Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ارتفاع السكر بلا أعراض.. كيف يضر العينين والكلى والقلب قبل أن تشعر به؟

    1 أكتوبر، 2026

    ترامب يغيّر اسم الذكاء الاصطناعي إلى «الذكاء الخارق».. لماذا ازدهرت نطاقات سلوفينيا؟

    1 أكتوبر، 2026

    المنصوري جنوب لبنان تختفي تحت القصف الإسرائيلي.. سكان يراقبون قريتهم تُمحى خلال وقف إطلاق النار

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أكتوبر 1, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » لماذا يجب أن تأخذ أوروبا تهديدات روسيا على محمل الجد؟
    تقارير

    لماذا يجب أن تأخذ أوروبا تهديدات روسيا على محمل الجد؟

    وطن1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تحذيرات أوروبية من سعي بوتين لاختبار تماسك الناتو عبر تصعيد محسوب، بهدف إضعاف دعم كييف ودفع أوكرانيا نحو الهزيمة وسط تراجع الرابط الأطلسي.
    فلاديمير بوتين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-مع تصاعد الهجمات الهجينة الروسية على أوروبا، تتزايد المخاوف في عدد من العواصم الأوروبية من أن تحاول موسكو اختبار قدرة حلف شمال الأطلسي على الرد، ليس بالضرورة عبر مواجهة عسكرية مباشرة، وإنما من خلال عمليات محدودة أو استفزازات تهدف إلى إضعاف الدعم الغربي لأوكرانيا واختبار حدود التماسك الأطلسي.

    لم يعد النقاش داخل أوروبا يقتصر على مستقبل الحرب في أوكرانيا، بل امتد إلى سؤال آخر أكثر اتساعاً: ماذا لو قررت روسيا اختبار قدرة حلف شمال الأطلسي على حماية أراضيه وأعضائه؟

    وتشير تحليلات أمنية أوروبية إلى أن موسكو قد تسعى إلى اختبار الحلف عبر أدوات تقع في المنطقة الرمادية بين الحرب والسلام، مثل الهجمات السيبرانية والتخريب والتدخلات في المجال الجوي والطائرات المسيّرة والعمليات السرية، بدلاً من الانتقال مباشرة إلى مواجهة عسكرية شاملة.

    ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه الناتو أن روسيا تمثل أكبر تهديد مباشر للأمن الأوروبي الأطلسي، وأنها كثفت ما يصفه الحلف بـ«الأعمال الهجينة» ضد دوله، بما يشمل التخريب والهجمات السيبرانية والاستفزازات الحدودية والتدخلات الإلكترونية وحملات التضليل.

    درس 11 سبتمبر.. عندما تكون التحذيرات موجودة ولا تُفهم

    وتستعيد صحيفة “إيه بي سي” الإسبانية في قراءتها للتهديد الروسي درساً أمنياً بالغ الحساسية من هجمات 11 سبتمبر 2001، عندما خلصت لجنة التحقيق الأمريكية إلى أن أحد أوجه الإخفاق تمثل في عدم القدرة على تصور طبيعة الخطر الذي كان يتشكل رغم وجود معلومات وتحذيرات متفرقة.

    وقد اكتسب هذا الدرس أهمية جديدة في سبتمبر 2026، بعدما رفعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السرية عن مجموعة كبيرة من الوثائق المتعلقة بما كانت تعرفه أجهزة الاستخبارات عن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة قبل الهجمات.

    وشملت عملية الكشف 71 إحاطة استخباراتية رئاسية، كان 69 منها يُنشر للمرة الأولى، وغطت الفترة من 1998 إلى اليوم التالي لهجمات 11 سبتمبر. وتظهر الوثائق أن الرئيسين بيل كلينتون وجورج بوش الابن تلقيا تحذيرات متكررة من نيات القاعدة لضرب الولايات المتحدة.

    ومن بين أكثر الوثائق إثارة للاهتمام تقرير يعود إلى سبتمبر 1998، أشار إلى احتمال أن تستخدم القاعدة طائرة محملة بالمتفجرات لضرب مدينة أمريكية. لكن الوثائق لا تثبت أن أجهزة الاستخبارات كانت تعرف تفاصيل مخطط 11 سبتمبر كما وقع لاحقاً. بل تشير إلى مشكلة أكثر تعقيداً: كانت التحذيرات موجودة، لكن المعلومات لم تكن كافية لتحديد الموعد والأهداف والحجم الدقيق للعملية.

    من التحذيرات إلى «اختبار» الناتو

    وتربط القراءة الإسبانية بين ذلك الدرس وما يجري اليوم في أوروبا، فالمخاوف الحالية لا تستند فقط إلى تصريحات روسية، بل إلى سلسلة من الوقائع التي يقول مسؤولون غربيون إنها تعكس زيادة في الأنشطة الروسية الهجينة.

    وقال القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، أليكسوس غرينكيفيتش، في سبتمبر، إن أعمال التخريب والهجمات السيبرانية والتوغلات بالطائرات المسيّرة تستهدف إضعاف الدعم الأوروبي لأوكرانيا، داعياً الدول الأوروبية إلى تحديد الجهة المسؤولة عن هذه العمليات ورفع كلفتها السياسية والعملياتية على موسكو.

    كما تحدث الأمين العام للناتو مارك روته عن وقوع هجمات أو حوادث في المجال الهجين، مؤكداً أن الحلف يمتلك خيارات للرد، بعضها معلن وبعضها لا يتم الكشف عنه.

    وقال روته في سبتمبر إن الهدف الروسي المحتمل من هذه الأنشطة هو خلق الخوف والانقسام وتحويل انتباه الدول الأوروبية بعيداً عن أوكرانيا.

    روسيا لا تحتاج إلى حرب شاملة لاختبار الحلف

    ويكمن القلق الأوروبي في أن اختبار الناتو لا يحتاج بالضرورة إلى اجتياح دولة عضو أو شن هجوم واسع، فحادث أمني محدود على الحدود، أو عملية تخريب لمنشأة استراتيجية، أو هجوم سيبراني واسع، أو انتهاك للمجال الجوي، يمكن أن يضع الحكومات الأوروبية أمام سؤال بالغ الحساسية: كيف ترد دون أن تتحول العملية المحدودة إلى مواجهة مباشرة مع روسيا؟

    وهذه المنطقة الرمادية هي تحديداً ما يجعل الأنشطة الهجينة مصدر قلق للناتو، وقد أشار الحلف إلى عمليات تخريب وهجمات سيبرانية واستفزازات حدودية وتدخلات إلكترونية وحملات تضليل باعتبارها جزءاً من بيئة التهديد الحالية.

    أوروبا تستعد لاختبار صعب

    في المقابل، لا يتعامل الناتو مع السيناريو باعتباره مفاجأة محتملة، فالحلف أعلن في قمة أنقرة في يوليو 2026 أن الدول الأعضاء ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية، بما في ذلك الدفاع الجوي والصاروخي والأنظمة غير المأهولة والقدرات السيبرانية والفضائية والذكاء الاصطناعي، كما تعهد الحلفاء بمواصلة دعم أوكرانيا.

    كما أن الناتو عزز وجوده على جناحه الشرقي من خلال إجراءات دفاعية جديدة، بينها مهمة «الحارس الشرقي» التي تضم مساهمات من عدد من الدول الأوروبية.

    ويرى المسؤولون في الحلف أن الهدف هو منع موسكو من الاعتقاد بأن أي حادث محدود يمكن أن يؤدي إلى تردد أو انقسام داخل الناتو.

    أوكرانيا تبقى نقطة الضعف الأساسية

    وترتبط المخاوف الأوروبية بشأن الناتو مباشرة بمستقبل الحرب في أوكرانيا، مرار دعم كييف يحمل مخاطر أكبر من اللازم، فقد تتعرض المساعدات العسكرية والمالية والسياسية لأوكرانيا لضغوط متزايدة.

    ولهذا السبب يؤكد مسؤولو الناتو أن أي نشاط روسي ضد دول الحلف يجب ألا يؤدي إلى تراجع الدعم المقدم لأوكرانيا.

    وقال روته إن الرد على الأعمال الهجينة الروسية يجب أن يكون، في المقابل، الحفاظ على الدعم لأوكرانيا وتعزيز قدرة الحلف على حماية أراضيه.

    هجمات الشتاء تضغط على كييف وأوروبا

    وفي الوقت نفسه، تواصل روسيا استخدام الضربات الجوية والصاروخية والطائرات المسيّرة ضد أهداف داخل أوكرانيا، في وقت تستعد فيه البلاد لفصل الشتاء.

    وتشكل البنية التحتية للطاقة والمواصلات أحد العناصر الحساسة في هذه المواجهة، إذ إن الضغط عليها لا يؤثر فقط على القدرة العسكرية الأوكرانية، وإنما يرفع أيضاً كلفة الحرب على السكان والاقتصاد.

    وتنظر العواصم الأوروبية إلى هذه الضغوط باعتبارها جزءاً من معركة أوسع حول قدرة أوكرانيا على مواصلة الحرب، وقدرة أوروبا على إبقاء الدعم مستمراً.

    هل يكرر الغرب خطأ الماضي؟

    المقارنة مع 11 سبتمبر لا تعني أن الحرب الروسية الأوكرانية تشبه هجمات القاعدة، ولا أن موسكو تخطط لسيناريو مماثل. لكن الدرس الذي تستحضره القراءة الأوروبية يتعلق بطريقة التعامل مع التحذيرات.

    ففي حالة القاعدة، كانت المعلومات الاستخباراتية موجودة، لكنها لم تتحول إلى تصور دقيق للكارثة المقبلة. وتؤكد الوثائق التي كُشف عنها في سبتمبر 2026 أن التحذيرات كانت متكررة، لكنها لم تحدد بصورة كافية حجم العملية وتوقيتها وأهدافها.

    أما في الحالة الروسية، فإن التحذيرات الحالية لا تتعلق بعملية محددة أعلنت موسكو أنها ستنفذها ضد الناتو، وإنما بسلسلة من الأنشطة التي يعتبرها الحلف جزءاً من حملة ضغط واختبار.

    وهنا تكمن المعضلة الأوروبية: كيف يمكن الاستعداد لأسوأ الاحتمالات من دون تحويل كل حادث أمني إلى مقدمة لحرب شاملة؟

    موسكو تنفي.. والناتو يقول إنه مستعد

    في المقابل، ترفض موسكو توصيف تحركاتها باعتبارها استعداداً لهجوم على دول الناتو، وتقدم تحركاتها العسكرية والسياسية في سياق مواجهة أوسع مع الغرب.

    أما داخل الحلف، فيؤكد روته أن الناتو لا يرى في الوقت الحالي تهديداً وشيكاً لأراضيه، لكنه يقول في الوقت نفسه إن الحلف مستعد للدفاع عن كل أراضيه إذا تعرضت لهجوم.

    وهذا التمييز مهم: وجود مخاوف أوروبية من احتمال اختبار روسي لا يعني أن هجوماً روسياً مباشراً على الناتو أصبح وشيكاً أو مؤكداً.

    اختبار الإرادة قبل اختبار القوة

    في النهاية، قد لا يكون الاختبار الروسي المحتمل موجهاً إلى القدرات العسكرية للناتو فقط، بل إلى الإرادة السياسية لدوله. فالحلف يملك قدرات عسكرية ضخمة، لكن التحدي في مواجهة العمليات الهجينة يتمثل أيضاً في الاتفاق على الجهة المسؤولة، وتحديد طبيعة الرد، والحفاظ على وحدة الدول الأعضاء، ومنع حادث محدود من التحول إلى مواجهة أوسع.

    ولهذا تحاول العواصم الأوروبية تعزيز دفاعاتها وفي الوقت نفسه تجنب الوقوع في فخ التصعيد غير المحسوب. وبينما تستمر الحرب في أوكرانيا، يبدو أن المعركة على مستقبل الأمن الأوروبي لا تدور فقط على خطوط الجبهة، بل أيضاً في المجال السيبراني، وفي الأجواء والبحار، وعلى الحدود، وفي الرأي العام الأوروبي.

    ويبقى السؤال الذي يشغل العواصم الأوروبية: إذا قررت موسكو اختبار الناتو، فهل سيكون الاختبار عسكرياً مباشراً، أم عملية هجينة محدودة تهدف أولاً إلى قياس مدى استعداد الغرب للرد؟

    اقرأ أيضاً

    روسيا تلوّح بالخيار النووي إذا فرض الغرب حصاراً على كالينينغراد..

    فلاديمير بوتين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «شجار بالسكاكين على ارتفاع 34 ألف قدم».. كواليس ليلة الرعب على طائرة «فلاي دبي»!

    1 أكتوبر، 2026

    «24 ساعة فارقة».. كيف ربط الشارع المصري بين خطاب السيسي والتأجيل المفاجئ لقانون الإجراءات الجنائية؟

    1 أكتوبر، 2026

    إيلون ماسك يدخل سباق تسليح المستقبل.. البنتاغون يطلب منه رسم ملامح حروب الغد

    1 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    ارتفاع السكر بلا أعراض.. كيف يضر العينين والكلى والقلب قبل أن تشعر به؟

    1 أكتوبر، 2026

    ترامب يغيّر اسم الذكاء الاصطناعي إلى «الذكاء الخارق».. لماذا ازدهرت نطاقات سلوفينيا؟

    1 أكتوبر، 2026

    المنصوري جنوب لبنان تختفي تحت القصف الإسرائيلي.. سكان يراقبون قريتهم تُمحى خلال وقف إطلاق النار

    1 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter