Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ستة صحفيين خلال أقل من 24 ساعة.. وفريق كامل خلف القضبان

    4 أكتوبر، 2026

    وصل الموس للعظم.. تبون يحسم موقف الجزائر من الإمارات: لا تراجع عن القطيعة

    4 أكتوبر، 2026

    تقرير صحفي يكشف حجم أزمة الكلاب الضالة في مصر وتبعات انتشاره الميداني وداء السعار

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, أكتوبر 4, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » ثماني سنوات على مقتل جمال خاشقجي.. جريمة بلا جثمان وأسئلة لم تُغلق
    تقارير

    ثماني سنوات على مقتل جمال خاشقجي.. جريمة بلا جثمان وأسئلة لم تُغلق

    وطن4 أكتوبر، 2026آخر تحديث:4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بعد ثماني سنوات على مقتل جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، لا تزال أسئلة المسؤولية ومصير الجثمان حاضرة، رغم التحقيقات الدولية والتقييم الأميركي للجريمة.
    جمال خاشقجي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في 2 أكتوبر 2018، دخل الصحفي السعودي جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثائق مرتبطة بزواجه، لكنه لم يخرج منها مرة أخرى. وبعد ساعات، تحولت القضية من اختفاء صحفي إلى واحدة من أكثر جرائم قتل الصحفيين إثارة للجدل في العصر الحديث، بعدما خلصت التحقيقات التركية والدولية إلى أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية، فيما بقي مصير جثمانه أحد أكبر الألغاز المرتبطة بالقضية حتى اليوم.

    كان خاشقجي قد دخل القنصلية في موعد محدد للحصول على وثيقة تثبت وضعه المدني تمهيداً للزواج من خطيبته التركية خديجة جنكيز، التي كانت تنتظره خارج المبنى. وتؤكد وثائق الأمم المتحدة أن خاشقجي دخل القنصلية في 2 أكتوبر ولم يُشاهد بعدها، بينما ظلت خطيبته تنتظره لساعات قبل أن تبلغ السلطات التركية باختفائه.

    من الاختفاء إلى جريمة قتل داخل القنصلية

    سرعان ما تحولت رواية الاختفاء إلى قضية قتل، بعدما بدأت السلطات التركية تكشف تفاصيل التحقيقات المتعلقة بما جرى داخل القنصلية. وفي تقريرها حول القضية، خلصت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء إلى أن خاشقجي كان ضحية قتل متعمد، وأن هناك أدلة ذات مصداقية تستدعي مزيداً من التحقيق بشأن المسؤولية الفردية والأوامر التي سبقت العملية.

    كما وثقت الأمم المتحدة وجود مؤشرات على التخطيط للعملية قبل وصول خاشقجي إلى القنصلية، مشيرة إلى أن معلومات حول موعد عودته إلى القنصلية كانت قد وصلت إلى جهات في الرياض قبل يوم مقتله. وتشير وثائق التحقيق الأممي إلى أن فريقاً سعودياً أمنياً كان قد أجرى قبل أيام عملية تفتيش للقنصلية بحثاً عن أجهزة مراقبة، بينما وصلت في يوم الجريمة مجموعة من المسؤولين السعوديين إلى إسطنبول.

    أما التفاصيل الأكثر قسوة المتعلقة بكيفية قتل خاشقجي والتخلص من جثمانه، فقد وردت في التحقيقات والتقارير التركية والإعلامية، لكن التقرير الأممي لم يعتمد كل التفاصيل المتداولة باعتبارها حقائق مثبتة قضائياً.

    أين الجثمان؟

    بعد ثماني سنوات، لا تزال إحدى أكثر الأسئلة إلحاحاً في القضية مرتبطة بمصير جثمان خاشقجي، فقد أعلنت السلطات السعودية في وقت سابق روايات متعددة بشأن الجريمة، قبل أن تقر في النهاية بأن خاشقجي قُتل داخل القنصلية. أما مكان رفاته فلم يُعلن عنه بصورة موثوقة، وبقي مصيره النهائي غير محسوم علناً.

    وهكذا تحولت قضية الجثمان إلى جزء أساسي من الأسئلة التي لا تزال تحيط بالجريمة: أين نُقل؟ ومن شارك في التخلص منه؟ وهل توجد معلومات لم تُكشف حتى الآن؟ كما تقول الأمم المتحدة إن السلطات السعودية لم تقدم إجابات كافية عن جميع عناصر القضية، بينما أكدت السعودية من جانبها أنها اتخذت إجراءات قضائية بحق عدد من المتهمين بالجريمة.

    ماذا قالت الاستخبارات الأميركية عن محمد بن سلمان؟

    في فبراير 2021، رفعت الولايات المتحدة السرية عن تقييم أعده مكتب مدير الاستخبارات الوطنية بشأن مقتل خاشقجي. وخلص التقييم الأميركي إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على عملية في إسطنبول للقبض على جمال خاشقجي أو قتله.

    واستند التقييم إلى ما وصفه التقرير بسيطرة ولي العهد على عملية صنع القرار في السعودية، إضافة إلى مشاركة مستشار بارز وأفراد من فريق الحماية الخاص به في العملية، وإلى تقييم الاستخبارات الأميركية لطبيعة السلطة التي كان يمارسها على أجهزة الأمن والاستخبارات. لكن التقييم الاستخباراتي الأميركي لا يمثل حكماً قضائياً، وهو تقدير صادر عن أجهزة الاستخبارات الأميركية استناداً إلى المعلومات المتاحة لها.

    من يتحمل المسؤولية؟

    هذه النقطة بقيت في قلب الجدل الدولي منذ عام 2018. فبينما حددت التحقيقات الدولية مسؤوليات وأدواراً مختلفة لأفراد شاركوا في العملية، ظلت مسألة المسؤولية السياسية العليا موضع خلاف بين الحكومات.

    وضع التقييم الأميركي لعام 2021، محمد بن سلمان في مركز المسؤولية عن الموافقة على العملية، بينما نفت الحكومة السعودية أن يكون ولي العهد قد أصدر أمراً بقتل خاشقجي. أما الأمم المتحدة، فقد دعت إلى تحقيق مستقل وشفاف ومحاسبة جميع المسؤولين، مؤكدة أن طبيعة الجريمة وخطورتها تستوجب عدم الاكتفاء بمحاكمة منفذيها المباشرين.

    من 2 أكتوبر 2018 وإلى اليوم.. لا زلنا نسأل: أين الجـ.ـثة ؟ ود.مـ.اء #جمال_خاشقجي في رقبة مَن ؟!

    رغم الأدلة الدامغة.. #محمد_بن_سلمان خارج السـ.جن.. و #سعود_القحطاني وآخرين خارج السـ.جن.. أما #خاشقجي ؟ فحتى جثمـ.انه لا يزال مفقودًا !!

    8 سنوات ولا قبر له ولا جثمـ.ان يُوارى الثرى..… pic.twitter.com/NztreypMuI

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 3, 2026

    ثماني سنوات.. والقضية لم تنتهِ

    في 2 أكتوبر 2026، تمر ثماني سنوات كاملة على دخول جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول. ثماني سنوات تغيرت خلالها الكثير من المعطيات السياسية، وتحسنت العلاقات بين السعودية وعدد من الدول الغربية، وعادت الرياض إلى لعب أدوار دبلوماسية واقتصادية واسعة على الساحة الدولية. لكن قضية خاشقجي لم تختفِ بالكامل من المشهد. فهي لا تزال مرتبطة بأسئلة عن المسؤولية، ومصير الجثمان، وحدود مساءلة المسؤولين عن الجرائم التي تستهدف الصحفيين والمعارضين.

    كان خاشقجي صحفياً وكاتباً، وأصبح في سنواته الأخيرة من أبرز المنتقدين لبعض سياسات القيادة السعودية. وقد تحول مقتله إلى قضية دولية تتجاوز شخصه، بعدما أثارت نقاشاً واسعاً حول سلامة الصحفيين، وحماية المعارضين، وحدود استخدام أجهزة الدولة خارج أراضيها.

    جثمان غائب وقصة لم تُدفن

    قد تُغلق أبواب القنصلية، وقد تتغير الروايات السياسية، وقد تمر السنوات وتتبدل التحالفات، لكن الأسئلة الأساسية في قضية خاشقجي لا تزال قائمة. أين جثمان جمال خاشقجي؟ ومن يتحمل المسؤولية النهائية عن العملية؟

    وهل يمكن أن تُغلق قضية قتل لم تُكشف كل تفاصيلها للرأي العام، فيما لا تزال عائلة الضحية محرومة من معرفة المصير الكامل لجثمانه؟ بعد ثماني سنوات، لم يعد السؤال متعلقاً فقط بما حدث في ذلك اليوم داخل القنصلية، بل بما إذا كان المجتمع الدولي قادراً على ضمان ألا يتحول قتل صحفي إلى ملف سياسي تتراجع أهميته مع مرور الوقت. قُتل جمال خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، لكن القضية التي خلفها وراءه لا تزال حاضرة، لأن بعض أسئلتها الأساسية لم تجد، حتى اليوم، إجابات علنية نهائية.

    اقرأ المزيد

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    «إنسانية في تبوك وصمت أمام أنقاض غزة».. مشهد الرعاية السعودية لركاب «فلاي دبي» يفجر سجال المعايير!

    جمال خاشقجي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    وصل الموس للعظم.. تبون يحسم موقف الجزائر من الإمارات: لا تراجع عن القطيعة

    4 أكتوبر، 2026

    «جحيم بيغاسوس في المغرب».. كيف تخترق المخابرات النفسية الشخصية للناشطين والمعارضين؟

    4 أكتوبر، 2026

    انتخابات البرازيل 2026.. لولا وبولسونارو الابن أمام اختبار حاسم بين دولة الرعاية والتقشف الصارم

    4 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    ستة صحفيين خلال أقل من 24 ساعة.. وفريق كامل خلف القضبان

    4 أكتوبر، 2026

    وصل الموس للعظم.. تبون يحسم موقف الجزائر من الإمارات: لا تراجع عن القطيعة

    4 أكتوبر، 2026

    تقرير صحفي يكشف حجم أزمة الكلاب الضالة في مصر وتبعات انتشاره الميداني وداء السعار

    4 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter