، 2026

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » ترامب يثير غضب العرب والمسلمين بتصريحات عن ليبيا واليمن والصومال.. ومستشاره العربي: تعهد بعدم تكرارها
    تقارير

    ترامب يثير غضب العرب والمسلمين بتصريحات عن ليبيا واليمن والصومال.. ومستشاره العربي: تعهد بعدم تكرارها

    وطن27 أكتوبر، 2026آخر تحديث:27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصريحات ترامب المسيئة لدول عربية ومسلمة تثير غضب حلفائه العرب في أميركا، ومستشاره يؤكد تلقيه تعهداً بعدم تكرارها قبيل الانتخابات.
    ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة جديدة من الغضب في أوساط الجاليات العربية والمسلمة في الولايات المتحدة، بعدما استخدم وصفًا مهينًا بحق دول بينها ليبيا واليمن والصومال، خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، في وقت تكثف فيه إدارته وحزبه الجمهوري التحركات لحشد الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر 2026.

    وجاءت التصريحات في سياق حديث ترامب عن الهجرة، إذ وصف ليبيا واليمن وهايتي والصومال بأنها دول «موبوءة بالإرهاب»، قبل أن يكرر عبارة بذيئة سبق أن استخدمها في ولايته الرئاسية الأولى، ويقارن هذه الدول بالنرويج والسويد والدنمارك، متسائلًا عن سبب استقبال مهاجرين من الأولى بدلًا من الثانية.

    وبحسب صحيفة «ميدل إيست آي»، أثارت التصريحات ردود فعل غاضبة، في وقت قال فيه عامر غالب، المستشار الجديد للرئيس لشؤون العرب الأميركيين، إنه تواصل مع ترامب للاعتراض على عباراته، وإن الرئيس تعهّد بمعالجة المسألة وضمان عدم تكرارها.

    مستشار ترامب العربي يعترض على التصريحات

    قال عامر غالب، وهو أميركي من أصول يمنية، في منشور باللغة العربية على صفحته في «فيسبوك»، إنه أرسل رسالة نصية إلى ترامب للتعبير عن استيائه ورفضه للتصريحات المتعلقة بالدول العربية والإسلامية.

    وأضاف غالب أنه التقى الرئيس الأميركي لاحقًا، قبل تجمع انتخابي في مدينة بورت هورون بولاية ميشيغان يوم الأحد 25 أكتوبر، وأعاد طرح اعتراضه عليه. وكتب غالب أن ترامب أبدى تفهمًا للموقف، وتعهد بمعالجة المسألة وضمان عدم تكرارها. ولم يتضمن هذا التأكيد، وفق ما نقلته الصحيفة، إعلانًا مستقلًا من البيت الأبيض بشأن تعهد الرئيس.

    ولفتت «ميدل إيست آي» إلى أن غالب نشر موقفه بالعربية وحدها، على خلاف عادته في إرفاق منشوراته بترجمة إنجليزية، ما أثار اهتمامًا بين المتابعين من أبناء الجالية العربية الأميركية.

    وفي تطور دبلوماسي مرتبط بالتصريحات، استدعت وزارة الخارجية الليبية القائم بالأعمال الأميركي يوم الأحد 25 أكتوبر للاحتجاج على ما وصفته بالتعليقات المسيئة. كما أدانت سلطات ليبية في شرق البلاد وغربها التصريحات، رافضة الزج بالبلاد في السجالات الانتخابية الأميركية.

    وفي المقابل، قال ترامب في منشور لاحق إنه يحترم الشعب الليبي ويقدر تضحياته في محاربة تنظيم «داعش»، لكنه شدد على ضرورة إنهاء ما وصفه باستخدام ليبيا ممرًا للهجرة غير النظامية.

    هجوم على عبد السيد واتهامات بالارتباط بالإخوان

    لم تقتصر تصريحات ترامب على الدول العربية. ففي تجمعه الانتخابي في ميشيغان، صعّد هجومه على عبد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن الولاية، واصفًا إياه بأنه عضو في «جماعة إخوان مسلمين جهادية»، ومتهمًا إياه بالسعي إلى فرض الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة.

    وقال ترامب إنه يريد منع وصول عبد السيد إلى مجلس الشيوخ، مضيفًا أنه ينبغي محاكمته إذا حاول تطبيق الشريعة، بحسب ما نقلته «ميدل إيست آي». لكن وكالة «أسوشيتد برس» أشارت إلى عدم وجود أدلة معروفة على ارتباط عبد السيد بجماعة الإخوان المسلمين، فيما نفى المرشح مرارًا أي صلة له بجماعات متطرفة، ووصف الهجمات التي تشكك في ولائه للولايات المتحدة بأنها مخزية.

    وأصبح عبد السيد، وهو مسؤول صحي سابق في ديترويت، محورًا لسجال انتخابي محتدم مع الجمهوري مايك روجرز. وإذا فاز في الانتخابات، فسيكون أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأميركي، وفقًا للتغطية الانتخابية التي نشرتها الوكالة.

    وتأتي هذه المواجهة في وقت يسعى فيه الجمهوريون إلى ربط المرشح الديمقراطي بملفات الأمن القومي والتطرف، بينما يرد أنصاره بأن هذه الاتهامات تصرف الانتباه عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تشغل الناخبين.

    حليف سابق لترامب: الخطاب تجاوز خطًا أحمر

    انتقد بشارة بحبح، الأكاديمي الفلسطيني الأميركي الذي أسس مبادرة «عرب أميركيون من أجل ترامب» عام 2024، تصريحات الرئيس، معتبرًا أنها تختلف عن الخطاب الذي تبناه خلال حملته السابقة، عندما سعى إلى استقطاب أصوات العرب والمسلمين.

    وقال بحبح لـ«ميدل إيست آي» إن تصريحات ترامب «تتجاوز خطًا أحمر»، مشيرًا إلى أن الرئيس سبق أن استخدم كلمة «فلسطيني» بطريقة عدّها مهينة، رغم تنبيهه إلى أن الهوية الفلسطينية ليست شتيمة.

    وأضاف بحبح أنه شعر بالتجاهل من البيت الأبيض خلال الأسابيع الأخيرة، رغم دوره السابق في التواصل بين مسؤولين أميركيين وممثلين عن حركة حماس قبل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025.

    ومن جانبها، قالت جنين يونس، رئيسة اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز ومديرتها القانونية، إن الخطاب الذي يستخدمه ترامب خلال تجمعاته «خطاب مستهلك وخطير»، معتبرة أنه يصرف الانتباه عن المشكلات التي يواجهها الأميركيون في حياتهم اليومية. وتعكس هذه الانتقادات اتساع الجدل بشأن خطاب الرئيس تجاه العرب والمسلمين، بما في ذلك بين شخصيات ساعدت في استقطاب ناخبين من هذه الجاليات لصالحه في انتخابات 2024.

    غضب في أوساط المحافظين العرب والمسلمين

    لم تقتصر ردود الفعل على الناشطين والجهات المدافعة عن الحقوق المدنية؛ فقد عبّر أيضًا محافظون عرب ومسلمون عن استيائهم من تصريحات ترامب، بينهم أشخاص سبق أن دعموا الحزب الجمهوري.

    وقال عمر شجرة، المستشار القانوني السابق لمجلس نواب ميشيغان، إن الجالية اليمنية الأميركية، التي يصف أفراد منها أنفسهم بأنهم محافظون اجتماعيًا، شعرت بالاستياء من الخطاب، خصوصًا بعد الدعم السياسي الذي قدمه بعض أفرادها لترامب في انتخابات 2024.

    وأشار شجرة إلى أنه لن يدعم مايك روجرز، المرشح الجمهوري الذي يحظى بتأييد ترامب، رغم أنه سبق أن دعمه في انتخابات سابقة. لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لم يصوّت لعبد السيد خلال الاقتراع المبكر، في إشارة إلى أن الاستياء من ترامب لا يعني بالضرورة انتقال جميع المعترضين تلقائيًا إلى صفوف الديمقراطيين.

    وتكتسب هذه المواقف أهمية في ميشيغان، التي تضم تجمعات عربية أميركية بارزة، منها مدينة ديربورن، وتُعد من الولايات التي يمكن أن تؤثر نتائجها في موازين القوى داخل الكونغرس.

    أوباما يدعم عبد السيد في ديترويت

    بالتزامن مع تصريحات ترامب في جورجيا، شارك الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في تجمع انتخابي مع عبد السيد في ديترويت يوم السبت 24 أكتوبر، داعيًا الناخبين إلى دعم المرشح الديمقراطي.

    واستحضر أوباما في خطابه حملة التشكيك في مكان ولادته التي روّج لها ترامب في عام 2011، وقال إن هذه الأساليب لم تنجح ضده ولن تنجح ضد عبد السيد.

    كما دعا أوباما إلى التركيز على قضايا المعيشة والرعاية الصحية ومصالح الأسر، مقدمًا المرشح الديمقراطي بوصفه مدافعًا عن خفض التكاليف ومواجهة نفوذ المصالح الخاصة.

    ويأتي ظهور أوباما ضمن تحركات أوسع للحزب الديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي، التي تشكل اختبارًا لأداء ترامب في ولايته الحالية، وقد تؤثر نتائجها في قدرة الجمهوريين على تمرير أجندتهم التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته.

    انتخابات التجديد النصفي تختبر خطاب ترامب

    تجرى انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر 2026، وسط تنافس على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، وضغوط تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والسياسات الخارجية والهجرة.

    وتشير «ميدل إيست آي» إلى أن استطلاعات الرأي التي تناولتها وضعت نسبة تأييد ترامب خلال أكتوبر بين 34 و40 في المئة، في حين يتوقع بعض المحللين احتمال تحقيق الديمقراطيين مكاسب كبيرة. وتظل هذه التقديرات مرتبطة بتوقيت الاستطلاعات ومنهجياتها، ولا تحسم النتيجة النهائية للانتخابات.

    وفي ميشيغان، يتداخل السجال حول الهوية والدين والهجرة مع مخاوف اقتصادية ومواقف من السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط. ولذلك، قد تكون ردود فعل الناخبين العرب والمسلمين أحد العوامل التي تستحق المتابعة، من دون أن يعني ذلك أن هذه الجاليات تتحرك بوصفها كتلة انتخابية موحدة.

    وبينما يحاول ترامب حشد قاعدته الجمهورية بخطاب متشدد بشأن الهجرة والأمن، يثير استخدام أوصاف مهينة بحق دول وشعوب تساؤلات عن أثر هذا النهج على علاقات الولايات المتحدة الخارجية وعلى ثقة قطاعات من مواطنيها في الخطاب السياسي.

    ومع اقتراب يوم الاقتراع، يبقى السؤال الأساسي هو ما إذا كانت هذه التصريحات ستؤثر في خيارات الناخبين، ولا سيما في الولايات التنافسية، أم أن الحسابات الاقتصادية والحزبية ستظل العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاهات التصويت.

    اقرأ المزيد

    عامر غالب مستشارًا لترامب لشؤون الأمريكيين العرب.. ماذا تغيّر بعد تعثر ترشيحه سفيرًا؟

    تحقيق أميركي يطال إلهان عمر.. استدعاء أقاربها ومصادرة هاتفها وسط اتهامات بـ«استهداف سياسي»

    ترامب يفتح جبهة جديدة مع إلهان عمر.. مداهمة منزلها تعيد ملف جنسيتها إلى الواجهة

    يعتبرها «العدو رقم واحد».. لماذا يركز ترمب هجومه على الديمقراطية إلهام عمر؟

    العرب دونالد ترامب عامر غالب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    27 أكتوبر، 2026

    الحوثيون يستهدفون مصفاة سعودية.. وإيران تحذر من رد «مدمر» على أي هجمات أميركية إسرائيلية جديدة

    27 أكتوبر، 2026

    من مقاطعة الانتخابات إلى المشاركة بدافع الخوف.. تحوّل لافت في الشارع الفلسطيني داخل إسرائيل

    27 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    دمشق: الغارات الأردنية على جنوب سوريا لم تُنسّق معنا.. واتصالات جارية مع عمّان

    27 أكتوبر، 2026

    الشرطة البرازيلية تحقق في احتمال مغادرة فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين

    27 أكتوبر، 2026

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    27 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter