Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إصابة خطيرة لنجل السفير الإسرائيلي في واشنطن بعد دهسه بسيارة دورية بالضفة الغربية

    23 سبتمبر، 2026

    «لن نركع للتهديدات».. بزشكيان يرد على ترامب بخطاب ناري في الأمم المتحدة

    23 سبتمبر، 2026

    قادة الذكاء الاصطناعي يحذرون من فقدان السيطرة.. دعوة أممية لقواعد تمنع «الروبوتات القاتلة»

    23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, سبتمبر 23, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » بزشكيان من قلب الأمم المتحدة: إيران لن تستسلم.. والنووي «حق لا تنازل عنه»
    تقارير

    بزشكيان من قلب الأمم المتحدة: إيران لن تستسلم.. والنووي «حق لا تنازل عنه»

    وطن23 سبتمبر، 2026آخر تحديث:23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بزشكيان يعرض أمام الأمم المتحدة رواية إيران كضحية لهجمات أميركية إسرائيلية، ويدافع عن حق طهران في الطاقة النووية مع إبقاء باب الحوار مفتوحاً
    مسعود بزشكيان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-قدّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رواية طهران للحرب والتوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن بلاده لن تتراجع أمام الضغوط، ولن تتخلى عما تعتبره حقاً في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية.

    وجاء خطاب بزشكيان بعد يوم واحد من كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة، والتي صعّد فيها لهجته تجاه إيران، مهدداً باتخاذ إجراءات بالغة القسوة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي. وبذلك تحوّل منبر الأمم المتحدة إلى ساحة مواجهة سياسية مباشرة بين الموقفين الأمريكي والإيراني.

    بزشكيان يقدّم إيران باعتبارها ضحية للحرب

    استهل الرئيس الإيراني خطابه بعرض صور للمرشد الإيراني علي خامنئي ولتلاميذ إيرانيين قال إنهم قتلوا خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي تحدثت عنها طهران، في محاولة لإبراز الخسائر التي تقول إيران إنها تكبدتها خلال الحرب.

    وقال بزشكيان إن بلاده كانت «ضحية للإرهاب»، رافضاً اتهام إيران بأنها الطرف المعتدي، ومؤكداً أن ما قامت به طهران كان، بحسب روايته، دفاعاً عن النفس.

    وأضاف أن إيران تعرضت لهجمات باستخدام «أحدث التقنيات»، لكنها بقيت، على حد تعبيره، «قوية وثابتة»، مشدداً على أن الرد الإيراني لم يكن موجهاً ضد المدنيين. وفي بداية كلمته، غادر الوفد الأمريكي قاعة الجمعية العامة، في خطوة عكست حجم التوتر بين واشنطن وطهران.

    رد إيراني مباشر على تهديدات ترامب

    جاء خطاب بزشكيان بعد أقل من 24 ساعة على خطاب ترامب، الذي وصف فيه إيران بأنها أحد مصادر التهديد الرئيسية في المنطقة، وجدد رفضه لامتلاكها سلاحاً نووياً.

    ورد الرئيس الإيراني بالتأكيد على أن طهران لن تخضع لما تعتبره ضغوطاً أو تهديدات عسكرية، قائلاً إن إيران «لن تركع»، لكنه في الوقت ذاته ترك الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي.

    وقال إن بلاده مستعدة للحوار والتفاوض، لكن من دون «لغة القوة»، في إشارة إلى أن طهران لا ترفض المفاوضات من حيث المبدأ، وإنما ترفض أن تتم في ظل التهديد والضغط العسكري.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع اتصالات غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة، في محاولة لاستكشاف إمكانية خفض التصعيد وإعادة إطلاق المسار الدبلوماسي.

    النووي الإيراني.. لا للسلاح ولا للقيود على الطاقة السلمية

    احتل البرنامج النووي الإيراني مساحة بارزة من خطاب بزشكيان، الذي شدد على أن طهران لا تسعى، وفق موقفها المعلن، إلى امتلاك أسلحة نووية، لكنها ترفض في المقابل التخلي عن التكنولوجيا النووية المخصصة للأغراض المدنية.

    وقال إن التكنولوجيا النووية تمثل جزءاً من التطور الطبيعي للدول، مشيراً إلى استخداماتها في مجالات الطاقة والطب والزراعة والصناعة.

    وطرح الرئيس الإيراني موقف بلاده في صيغة واضحة: «لا للأسلحة النووية»، ولكن أيضاً «لا للقيود المفروضة على الطاقة النووية السلمية».

    وتأتي هذه التصريحات في قلب الخلاف بين واشنطن وطهران، إذ تركز الولايات المتحدة على منع إيران من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي له أهداف مدنية وأنها لن تتنازل عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية.

    بزشكيان ينتقد إسرائيل ويتحدث عن ازدواجية المعايير

    هاجم الرئيس الإيراني كذلك السياسة النووية الإسرائيلية، متهماً المجتمع الدولي بتطبيق معايير مختلفة على إيران وإسرائيل. وقال إن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية، في حين تُفرض على إيران رقابة وضغوط دولية واسعة، مضيفاً أن إسرائيل ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ولا تخضع منشآتها النووية للنظام نفسه من الضمانات الشاملة الذي تخضع له الدول الأعضاء في المعاهدة.

    وتطرح طهران هذه المقارنة منذ سنوات في سياق انتقادها للسياسة الدولية تجاه برنامجها النووي، بينما تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أن القضية الأساسية بالنسبة إليهما تتعلق بمنع إيران من تطوير سلاح نووي.

    مضيق هرمز يدخل صلب المواجهة

    لم يغب مضيق هرمز عن خطاب الرئيس الإيراني، في ظل أهميته الاستراتيجية بالنسبة إلى تجارة الطاقة العالمية. وقال بزشكيان إن إيران لا يمكن أن تقبل أن يتمتع طرف بحرية استخدام هذا الممر المائي ثم يستعمله، وفق تعبيره، لفرض أعمال عدائية ضدها.

    ويأتي هذا الموقف في وقت بات فيه المضيق أحد أبرز الملفات المرتبطة بأي مسار لخفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، بسبب موقعه الحيوي أمام حركة ناقلات النفط والغاز.

    وكانت طهران قد أبلغت وسطاء، وفق تقارير إعلامية، بأنها مستعدة لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة خلال فترة قصيرة إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.

    ويحظى مضيق هرمز بأهمية استثنائية في أسواق الطاقة العالمية، ولذلك فإن استمرار الاضطراب في حركة الملاحة عبره يمكن أن ينعكس على إمدادات النفط وأسعار الطاقة وحركة الأسواق الدولية.

    فلسطين حاضرة في خطاب الرئيس الإيراني

    انتقل بزشكيان كذلك إلى القضية الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها جرح مفتوح في ضمير المجتمع الدولي. وقال إن الحديث عن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن فصله عن تحقيق العدالة للفلسطينيين، داعياً إلى وقف التدخلات الخارجية في شؤون المنطقة.

    وأضاف أن قضايا الشرق الأوسط ينبغي أن تُحل داخل المنطقة، وألا تتحول دولها إلى ساحة لصراع القوى الكبرى. ويأتي هذا الطرح ضمن الرؤية الإيرانية التي تربط التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل بالصراع الإقليمي الأوسع، وتضع القضية الفلسطينية في قلب الخطاب السياسي لطهران.

    الدبلوماسية لم تمت رغم التصعيد

    ورغم اللهجة الحادة التي اتسم بها خطاب بزشكيان، فإن الرئيس الإيراني لم يغلق الباب أمام المفاوضات، ففي الوقت الذي شدد فيه على رفض التهديد والضغوط، أكد استعداد طهران للحوار، ما يعكس محاولة الجمع بين رسالة سياسية موجهة إلى الداخل الإيراني والخارج، ورسالة أخرى إلى الأطراف التي تسعى إلى إعادة فتح قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران.

    وتكتسب هذه الإشارة أهمية خاصة في ظل الاتصالات غير المباشرة التي جرت أخيراً بين مسؤولين من الجانبين، والتي ركزت على إمكانية خفض التصعيد وإعادة إطلاق المفاوضات.

    واشنطن وطهران.. فجوة سياسية وقناة تفاوضية

    كشف خطابا ترامب وبزشكيان، خلال يومين متتاليين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن استمرار الخلاف العميق بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي والحرب والعقوبات والأمن الإقليمي.

    فبينما تطالب الإدارة الأمريكية بضمانات تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، تتمسك طهران بحقها في التكنولوجيا النووية السلمية وترفض ما تعتبره إملاءات خارجية. لكن استمرار الاتصالات غير المباشرة يشير، في الوقت نفسه، إلى أن المواجهة السياسية لم تُغلق بالكامل أمام الدبلوماسية.

    وبذلك حمل خطاب بزشكيان رسالتين متوازيتين: رفض التراجع أمام الضغوط والتهديدات، مع الإبقاء على باب التفاوض مفتوحاً إذا جرى، بحسب الموقف الإيراني، على أساس الحوار والاحترام المتبادل وليس تحت ضغط القوة العسكرية.

    قد يعجبك

    ترامب يلوّح بتدمير إيران من منبر الأمم المتحدة ويحذر من تهديد مصالح أمريكا..

    ترامب أمام اختبار صعب: دعم السعودية أم تجنب تصعيد الحرب مع إيران بعد تقدم الحوثيين لمواقع استراتيجية

    قادة عرب ومسلمون حول طاولة ترامب.. هل تحوّل الاجتماع إلى خطوة نحو إنهاء أزمات المنطقة؟

    طائرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تتوقف تقنيًا في الجزائر قبل التوجه إلى نيويورك

    إيران ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «لن نركع للتهديدات».. بزشكيان يرد على ترامب بخطاب ناري في الأمم المتحدة

    23 سبتمبر، 2026

    إيران ترفع سقف شروط التفاوض مع واشنطن.. 24 مليار دولار واليمن ومضيق هرمز على الطاولة

    23 سبتمبر، 2026

    قادة عرب ومسلمون حول طاولة ترامب.. هل تحوّل الاجتماع إلى خطوة نحو إنهاء أزمات المنطقة؟

    23 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    إصابة خطيرة لنجل السفير الإسرائيلي في واشنطن بعد دهسه بسيارة دورية بالضفة الغربية

    23 سبتمبر، 2026

    «لن نركع للتهديدات».. بزشكيان يرد على ترامب بخطاب ناري في الأمم المتحدة

    23 سبتمبر، 2026

    قادة الذكاء الاصطناعي يحذرون من فقدان السيطرة.. دعوة أممية لقواعد تمنع «الروبوتات القاتلة»

    23 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter