Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أنجلينا جولي أقرب إلى وجع غزة من بعض مشاهير العرب.. حين يتكلم من يملك المنبر

    5 أكتوبر، 2026

    فرنسا.. مراهق يفقد يده بانفجار قنبلة للشرطة خلال احتجاجات طلابية

    5 أكتوبر، 2026

    «خرافة الانغلاق والرفض».. كيف يخدعك تفسير لغة الجسد في الاجتماعات والمحادثات؟

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » إسرائيل تواصل حظر سلع أساسية وغريبة عن غزة.. من مقاعد المراحيض إلى الألعاب ومشابك الشعر
    تقارير

    إسرائيل تواصل حظر سلع أساسية وغريبة عن غزة.. من مقاعد المراحيض إلى الألعاب ومشابك الشعر

    وطن5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بعد عام على وقف إطلاق النار، تكشف قيود إسرائيل على إدخال السلع إلى غزة أزمة يومية خانقة، من المراحيض إلى الولاعات والألعاب، وسط ندرة وارتفاع قياسي للأسعار.
    إسرائيل تواصل حظر سلع أساسية وغريبة عن غزة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بعد نحو عام على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا يزال الفلسطينيون يواجهون صعوبة في الحصول على أبسط احتياجاتهم اليومية، في ظل استمرار القيود على دخول السلع إلى القطاع.

    ولم تعد الأزمة تقتصر على مواد الإيواء أو الأدوية أو مستلزمات إعادة الإعمار، بل امتدت إلى أشياء تبدو عادية في أي حياة يومية، مثل مقعد مرحاض أو ولاعة أو مشبك شعر أو لعبة لطفل.

    وبحسب تقرير لصحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية من مدينة غزة، أعدته الصحفية مها الحسيني، فإن القيود المفروضة على دخول البضائع لم تتراجع بالقدر الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025، لتتحول بعض السلع المدنية إلى مواد نادرة وباهظة الثمن.

    مقعد مرحاض يؤجل الخروج من الخيمة

    بالنسبة إلى الفلسطينية ديمة عوض، البالغة من العمر 48 عاماً، أصبح العثور على مقعد مرحاض شرطاً أساسياً للانتقال من خيمتها إلى مكان أكثر أمناً قبل حلول الشتاء.

    استأجرت عوض مرآباً صغيراً في غرب مدينة غزة، ونقلت إليه معظم أغراضها، لكنها لا تستطيع الانتقال إليه بسبب عدم وجود مرحاض مناسب.

    وتقول، وفق ما نقلته «ميدل إيست آي»، إنها دفعت إيجار المرآب قبل نحو عشرة أيام، وظلت تبحث لمدة أسبوعين عن مقعد مرحاض بسعر يمكنها تحمله، من دون أن تتمكن من العثور على قطعة جديدة بسعر مناسب.

    وتتراوح أسعار مقاعد المراحيض، وفق التقرير، بين 1500 و2000 شيكل، أي ما يقارب 486 إلى 648 دولاراً.

    وتعيش عوض مع ابنها الوحيد بعدما انفصلت عن زوجها، الذي غادر قطاع غزة لتلقي العلاج خلال الحرب. وهي تحاول الانتقال من الخيمة قبل حلول الشتاء، بعدما عانت من مياه الأمطار في العام السابق.

    وتقول إن إيجار المرآب يبلغ نحو 600 شيكل شهرياً، وهو مبلغ تعتبره أقل كلفة من استئجار شقة، لكنها فوجئت بأن تجهيز مرحاض قد يكلفها أكثر من الإيجار نفسه.

    سلع مدنية تدخل في دائرة القيود

    بحسب التقرير، ترتبط أزمة السلع في غزة بنظام طويل من القيود الإسرائيلية على دخول ما تصفه إسرائيل بالمواد «مزدوجة الاستخدام»، أي المواد التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية أو عسكرية.

    وشملت هذه القيود، وفق المادة، مواد البناء ومضخات المياه والصرف الصحي والمعدات الكهربائية والمولدات وبعض الأجهزة الطبية والكراسي المتحركة والعكازات وغيرها من المستلزمات.

    وخلال الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023، تشددت القيود على حركة البضائع والمساعدات إلى القطاع، قبل أن ينص اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 على تسهيل تدفق المساعدات وتخفيف القيود.

    لكن التقرير يشير إلى أن سكان غزة ما زالوا يواجهون صعوبة في الحصول على عدد كبير من السلع، بما فيها مواد الإيواء وإعادة الإعمار والأدوية، إلى جانب احتياجات يومية لا تبدو مرتبطة بأي استخدام عسكري.

    ويصف عاملون في مجال الإغاثة هذا الوضع بأنه أشبه بـ«قائمة شبحية» للسلع الممنوعة، في ظل عدم وجود قائمة واضحة ومحدثة يستطيع السكان والتجار معرفة ما يُسمح بإدخاله وما يُمنع.

    ولاعة واحدة لعشرات الأشخاص

    ولا تتوقف الأزمة عند مواد البناء أو المستلزمات الطبية، فحتى الولاعة أصبحت سلعة نادرة في بعض مناطق غزة. وينقل التقرير عن عماد سرساوي، وهو أب فلسطيني يبلغ من العمر 45 عاماً ونازح من حي الشجاعية، أن لديه ولاعة يستعيرها سكان المخيم عندما يحتاجون إلى إشعال النار للطهي.

    ويقول سرساوي إن امتلاك ولاعة أصبح في حد ذاته نوعاً من الثراء، بعدما وصل سعر الولاعة الواحدة، وفق روايته، إلى نحو 90 شيكلاً، أي قرابة 29 دولاراً.

    ويشير إلى أن العثور عليها في الأسواق أصبح صعباً، وأن بعض السلع تختفي من السوق لأشهر، بينما لا يعرف السكان متى يمكن أن تعود. هذه التفاصيل الصغيرة تعكس جانباً آخر من الأزمة: فالحياة اليومية لا تتعطل فقط بسبب نقص الطعام والدواء، وإنما أيضاً بسبب اختفاء الأدوات التي يحتاجها الناس لتدبير حياتهم العادية.

    حتى ألعاب الأطفال أصبحت نادرة

    الأزمة امتدت كذلك إلى ألعاب الأطفال، ويقول سرساوي إنه لم يشترِ لأطفاله أي لعبة منذ بداية الحرب، وإن أبناءه كانوا يطلبون منه اللعب، لكنه كان يخبرهم بأن عليهم الانتظار حتى انتهاء الحرب.

    وبحسب التقرير، ما زالت الألعاب من السلع التي يصعب إدخالها إلى غزة، فيما تبيع بعض المتاجر ما تبقى لديها من مخزون قديم بأسعار مرتفعة.

    ويقول سرساوي إنه لا يستطيع شراء كرة مطاطية صغيرة بمئة شيكل، لأن هذا المبلغ، بالنسبة إلى عائلته، يكفي لتأمين الطعام لمدة يومين.

    ويضيف أن الحديث عن «الكماليات» يصبح مختلفاً في ظروف الحرب والنزوح، لأن السكان لا يفتقدون الأساسيات فقط، بل يجدون أنفسهم محرومين أيضاً من أشياء بسيطة كانت جزءاً طبيعياً من حياتهم.

    قيود تفتقر إلى الوضوح

    يشير التقرير إلى أن نظام القيود المفروض على السلع الداخلة إلى غزة يظل معقداً وغير واضح بالنسبة إلى التجار والمنظمات الإنسانية.

    ووفق المادة، لم تُنشر قائمة شاملة ومحدثة للمواد المصنفة ضمن «مزدوجة الاستخدام» منذ عام 2017، رغم اتساع نطاق المواد التي تواجه قيوداً على دخولها.

    ويعني ذلك، بالنسبة إلى السكان، أن الحصول على بعض الاحتياجات قد يتحول إلى رحلة طويلة وغير مضمونة، سواء تعلق الأمر بإصلاح منزل أو تجهيز حمام أو توفير بطارية أو شراء مستلزمات للأطفال.

    وفي قطاع يعيش آثار الدمار والنزوح، تصبح هذه التفاصيل أكثر أهمية، لأنها ترتبط بمحاولة استعادة الحد الأدنى من الحياة الطبيعية.

    مشبك شعر بعشرة أضعاف سعره

    حتى المستلزمات الشخصية للنساء لم تسلم من أزمة النقص، وتروي الصحفية الفلسطينية بيداء عثمان أنها اضطرت إلى التنقل بين محافظتين بحثاً عن مشبك شعر، قبل أن تجده بسعر يزيد بنحو عشرة أضعاف عن سعره المعتاد.

    وبحسب ما نقلته «ميدل إيست آي»، كان سعر المشبك قبل الحرب نحو 4 شواكل، أي ما يقارب 1.3 دولار، بينما أصبح يباع بنحو 45 شيكلاً، أي حوالي 14.5 دولاراً.

    بالنسبة إلى امرأة تعيش في ظروف النزوح والعمل اليومي القاسي، لا يمثل مشبك الشعر مجرد قطعة تجميلية. فالحياة في الخيام والحرارة المرتفعة والطهي على الحطب تجعل بعض هذه الأدوات الصغيرة احتياجات عملية.

    وتقول عثمان إن الأزمة لم تعد تتعلق فقط بعدم توفر الضروريات، بل أصبحت الأشياء البسيطة التي لم يكن أحد يفكر في أهميتها سابقاً صعبة المنال أيضاً.

    كما تحدثت سجود حسن، وهي أخصائية علاج طبيعي فلسطينية في غزة، عن الأثر النفسي لهذا النقص، معتبرة أن فقدان القدرة على الحصول على أشياء يومية بسيطة يعزز شعور السكان بأن تفاصيل حياتهم لم تعد بأيديهم.

    أزمة أكبر من نقص السلع

    تكشف هذه الأمثلة جانباً إنسانياً من الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة بعد عام على وقف إطلاق النار، فبالنسبة إلى سكان يحاولون الانتقال من الخيام إلى أماكن أكثر أمناً، قد يصبح مقعد مرحاض عائقاً أمام الانتقال. وبالنسبة إلى عائلة نازحة، قد تتحول ولاعة إلى سلعة يتشاركها عشرات الأشخاص. وقد يصبح مشبك شعر أو لعبة طفل سلعة باهظة يصعب العثور عليها.

    وبذلك، لا تقاس أزمة غزة فقط بما ينقص الأسواق من الغذاء والدواء والوقود، وإنما أيضاً بما اختفى من التفاصيل الصغيرة التي تجعل الحياة اليومية ممكنة.

    وبعد سنوات من الحرب والنزوح والدمار، يواجه الفلسطينيون تحدياً يتجاوز البقاء على قيد الحياة: محاولة استعادة حياة طبيعية، في وقت لا تزال فيه أبسط مستلزمات تلك الحياة بعيدة المنال.

    اقرأ المزيد

    «بودكاست غزة».. فلسطينيون يروون حياتهم وتجاربهم تحت الحرب والحصار

    60 مدنيًا بنيران «كواد كابتر».. كيف تحولت المسيّرات الصغيرة إلى سلاح صامت في غزة؟

    فيلسوف إسباني: إسرائيل “بقايا أسوأ ما في أوروبا”.. وغزة نقطة تحول حضارية

    مقتل أطفال في غزة مع تكثيف إسرائيل هجماتها خلال الساعات الـ24 الماضية

    إسرائيل سلع أساسية غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «هيومان رايتس ووتش»: آلاف المنقولين من سوريا إلى العراق يواجهون خطر الإعدام بتهم الانتماء لـ«داعش»

    5 أكتوبر، 2026

    الكاتبة الفلسطينية غيداء كمال العبادسة: لا وقف حقيقياً لإطلاق النار في غزة والحقيقة على الأرض مختلفة

    5 أكتوبر، 2026

    ثغرات أمنية في 3 دول سبقت محاولة اختطاف رحلة «فلاي دبي» إلى تل أبيب

    5 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أنجلينا جولي أقرب إلى وجع غزة من بعض مشاهير العرب.. حين يتكلم من يملك المنبر

    5 أكتوبر، 2026

    فرنسا.. مراهق يفقد يده بانفجار قنبلة للشرطة خلال احتجاجات طلابية

    5 أكتوبر، 2026

    «خرافة الانغلاق والرفض».. كيف يخدعك تفسير لغة الجسد في الاجتماعات والمحادثات؟

    5 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter