Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أزمة الطاقة تضغط على أوروبا.. حروب الخليج وأوكرانيا تدفع التضخم إلى مستويات مقلقة

    20 سبتمبر، 2026

    السعودية توقف شحنات نفط إلى أوروبا.. هجمات المسيّرات تضرب شريانًا حيويًا للطاقة

    20 سبتمبر، 2026

    بعد إف-35 السعودية.. إسرائيل تطالب واشنطن بأسلحة متطورة للحفاظ على تفوقها العسكري

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, سبتمبر 20, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هل تستثمر أبوظبي في صعود الخطاب المعادي للمسلمين في أوروبا؟ تحقيق جديد يثير الجدل
    تقارير

    هل تستثمر أبوظبي في صعود الخطاب المعادي للمسلمين في أوروبا؟ تحقيق جديد يثير الجدل

    وطن20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المال الإماراتي واليمين المعادي للمسلمين في أوروبا.
    النفوذ الإماراتي في أوروبا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم يعد النفوذ الإماراتي في أوروبا يُناقش فقط من زاوية العلاقات الدبلوماسية والاستثمارات والتحالفات الرسمية، بل عاد إلى الواجهة من بوابة أكثر حساسية: المال وشبكات التأثير السياسي والخطاب المتعلق بالإسلام والمسلمين.

    تحقيق جديد نشره موقع «دارك بوكس» يتحدث عن شبكة مالية وسياسية يُزعم أنها ترتبط بالإمارات، وتستهدف شخصيات وشبكات ومنظمات أوروبية تتبنى مواقف متشددة تجاه ما تصفه الحكومات والأحزاب الأوروبية بـ«الإسلام السياسي» والمؤسسات الإسلامية.

    وبحسب التحقيق، فإن أبوظبي ترى في تصاعد النقاش الأوروبي حول «الإسلام السياسي» فرصة لتوسيع أحد محاور سياستها الداخلية والإقليمية داخل أوروبا، من خلال دعم أطراف سياسية ومدنية تتقاطع معها في رؤيتها تجاه هذه التيارات. وهذه الاستنتاجات تبقى ضمن ما أورده التحقيق، ولا تعني ثبوت وجود سياسة إماراتية سرية شاملة تجاه جميع التيارات المناهضة للمسلمين في أوروبا.

    من الدبلوماسية إلى شبكات التأثير

    يشير تحقيق «دارك بوكس» إلى أن أدوات النفوذ المفترضة لا تقتصر على القنوات الحكومية التقليدية، وإنما تشمل، بحسب مصادر التحقيق، شخصيات سياسية وشبكات تأثير ومنظمات تعمل داخل عدد من الدول الأوروبية.

    ويطرح ذلك سؤالاً أوسع حول الدور الذي يمكن أن تؤديه الأموال الأجنبية في تشكيل النقاشات السياسية داخل المجتمعات الأوروبية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملفات شديدة الحساسية مثل الهجرة والإسلام ووجود المؤسسات الإسلامية في الحياة العامة.

    لكن من المهم التمييز بين تمويل سياسي أجنبي مثبت في وثائق أو سجلات رسمية وبين معلومات يقدمها تحقيق صحفي استناداً إلى مصادر ووثائق لم تُتحقق منها جميع الجهات بصورة مستقلة.

    «أسرار أبوظبي».. الملف الذي سبق التحقيق الجديد

    لا يأتي التحقيق الجديد في فراغ. ففي عام 2023 كشفت سلسلة «أسرار أبوظبي»، التي شارك فيها ائتلاف التحقيقات الصحفية الأوروبية، عن وثائق مسربة من شركة الاستخبارات الخاصة السويسرية «ألب سيرفيسز».

    وبحسب الائتلاف، عملت الشركة لصالح الحكومة الإماراتية، وأرسلت إلى أجهزة الاستخبارات الإماراتية أسماء أكثر من ألف شخص وأكثر من 400 منظمة في 18 دولة أوروبية، وقدمتهم باعتبارهم مرتبطين بشبكة لجماعة الإخوان المسلمين في أوروبا.

    وكشفت الوثائق، بحسب التحقيقات المنشورة، عن عمليات لجمع المعلومات وإعداد الملفات والتأثير في صورة أشخاص ومنظمات داخل أوروبا.

    وتُظهر هذه القضية أن ملف النفوذ الإماراتي في أوروبا ليس جديداً، وإن كانت طبيعة الادعاءات الواردة في التحقيقات الأحدث تختلف عن طبيعة العمليات التي كُشف عنها في «أسرار أبوظبي».

    أكثر من ألف شخص و400 منظمة

    تكشف تحقيقات «أسرار أبوظبي» أن نطاق العملية التي نُسبت إلى «ألب سيرفيسز» كان واسعاً جغرافياً وبشرياً.

    فبين عامي 2017 و2020، قدمت الشركة معلومات عن أكثر من ألف شخص وأكثر من 400 منظمة في 18 دولة أوروبية إلى أجهزة الاستخبارات الإماراتية، وفق الوثائق التي حللتها «ميديا بارت» وشركاؤها في ائتلاف التحقيقات الأوروبية.

    وشملت القوائم، بحسب التحقيق، سياسيين وصحفيين وأكاديميين ونشطاء ومنظمات مدنية، مع تصنيف بعضهم على أنهم جزء من شبكة مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

    وهنا تظهر إحدى أكثر النقاط حساسية في القضية: وجود اسم شخص أو منظمة في تلك الملفات لا يعني بحد ذاته ثبوت انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين أو ارتباطه بنشاط متطرف، وهو ما يجعل طريقة إعداد هذه القوائم وتصنيف الأشخاص جزءاً أساسياً من الجدل الذي أثارته التحقيقات.

    من جمع المعلومات إلى صناعة الرواية؟

    بحسب التحقيق الجديد لـ«دارك بوكس»، فإن التطور الذي يلفت الانتباه هو الانتقال المفترض من جمع المعلومات واستهداف الخصوم إلى الاستثمار في بيئة سياسية أوروبية موجودة أصلاً.

    فتيارات سياسية معادية للإسلام والمسلمين موجودة في عدد من الدول الأوروبية لأسباب داخلية مرتبطة بالهجرة والهوية والأمن والسياسة الانتخابية. ولا يحتاج وجود هذه التيارات إلى دعم خارجي حتى يظهر.

    لكن السؤال الذي يطرحه التحقيق هو ما إذا كانت جهات خارجية تحاول استثمار هذا المناخ السياسي وتوجيهه بما يخدم مصالحها، عبر شبكات مالية أو علاقات سياسية أو أدوات تأثير غير مباشرة.

    وهذا فرق مهم؛ فوجود خطاب معادٍ للمسلمين في أوروبا ظاهرة سياسية واجتماعية لها جذورها المحلية، بينما الحديث عن تمويل أو توجيه خارجي يحتاج إلى أدلة مستقلة ومحددة لكل حالة.

    لماذا يثير التمويل الأجنبي هذه الحساسية؟

    تفرض العديد من الدول الأوروبية قيوداً وقواعد على التمويل السياسي الأجنبي وعلى الشفافية المتعلقة بالتأثير الخارجي، لأن الأموال القادمة من حكومات أو جهات أجنبية يمكن أن تثير أسئلة حول استقلال القرار السياسي والإعلامي.

    وفي حالة المسلمين والمؤسسات الإسلامية، تصبح المسألة أكثر حساسية بسبب تداخل ملفات الدين والهجرة والأمن والاندماج السياسي.

    ومن هنا فإن السؤال لا يتعلق فقط بمن يدفع المال، وإنما أيضاً بكيفية استخدامه، والجهات التي تصل إليها الأموال، والأهداف التي تمولها، وما إذا كانت مصادر التمويل معلنة وقانونية.

    "شيطـ.ان العرب" يُسخر ثروات #الإمارات لتشـ.ويه الإسـ.ـلام في الغرب!

    تقرير خـ.طير يكشف معلومات صادمة عن #أبوظبي ومحمد بن زايد، نشرته منصة التحقيقات الاستقصائية "The Dark Box" المتخصصة في التقارير السياسية والأمنية الحساسة المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة العلاقات الخليجية… pic.twitter.com/TUOiPW2Maq

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 19, 2026

    الإمارات.. ماذا تقول التحقيقات وماذا تثبت؟

    التحقيقات التي ظهرت خلال السنوات الماضية تقدم صورة عن نشاطات نسبت إلى جهات إماراتية أو إلى شركات عملت لصالحها، لكن ينبغي عدم دمج جميع هذه الملفات في ادعاء واحد.

    فـ«أسرار أبوظبي» استند إلى وثائق مسربة من «ألب سيرفيسز» ووثق شبكة عمليات نُسبت إلى الشركة لصالح الإمارات، بينما يستند تحقيق «دارك بوكس» الجديد إلى مصادر ووثائق يقول الموقع إنها تكشف عن شبكة مالية وسياسية جديدة.

    وبالتالي، فإن وجود سوابق موثقة في ملف «أسرار أبوظبي» لا يثبت تلقائياً كل الادعاءات الجديدة، كما أن الادعاءات الجديدة تحتاج إلى تقييم مستقل للوثائق ومسارات الأموال والجهات المستفيدة.

    معركة ضد «الإسلام السياسي» أم تأثير في صورة المسلمين؟

    تضع هذه الملفات قضية أخرى أكثر تعقيداً أمام أوروبا: أين ينتهي الخلاف السياسي مع تنظيمات أو تيارات توصف بأنها «إسلام سياسي»، وأين يبدأ استهداف المسلمين والمؤسسات الإسلامية لمجرد هويتهم أو نشاطهم المدني؟

    فالتمييز بين الاثنين أساسي؛ إذ يمكن للحكومات والأحزاب أن تختلف سياسياً مع جماعات أو حركات معينة، لكن تعميم الاتهامات على المسلمين أو المؤسسات الإسلامية من دون أدلة محددة يختلف عن نقد تنظيم سياسي بعينه.

    وهنا تكتسب التحقيقات التي تتحدث عن حملات تشويه أو تصنيف جماعي أهمية خاصة، لأنها تطرح أسئلة حول الطريقة التي تُصنع بها صورة جماعات وأفراد داخل الفضاء العام الأوروبي.

    نفوذ المال.. والسؤال المفتوح

    في النهاية، لا يقدم التحقيق الجديد وحده دليلاً كافياً للقول إن الإمارات تتحكم في اليمين الأوروبي أو أنها صنعت الخطاب المعادي للمسلمين في أوروبا.

    لكن التحقيق، إلى جانب ما سبق أن كشفته قضية «أسرار أبوظبي»، يعيد فتح ملف التأثير الأجنبي واستخدام المال وشركات العلاقات العامة والاستخبارات الخاصة وشبكات النفوذ في تشكيل النقاش السياسي الأوروبي.

    ويبقى السؤال الأهم أمام المؤسسات الأوروبية والإعلامية والقضائية: إذا ثبت انتقال أموال أو توجيه سياسي من جهات أجنبية إلى شبكات تعمل في قضايا حساسة، فما حجم هذا النفوذ؟ ومن المستفيد منه؟ وهل جرى الإفصاح عنه وفق القواعد القانونية المعمول بها؟

    أسئلة لا يمكن حسمها بالشعارات، وإنما بتتبع الوثائق ومسارات الأموال والجهات المستفيدة، وفصل الوقائع المثبتة عن الادعاءات والاستنتاجات السياسية.

    اقرأ المزيد

    تحليل لديفيد هيرست: الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل يطبّعون مع “الحرب الدائمة” في المنطقة

    لأنها لم تعلن الإخوان منظمة إرهابية.. الإمارات تقلّص بعثاتها الطلابية إلى بريطانيا

    الإمارات والمسلمون في أوروبا.. هل تقود أبوظبي حملة لتشويه صورة الإسلام؟

    أوروبا النفوذ الإماراتي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أزمة الطاقة تضغط على أوروبا.. حروب الخليج وأوكرانيا تدفع التضخم إلى مستويات مقلقة

    20 سبتمبر، 2026

    السعودية توقف شحنات نفط إلى أوروبا.. هجمات المسيّرات تضرب شريانًا حيويًا للطاقة

    20 سبتمبر، 2026

    بعد إف-35 السعودية.. إسرائيل تطالب واشنطن بأسلحة متطورة للحفاظ على تفوقها العسكري

    20 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أزمة الطاقة تضغط على أوروبا.. حروب الخليج وأوكرانيا تدفع التضخم إلى مستويات مقلقة

    20 سبتمبر، 2026

    السعودية توقف شحنات نفط إلى أوروبا.. هجمات المسيّرات تضرب شريانًا حيويًا للطاقة

    20 سبتمبر، 2026

    بعد إف-35 السعودية.. إسرائيل تطالب واشنطن بأسلحة متطورة للحفاظ على تفوقها العسكري

    20 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter