Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لا تقضِ يومك في النوم والاسترخاء! 3 أمور يحرص عليها أسعد المتقاعدين لعيش حياة مفعمة بالشغف

    25 أكتوبر، 2026

    أوكرانيا تعلن تبادل أسرى جديداً مع روسيا بوساطة إماراتية.. وزيلينسكي يتعهد بمواصلة تحرير المحتجزين

    25 أكتوبر، 2026

    ما هو أشد ألم يمكن أن يشعر به الإنسان؟

    25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, أكتوبر 25, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » لا تقضِ يومك في النوم والاسترخاء! 3 أمور يحرص عليها أسعد المتقاعدين لعيش حياة مفعمة بالشغف
    حياتنا

    لا تقضِ يومك في النوم والاسترخاء! 3 أمور يحرص عليها أسعد المتقاعدين لعيش حياة مفعمة بالشغف

    وطن25 أكتوبر، 2026آخر تحديث:25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تكشف دراسات نفسية أن سعادة المتقاعدين لا ترتبط بالمال وحده، بل بالشغف والعلاقات القريبة والأنشطة الإبداعية التي تمنح الحياة معنى جديداً.
    التقاعد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-يظن كثيرون أن التقاعد يعني نهاية ضغوط العمل وبداية مرحلة طويلة من الراحة والسفر وقضاء الوقت مع العائلة. لكن الواقع لا يكون بهذه الصورة دائمًا؛ فقد يجد بعض المتقاعدين أنفسهم أمام فراغ يومي، وشعور بالوحدة، وفقدان الدور الاجتماعي الذي منحهم العمل لسنوات طويلة.

    وقالت مجلة «بسيكولوجي» الفرنسية إن الانتقال إلى التقاعد قد يتحول لدى بعض الأشخاص إلى مرحلة مربكة، يفقدون خلالها إيقاع الحياة المعتاد والشعور بالإنجاز. وفي المقابل، تشير تجارب وأبحاث تناولت حياة المتقاعدين إلى أن السعادة في هذه المرحلة لا ترتبط بالمال وحده، بل تتأثر أيضًا بالأنشطة التي تمنح الحياة معنى، وبجودة العلاقات الاجتماعية، والقدرة على التكيف النفسي مع التغيير.

    صدمة التقاعد.. عندما تتحول الحرية إلى فراغ

    لا يعني التوقف عن العمل مجرد مغادرة المكتب أو انتهاء الالتزامات المهنية اليومية؛ بل قد يعني أيضًا فقدان روتين ثابت، وعلاقات اعتاد الشخص الحفاظ عليها، وهوية مهنية شكلت جزءًا من صورته عن نفسه. وبعد سنوات من الاستيقاظ في مواعيد محددة وإنجاز المهام والتعامل مع الزملاء، يجد بعض المتقاعدين أنفسهم أمام ساعات طويلة لا يعرفون كيف ينظمونها. وقد يؤدي هذا التحول، لدى بعض الأشخاص، إلى الشعور بالملل أو القلق أو تراجع الإحساس بالجدوى.

    وتشير بيانات أوردها المستشار المالي والكاتب الأمريكي ويس موس إلى أن المتقاعدين الأكثر سعادة يمارسون في المتوسط 3.6 أنشطة أساسية يشعرون تجاهها بالشغف، مقابل 1.9 نشاط لدى الأقل رضا عن حياتهم. واستندت هذه الأرقام إلى استطلاع شمل نحو 1350 متقاعدًا في الولايات المتحدة، ما يجعلها مؤشرًا على الارتباط بين الأنشطة المحببة والرضا عن التقاعد، لا قاعدة تنطبق بالضرورة على الجميع.

    وتشير هذه النتائج إلى أن امتلاك وقت فراغ كبير لا يكفي وحده لتحقيق السعادة؛ فالأهم هو كيفية استخدام هذا الوقت، وما إذا كان يتيح للشخص ممارسة أنشطة تمنحه المتعة والشعور بالتقدم والاستمرارية.

    الشغف أولًا.. أنشطة تمنح الأيام معنى

    يرى عالم النفس الأمريكي ستيفن إم. سلطانوف أن متابعة الاهتمامات الشخصية من أهم العوامل التي تساعد على بناء حياة أكثر إرضاءً بعد التقاعد. فالأمر لا يتعلق بملء كل ساعة بنشاط جديد، بل باختيار ما يستمتع الإنسان بممارسته فعلًا، ثم تخصيص وقت منتظم له. وقد يكون ذلك في صورة تعلم الرسم، أو ممارسة المشي، أو العناية بالحديقة، أو تعلم آلة موسيقية، أو المشاركة في جمعية تطوعية، أو ممارسة الرياضة مع مجموعة من الأصدقاء.

    وتكمن أهمية هذه الأنشطة في أنها تمنح اليوم إيقاعًا واضحًا، وتتيح فرصًا للقاء الآخرين، وتساعد المتقاعد على مواصلة التعلم واكتساب الخبرات حتى بعد انتهاء حياته المهنية. لكن سلطانوف يشدد، وفق ما نقلته «سيكولوجيز»، على أهمية التحرر من القواعد الصارمة التي يفرضها الإنسان على نفسه. فليس مطلوبًا من المتقاعد أن يحول حياته الجديدة إلى جدول عمل مزدحم، أو أن يقيس نجاحه بعدد المهام التي أنجزها. والهدف هو بناء نمط حياة يتناسب مع رغباته الحقيقية، لا استبدال ضغوط الوظيفة بواجبات جديدة يفرضها على نفسه.

    العلاقات العائلية والاجتماعية.. أكثر من مجرد زيارات

    تلعب العلاقات الاجتماعية دورًا مهمًا في تجربة التقاعد، خصوصًا بعد فقدان التواصل اليومي مع زملاء العمل. وقد تصبح المحافظة على الصداقات والتواصل مع الأبناء والأحفاد والمشاركة في الأنشطة المجتمعية وسائل مهمة للحد من الوحدة والشعور بالعزلة.

    وفي بيانات أوردها ويس موس، كان المتقاعدون الذين يعيشون بالقرب من نصف أبنائهم البالغين على الأقل أكثر ميلًا إلى وصف أنفسهم بالسعادة بنحو خمسة أضعاف، مقارنة بمن لا يتمتعون بهذا القرب، وفق تعريفات الدراسة لمفهوم القرب العائلي. كما أوردت «سيكولوجيز» أن المتقاعدين الأكثر سعادة يسافرون بمعدل 2.4 رحلة سنويًا، مقابل 1.4 رحلة لدى الأقل سعادة.

    لكن هذه الأرقام لا تعني أن السفر شرط للسعادة، أو أن من يعيش بعيدًا عن أبنائه محكوم عليه بالشعور بالتعاسة. فالعلاقات الجيدة لا تُقاس بالمسافة الجغرافية وحدها، كما يمكن بناء شبكة اجتماعية داعمة عبر الأصدقاء والجيران والأنشطة التطوعية والمجموعات المحلية. والأهم أن يظل المتقاعد جزءًا من حياة الآخرين، وأن يشعر بأن لديه مساحة للمشاركة والعطاء وتبادل الخبرات، بدل أن يتحول التقاعد إلى عزلة غير مقصودة.

    الصحة النفسية.. مصالحة مع الماضي

    إلى جانب الشغف والعلاقات الاجتماعية، تبرز الصحة النفسية بوصفها عاملًا مهمًا في التكيف مع المرحلة الجديدة. فقد أشارت عالمة النفس روبين مكاي، وفق ما نقلته المجلة الفرنسية، إلى أن بعض المتقاعدين الأكثر رضا عن حياتهم تمكنوا من التعامل مع صراعات داخلية قديمة، مثل الشعور بالذنب أو الخجل أو آثار العلاقات المتوترة.

    وقد تساعد وسائل مختلفة على تحقيق هذا التوازن، منها العلاج النفسي، أو التأمل، أو الصلاة، أو القراءة، أو الكتابة، بحسب ما يناسب الشخص ومعتقداته وظروفه. ولا يعني ذلك أن السعادة بعد التقاعد تتطلب حل جميع المشكلات السابقة، بل إن القدرة على فهم التجارب الماضية والتعامل معها بمرونة قد تتيح للإنسان التركيز أكثر على حياته الحالية وما يرغب في تحقيقه مستقبلًا. كما أن طلب المساعدة النفسية عند استمرار الشعور بالحزن أو القلق أو الوحدة ليس علامة على الفشل في التكيف، بل قد يكون خطوة مفيدة لتحسين جودة الحياة.

    الإبداع.. وسيلة لمواصلة التعلم والتجدد

    من العوامل الأخرى التي تناولها تقرير «بسيكولوجي» أهمية الأنشطة الإبداعية، مثل البستنة وكتابة الشعر والرسم والغناء والكتابة عن الذكريات.

    وتوضح عالمة النفس باربرا كير، في كتابها «سيكولوجيا الحرية: استعادة الحرية في الحياة اليومية»، أهمية الإبداع والقدرة على الاختيار في حياة الإنسان. ويربط تقرير المجلة بين هذه الأفكار وبين الأنشطة التي يمارسها بعض المتقاعدين الأكثر رضا عن حياتهم. ولا تقتصر قيمة الإبداع على إنتاج لوحة أو قصيدة أو حديقة جميلة؛ فقد تكون المتعة الحقيقية في التجربة نفسها، وفي الشعور بأن الشخص لا يزال قادرًا على اكتشاف أشياء جديدة وتطوير مهاراته.

    ويمكن أن تكون هذه الأنشطة بسيطة وغير مكلفة، مثل زراعة النباتات في الشرفة، أو تعلم وصفات جديدة، أو تدوين ذكريات العائلة، أو الانضمام إلى جوقة محلية. ويظل العامل الأهم أن تُمارس بدافع الرغبة والفضول، لا تحت ضغط ضرورة تحقيق نتائج أو كسب المال.

    المال مهم.. لكنه ليس العامل الوحيد

    لا يعني التركيز على العادات اليومية أن الاستقرار المالي غير مهم. فالمعاش التقاعدي والمدخرات وتكاليف السكن والرعاية الصحية تؤثر بصورة مباشرة في قدرة الشخص على الاستمتاع بوقته واتخاذ قرارات بشأن حياته. لكن وجود الموارد المالية لا يضمن وحده الرضا النفسي؛ إذ قد يمتلك الشخص دخلًا مريحًا، لكنه يعاني العزلة أو افتقاد الهدف. وفي المقابل، يستطيع آخر بناء حياة غنية بالأنشطة والعلاقات ضمن إمكانات مالية محدودة.

    ولهذا، فإن التخطيط للتقاعد لا ينبغي أن يقتصر على حساب المعاش والمدخرات، بل يمكن أن يشمل أيضًا التفكير مسبقًا في كيفية قضاء الوقت، والاهتمامات التي يرغب الشخص في تطويرها، والعلاقات التي يريد الحفاظ عليها، والطرق التي يمكنه من خلالها الاستمرار في المشاركة بالمجتمع.

    لا توجد وصفة واحدة للتقاعد السعيد

    تؤكد هذه الرؤى أن السعادة بعد التقاعد ليست نتيجة نشاط واحد، ولا وصفة جاهزة تصلح للجميع. فالبعض يجد متعته في السفر، وآخرون يفضلون الحياة العائلية أو التطوع أو الأنشطة الفنية أو القراءة والرياضة.

    كما تختلف ظروف المتقاعدين بحسب صحتهم ومواردهم المالية ومسؤولياتهم العائلية ومكان إقامتهم. لذلك ينبغي النظر إلى الأرقام الواردة في الاستطلاعات بوصفها مؤشرات تساعد على فهم بعض الأنماط، لا معايير للحكم على تجربة كل فرد.

    وفي النهاية، قد يكون التقاعد فرصة لإعادة اكتشاف الاهتمامات التي تأجلت بسبب العمل، وبناء علاقات جديدة، وتخصيص وقت أكبر لما يمنح الحياة معنى. فالمتقاعد الأكثر رضا ليس بالضرورة من يسافر أكثر أو ينشغل طوال اليوم، بل من يستطيع بناء حياة تتناسب مع احتياجاته وقيمه، ويحافظ فيها على التواصل مع الآخرين وعلى مساحة شخصية للنمو والتجدد.

    اقرأ المزيد

    لماذا يصبح سؤال “ماذا تفعل في حياتك؟” صعباً بعد التقاعد؟ علماء النفس يفسرون السبب

    طفرة الثروات في أمريكا: معدلات نمو أعداد المليونيرات تتجاوز 1000 شخص يومياً..

    دراسة: علاج الشيخوخة قد يضاعف عمر الإنسان.. لكن القلب والدماغ يفرضان سقفاً للحياة

    التقاعد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لماذا يبتعد الأبناء عن آبائهم مع تقدم العمر؟.. 11 مبرراً خفياً وراء قلة الزيارات

    22 أكتوبر، 2026

    لماذا يصعب عليك تكوين أصدقاء مقربين؟ 9 عادات قد تعود إلى طفولتك

    22 أكتوبر، 2026

    الشكوى المستمرة تستنزف راحتك النفسية.. كيف تتحول إلى دائرة من التوتر والسلبية؟

    20 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    لا تقضِ يومك في النوم والاسترخاء! 3 أمور يحرص عليها أسعد المتقاعدين لعيش حياة مفعمة بالشغف

    25 أكتوبر، 2026

    أوكرانيا تعلن تبادل أسرى جديداً مع روسيا بوساطة إماراتية.. وزيلينسكي يتعهد بمواصلة تحرير المحتجزين

    25 أكتوبر، 2026

    ما هو أشد ألم يمكن أن يشعر به الإنسان؟

    25 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter