Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قادة عرب ومسلمون حول طاولة ترامب.. هل تحوّل الاجتماع إلى خطوة نحو إنهاء أزمات المنطقة؟

    23 سبتمبر، 2026

    هل كل نسيان يعني ألزهايمر؟ علامات مبكرة وخرافات يجب التوقف عن تصديقها

    23 سبتمبر، 2026

    أحمد الشرع يعلن أن السلام مع إسرائيل مشروط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي السورية

    23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, سبتمبر 23, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » قادة عرب ومسلمون حول طاولة ترامب.. هل تحوّل الاجتماع إلى خطوة نحو إنهاء أزمات المنطقة؟
    تقارير

    قادة عرب ومسلمون حول طاولة ترامب.. هل تحوّل الاجتماع إلى خطوة نحو إنهاء أزمات المنطقة؟

    وطن23 سبتمبر، 2026آخر تحديث:23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    في اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشاد ترامب بقادة عرب ومسلمين وتحدث عن محادثات مع إيران دون إعلان نتائج ملموسة لأزمات المنطقة.
    اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة،
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2026، عدداً من القادة والمسؤولين العرب والمسلمين في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماع جاء بينما تتصاعد تداعيات الحرب مع إيران وتتداخل معها ملفات غزة وأمن الخليج والممرات البحرية.

    وعلى الرغم من أهمية الاجتماع وحجم الشخصيات المشاركة فيه، لم يصدر في ختامه إعلان عن اتفاق جديد أو اختراق سياسي كبير بشأن إيران أو غزة أو الترتيبات الأمنية في الشرق الأوسط. وبقيت النتائج العملية للاجتماع محدودة مقارنة بحجم الترقب الذي سبق انعقاده.

    اجتماع إقليمي في توقيت شديد الحساسية

    جاء لقاء ترامب مع القادة الإقليميين بعد ساعات من كشفه عن إجراء مباحثات أمريكية إيرانية في نيويورك استمرت نحو ثلاث ساعات، وصفها الرئيس الأمريكي بأنها كانت «جيدة جداً» و«مثمرة»، مشيراً إلى احتمال عقد جولة أخرى من المحادثات قريباً.

    وقال ترامب إن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في المفاوضات مع الجانب الإيراني، فيما لم تُعلن تفاصيل رسمية كاملة عن مضمون المحادثات أو النتائج التي توصل إليها الطرفان.

    ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه عواصم عربية إلى الدفع باتجاه مسار دبلوماسي يخفف التصعيد بين واشنطن وطهران، بينما تبقى الحرب وتداعياتها على أمن الخليج والطاقة والملاحة من أبرز الملفات المطروحة أمام دول المنطقة.

    من حضر حول طاولة ترامب؟

    شارك في الاجتماع عدد من أبرز القادة والمسؤولين في المنطقة، من بينهم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إلى جانب وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

    ويعكس هذا الحضور اتساع دائرة الدول المعنية مباشرة بتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، سواء بسبب موقعها الجغرافي أو مصالحها الاقتصادية أو ارتباط أمنها الإقليمي بالتطورات العسكرية والسياسية في الخليج والشرق الأوسط.

    ترامب يثني على قادة المنطقة

    وخلال اللقاء، وجّه ترامب إشادات واسعة إلى القادة المشاركين، واصفاً إياهم بأنهم من أصدقاء الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها، ومتحدثاً عن تعاون اقتصادي واستثمارات خليجية وإقليمية في الولايات المتحدة. كما خصّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإشادة خاصة، واصفاً إياه بأنه «رجل رائع» و«شخص صلب»، قبل أن يمازح الحاضرين قائلاً، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن الاجتماع: «لا تعبثوا معه».

    وتأتي هذه الإشادات في سياق حرص ترامب على إبراز العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بالتزامن مع سعي إدارته إلى حشد دعم إقليمي لمقاربتها تجاه إيران وما بعد الحرب.

    إيران تتصدر جدول الأعمال

    لكن خلف الأجواء البروتوكولية والإشادات، بقيت إيران الملف الأكثر حضوراً في الاجتماع، فقد تحدث ترامب أمام القادة عن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، مقدماً تقييماً واسعاً لحجم الأضرار التي قال إنها لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية.

    وبحسب ما نقلته «ميدل إيست آي»، استخدم ترامب وصف «الغضب الملحمي» للحديث عن العملية، وقال إنها ألحقت أضراراً كبيرة بالبحرية والقوات الجوية الإيرانية وبمنشآت مرتبطة بإنتاج الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة.

    وهذه الأرقام والتوصيفات تمثل تقديرات وادعاءات قدمها ترامب خلال حديثه، وليست جميعها مثبتة بشكل مستقل في المصادر المتاحة. كما حذّر الرئيس الأمريكي من احتمال استهداف موقع إيراني قال إنه يحمل اسم «جبل الفأس»، قائلاً إن الولايات المتحدة قد تضربه إذا رصدت فيه نشاطاً عسكرياً. وكانت هذه التصريحات جزءاً من الرسائل التي وجهها ترامب إلى طهران بالتزامن مع حديثه عن إمكانية التوصل إلى اتفاق.

    مفاوضات مع إيران رغم التصعيد

    المفارقة الأبرز في المشهد أن ترامب جمع بين التهديد العسكري والحديث عن المفاوضات في اليوم نفسه. فبعد الإعلان عن المحادثات الأمريكية الإيرانية، قال الرئيس الأمريكي إنه يعتقد بوجود «زخم» نحو التوصل إلى اتفاق، وإنه يتوقع أن تنتهي الأزمة في نهاية المطاف عبر تسوية.

    وفي المقابل، ظل ترامب يؤكد أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، بينما أشارت تقارير إلى وجود اتصالات دبلوماسية لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة.

    وتكشف هذه التطورات أن المسار الدبلوماسي لم يُغلق رغم استمرار الضغوط والتهديدات العسكرية، وأن الاتصالات بين الطرفين أصبحت جزءاً أساسياً من المشهد السياسي في نيويورك.

    غزة حاضرة رغم أولوية إيران

    على الرغم من انتقال مركز الاهتمام الأمريكي إلى إيران، لم يختفِ ملف غزة من المشهد، فالاجتماع جاء بعد عام من لقاء إقليمي سابق عقده ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان ملف الحرب في غزة آنذاك في صدارة النقاشات. أما في اجتماع 2026، فقد بدا أن الحرب مع إيران وتداعياتها الأمنية والاقتصادية أصبحت أكثر إلحاحاً بالنسبة إلى واشنطن والقادة المشاركين.

    ومع ذلك، لم يصدر عن اللقاء إعلان جديد بشأن وقف إطلاق النار في غزة أو تسوية سياسية شاملة للملف الفلسطيني، وهو ما أبقى القضية ضمن الإطار الأوسع للتحركات الدبلوماسية الأمريكية من دون نتائج معلنة جديدة.

    هدوء أمام الكاميرات وغياب إعلان كبير

    وبعد حديث ترامب، لم يقدم القادة المشاركون تصريحات علنية مفصلة حول ما جرى خلف أبواب الاجتماع، قبل مغادرة ممثلي وسائل الإعلام القاعة.

    وبحسب «ميدل إيست آي»، لم يخرج اللقاء بإعلان سياسي كبير بشأن إيران أو غزة أو مستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة. وهذا يعني أن أهمية الاجتماع بقيت حتى الآن مرتبطة بالرسائل السياسية التي حملها وبمستوى المشاركة فيه أكثر من ارتباطها باتفاق معلن أو قرار تنفيذي جديد.

    هل يفتح الاجتماع باباً لتسوية أوسع؟

    رغم غياب الاختراق المعلن، فإن اجتماع ترامب مع القادة العرب والمسلمين تزامن مع تطور مهم يتمثل في استئناف الاتصالات الأمريكية الإيرانية في نيويورك.

    كما أن دولاً عربية تشارك في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، في محاولة لفتح مسار يؤدي إلى خفض التصعيد. وكانت تقارير قد تحدثت عن مساعٍ لعقد لقاء أمريكي إيراني رفيع المستوى على هامش الجمعية العامة، في ظل اهتمام إقليمي بمنع توسع الحرب وانعكاساتها على أمن الخليج والطاقة والملاحة.

    لكن حتى الآن، لا توجد نتيجة معلنة تسمح بالقول إن اجتماع ترامب مع القادة الإقليميين أنتج اتفاقاً جديداً أو غيّر مسار الأزمات الرئيسية في الشرق الأوسط.

    وهكذا انتهى اللقاء بصورة تجمع بين التصعيد العسكري والرسائل الدبلوماسية: ترامب يلوّح بإمكانية توجيه ضربات جديدة إلى إيران، وفي الوقت نفسه يتحدث عن مفاوضات «مثمرة» وزخم نحو اتفاق، بينما يواصل القادة العرب والمسلمون البحث عن ترتيبات تقلل مخاطر الحرب وتحمي أمن المنطقة ومصالحها الاقتصادية.

    ويبقى السؤال الأساسي معلقاً على نتائج الاتصالات الأمريكية الإيرانية المقبلة: هل تتحول اللقاءات والمفاوضات الجارية في نيويورك إلى اتفاق فعلي، أم تبقى مجرد هدنة دبلوماسية مؤقتة وسط استمرار التهديدات العسكرية؟

    اقرأ المزيد

    أحمد الشرع يعلن أن السلام مع إسرائيل مشروط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي السورية

    ترامب أمام اختبار صعب: دعم السعودية أم تجنب تصعيد الحرب مع إيران بعد تقدم الحوثيين لمواقع استراتيجية

    ترامب يلوّح بتدمير إيران من منبر الأمم المتحدة ويحذر من تهديد مصالح أمريكا..

    الجمعية العامة للأمم المتحدة، ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد الشرع يعلن أن السلام مع إسرائيل مشروط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي السورية

    23 سبتمبر، 2026

    82 مليار جنيه للصافي وهبة.. صفقة عقارية جديدة تفتح أسئلة حول صهر عائلة السيسي

    23 سبتمبر، 2026

    القنابل كانت جاهزة.. لماذا أوقف ترامب الضربة الأمريكية ضد الحوثيين؟

    23 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    قادة عرب ومسلمون حول طاولة ترامب.. هل تحوّل الاجتماع إلى خطوة نحو إنهاء أزمات المنطقة؟

    23 سبتمبر، 2026

    هل كل نسيان يعني ألزهايمر؟ علامات مبكرة وخرافات يجب التوقف عن تصديقها

    23 سبتمبر، 2026

    أحمد الشرع يعلن أن السلام مع إسرائيل مشروط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي السورية

    23 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter