Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بنتلي تدخل عصر الكهرباء.. «توركال» تختبر شهية الأثرياء للسيارات الفاخرة

    24 سبتمبر، 2026

    زواج ألينا حبا من رجل أعمال تركي.. شبكة أعمال تمتد من الكونغو إلى فنزويلا

    24 سبتمبر، 2026

    كندا وفرنسا وإيطاليا واليونان تسمح بعبور طائرة نتنياهو رغم مذكرة الجنائية الدولية..

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, سبتمبر 24, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » مراسل دنماركي في روسيا يحذر من تصاعد التهديد الروسي: خطر هجوم على أوروبا قد يصل إلى 90%
    الهدهد

    مراسل دنماركي في روسيا يحذر من تصاعد التهديد الروسي: خطر هجوم على أوروبا قد يصل إلى 90%

    وطن24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الاستخبارات الدنماركية تحذر من احتمال تصعيد روسي ضد الناتو، وسط مخاوف من هجمات محدودة وحرب هجينة قد ترفع التوتر في أوروبا.
    فلاديمير بوتين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أطلق جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي تحذيراً جديداً بشأن تطورات التهديد الروسي، معلناً أن موسكو قد تصعّد خلال الأشهر المقبلة حربها الهجينة ضد حلف شمال الأطلسي والغرب، بالتزامن مع ارتفاع، وإن ظل منخفضاً، في خطر تنفيذ هجمات عسكرية محدودة ضد دول في الحلف.

    ويأتي التقييم الجديد في وقت تشهد فيه أوروبا سلسلة من المخاوف الأمنية المرتبطة بالتخريب والهجمات السيبرانية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى حوادث احتكاك بين القوات الروسية ووحدات تابعة لدول أعضاء في الناتو.

    الاستخبارات الدنماركية: الحرب الهجينة مرشحة للتصعيد

    وقال جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي، في تقييم غير سري نُشر في 24 سبتمبر 2026، إن الوضع الأمني تدهور أكثر، مشيراً إلى تكثيف روسيا استخدام أعمال التخريب والهجمات السيبرانية المدمرة، إلى جانب هجمات بطائرات مسيّرة على أهداف في أوروبا.

    وخلص التقييم إلى أن روسيا ستكثف على الأرجح حربها الهجينة ضد دول الناتو والغرب، من خلال هجمات أكثر تكراراً وأشد تأثيراً من السابق.

    وتشمل السيناريوهات التي حذّر منها الجهاز هجمات سيبرانية يمكن أن تعطل وظائف حيوية في المجتمعات الأوروبية، وعمليات تخريب قد تتسبب في خسائر بشرية.

    ويرى الجهاز أن هذه العمليات لم تعد تقتصر على إثارة الخوف أو إضعاف الدعم الأوروبي لأوكرانيا، بل أصبحت تستهدف أيضاً تعطيل وصول الدعم العسكري إلى كييف، من خلال عمليات تخريب تطال شركات دفاعية أو وسائل نقل تستخدم لنقل المعدات العسكرية.

    خطر هجوم عسكري محدود.. لكنه ليس سيناريو حرب شاملة

    وفي تطور لافت، قال جهاز الاستخبارات الدنماركي إن هناك خطراً منخفضاً لكنه متزايد من أن تنفذ روسيا هجوماً عسكرياً محدوداً ضد دولة أو أكثر من دول الناتو التي تتشارك حدوداً مع روسيا.

    وأكد التقييم أن مثل هذا السيناريو يمكن أن يحدث حتى مع استمرار الحرب في أوكرانيا، رغم أن روسيا لا تمتلك في الوقت الحالي القدرات اللازمة لخوض حرب إقليمية واسعة ضد الحلف.

    وبحسب الاستخبارات الدنماركية، فإن هجوماً محدوداً كهذا قد يكون محاولة لتحويل الموارد الأوروبية بعيداً عن دعم أوكرانيا، أو لإحداث انقسامات داخل الناتو في حال عجز الحلف عن الاتفاق على رد جماعي.

    ماذا يمكن أن يكون شكل الهجوم؟

    لا تتحدث الاستخبارات الدنماركية عن سيناريو واحد محدد، بل تطرح مجموعة من الاحتمالات، ومن بينها تنفيذ ضربات محدودة بأسلحة بعيدة المدى ضد بنية تحتية حيوية مرتبطة بدعم أوكرانيا، أو استخدام طائرات مسيّرة في عمليات يمكن أن تنكر موسكو مسؤوليتها عنها.

    كما يشير التقييم إلى احتمال تنفيذ عملية تُستخدم فيها طائرات مسيّرة ذات منشأ أو تصميم أوكراني، بهدف خلق حالة من الغموض بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم.

    ومن السيناريوهات الأخرى التي يطرحها التقرير إمكانية نشر عدد محدود من القوات الروسية داخل دولة عضو في الناتو من دون شارات وطنية واضحة، بما يخلق أزمة أمنية وسياسية يصعب تحديد طبيعتها في مراحلها الأولى.

    لكن الاستخبارات الدنماركية توضح أن أي عملية من هذا النوع ستتطلب على الأرجح حشد قوات روسية نظامية بالقرب من الحدود مسبقاً، وهي عملية ستحتاج إلى عدة أشهر وسيكون من الصعب إخفاؤها بالكامل.

    دول البلطيق في دائرة الاهتمام

    ويتركز جزء كبير من القلق على الدول الأعضاء في الناتو التي تشترك بحدود مع روسيا، ولا سيما دول البلطيق. ويثير احتمال تنفيذ عمليات محدودة أو غامضة في هذه المنطقة مخاوف من اختبار قدرة الحلف على اتخاذ قرار جماعي سريع، خصوصاً أن أي حادث عسكري في دولة عضو يمكن أن يضع مبدأ الدفاع الجماعي للناتو أمام اختبار سياسي وعسكري.

    وكانت تجربة شبه جزيرة القرم عام 2014 قد أصبحت مرجعاً متكرراً في النقاشات الأمنية الأوروبية، بعدما سيطرت قوات روسية غير معلنة في البداية على مواقع استراتيجية في شبه الجزيرة قبل أن تؤكد موسكو وجود قواتها هناك.

    لكن التقييم الدنماركي الحالي لا يقول إن روسيا تستعد لتنفيذ عملية مماثلة في دولة بعينها، وإنما يعرض مجموعة من السيناريوهات المحتملة للتصعيد.

    غزو واسع لدولة في الناتو لا يزال غير مرجح

    ورغم التحذيرات، يؤكد جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي أن غزواً روسياً واسع النطاق لدولة عضو في الناتو لا يزال غير مرجح بدرجة كبيرة، غير أن اللافت في التقييم الجديد أن الجهاز لم يعد يستبعد هذا السيناريو بشكل كامل.

    ويشير التقرير إلى أن روسيا، حتى لو اتخذت قراراً بغزو دولة عضو في الناتو، ستحتاج على الأرجح إلى ستة أشهر على الأقل للاستعداد وحشد القوات الضرورية لمثل هذه العملية.

    وبذلك يميز التقييم الدنماركي بوضوح بين ثلاثة مستويات مختلفة من الخطر: تصعيد متزايد في الحرب الهجينة خلال الأشهر المقبلة، وخطر منخفض لكنه متزايد لهجمات عسكرية محدودة، وسيناريو غزو واسع لا يزال غير مرجح بدرجة كبيرة.

    حادثة في بحر البلطيق تزيد المخاوف

    ويأتي التقييم في أعقاب سلسلة من الحوادث التي عززت المخاوف الدنماركية. وأشار الجهاز إلى حادثة وقعت في 14 سبتمبر 2026، عندما أطلقت فرقاطة روسية قنابل مضيئة باتجاه مروحية عسكرية دنماركية في المياه قبالة جيدسر، واعتبرها أحدث وأخطر مثال على السلوك العدائي الروسي تجاه وحدات عسكرية تابعة للناتو في منطقة بحر البلطيق.

    كما أشار إلى تحذيرات جهاز الأمن والاستخبارات الدنماركي من أن روسيا تخطط لأعمال تخريب تستهدف شركات دفاعية داخل الدنمارك. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكات الطاقة والاتصالات والنقل والمنشآت العسكرية.

    روسيا تحت ضغط.. وموسكو قد تسعى إلى تغيير المسار

    ويربط التقييم الدنماركي بين احتمال التصعيد وبين الضغوط التي تواجهها روسيا في الحرب الأوكرانية. كما يقول الجهاز إن الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى تلحق أضراراً متزايدة داخل الأراضي الروسية، في حين تتكبد القوات الروسية خسائر كبيرة مقابل مكاسب إقليمية محدودة، بينما تواجه موسكو ضغوطاً اقتصادية مرتبطة بالإنفاق العسكري والعقوبات والهجمات التي تطال بنيتها التحتية للطاقة.

    وفي المقابل، ترى الاستخبارات الدنماركية أن روسيا لا تبدو مستعدة للتخلي عن أهدافها الأساسية في الحرب، وأن موسكو تنظر إلى السنوات المقبلة باعتبارها فترة قد تتاح خلالها فرصة لتغيير النظام الأمني في أوروبا قبل أن تصبح القدرات العسكرية الأوروبية أكثر استقلالاً.

    ولهذا خلص التقييم إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى إلى تغيير المسار الحالي للصراع، بما في ذلك من خلال تصعيد الحرب الهجينة.

    لماذا تخشى الدنمارك اختبار تماسك الناتو؟

    ترى الاستخبارات الدنماركية أن أحد أهداف أي هجوم روسي محدود محتمل قد يكون اختبار مدى استعداد دول الناتو للرد بصورة جماعية. ويحذر التقرير من أن روسيا قد تنفذ عملاً عسكرياً فقط إذا اعتقدت أن ذلك لن يؤدي إلى حرب أوسع عبر تفعيل آليات الدفاع الجماعي للحلف.

    لكن المشكلة، وفق التقييم، تكمن في أن موسكو قد لا تكون متأكدة من طبيعة الأفعال التي يمكن أن تؤدي إلى رد جماعي من الناتو، وهو ما يرفع خطر سوء التقدير.

    ويشير الجهاز أيضاً إلى احتمال أن تراهن روسيا على وجود شكوك بشأن مدى استعداد الولايات المتحدة أو قدرتها على دعم الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف إذا اندلعت مواجهة مع موسكو.

    أوروبا أمام مرحلة أمنية أكثر تعقيداً

    لا يعني التقرير الدنماركي أن حرباً مباشرة بين روسيا والناتو باتت وشيكة، لكنه يعكس ارتفاع مستوى القلق بشأن أشكال التصعيد التي تقع تحت عتبة الحرب الشاملة.

    فمن الهجمات السيبرانية والتخريب، إلى الطائرات المسيّرة والعمليات الغامضة والهجمات العسكرية المحدودة، تتسع قائمة السيناريوهات التي تستعد لها الدول الأوروبية.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا، وتزايد المخاوف بشأن أمن البنية التحتية الأوروبية، وتصاعد الاحتكاكات في بحر البلطيق.

    وبالنسبة إلى الناتو، تكمن صعوبة المرحلة المقبلة في التعامل مع عمليات قد لا تبدأ بهجوم عسكري واضح، وإنما بحادث إلكتروني أو عملية تخريب أو ضربة محدودة، قبل أن تتحول الأزمة إلى اختبار مباشر لقدرة الحلف على الردع والحفاظ على تماسكه.

    ويبقى الاستنتاج الأبرز في التقييم الدنماركي أن الخطر الأكثر إلحاحاً في الأشهر المقبلة يتمثل في تصعيد الحرب الهجينة، بينما يظل خطر الهجوم العسكري المحدود منخفضاً لكنه آخذ في الارتفاع، في حين لا تزال فكرة الغزو الروسي واسع النطاق لدولة عضو في الناتو غير مرجحة بدرجة كبيرة.

    اقرأ المزيد

    أوروبا ترفع جاهزيتها تحسباً لهجوم روسي محتمل.. دول تبدأ تفعيل خطط الطوارئ

    أزمة الطاقة تضغط على أوروبا.. حروب الخليج وأوكرانيا تدفع التضخم إلى مستويات مقلقة

    أوروبا روسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    زواج ألينا حبا من رجل أعمال تركي.. شبكة أعمال تمتد من الكونغو إلى فنزويلا

    24 سبتمبر، 2026

    كندا وفرنسا وإيطاليا واليونان تسمح بعبور طائرة نتنياهو رغم مذكرة الجنائية الدولية..

    24 سبتمبر، 2026

    عشرات الشهداء والجرحى في غزة مع استمرار القصف الإسرائيلي على المدنيين

    24 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    بنتلي تدخل عصر الكهرباء.. «توركال» تختبر شهية الأثرياء للسيارات الفاخرة

    24 سبتمبر، 2026

    زواج ألينا حبا من رجل أعمال تركي.. شبكة أعمال تمتد من الكونغو إلى فنزويلا

    24 سبتمبر، 2026

    كندا وفرنسا وإيطاليا واليونان تسمح بعبور طائرة نتنياهو رغم مذكرة الجنائية الدولية..

    24 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter