Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أمراض القلب لدى النساء.. كيف يكشف الحمل وتكيس المبايض وانقطاع الطمث الخطر مبكراً؟

    24 أغسطس، 2026

    7 أخطاء يومية تضر بصحة القدمين.. أطباء يحذرون من عادات بسيطة قد تسبب مشكلات مؤلمة

    23 أغسطس، 2026

    السيسي يوجّه بإبعاد المنشآت 200 متر عن الشاطئ.. لماذا لا تشمل الإزالات مشروعات الجيش؟

    23 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » من تحت الركام إلى تحمل مسؤوليات الكبار.. مأساة أطفال غزة الناجين وحدهم
    الهدهد

    من تحت الركام إلى تحمل مسؤوليات الكبار.. مأساة أطفال غزة الناجين وحدهم

    وطن23 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقرير يرصد معاناة أطفال في غزة فقدوا عائلاتهم بالغارات الإسرائيلية، بين صدمة النجاة والنزوح وغياب الدعم النفسي والاجتماعي ومستقبل غامض.
    معاناة أطفال في غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-كل صباح، تستيقظ الطفلة الفلسطينية جنى المطوق، البالغة من العمر 13 عاماً، وحدها. تُعد إفطارها، وتغسل ملابسها، وتتهيأ للذهاب إلى المدرسة، في تفاصيل يومية صغيرة كانت، حتى وقت قريب، من مهام والدتها.

    تقول جنى، في حديث نقلته صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية: «كانت أمي توقظنا، وتجهز لنا الفطور، وتمشط شعرنا. الآن أفعل كل شيء بنفسي».

    لم تعد جنى تملك أسرة تعود إليها. ففي 17 نوفمبر 2023، قتلت غارة إسرائيلية على مبنى سكني في جباليا شمال قطاع غزة والديها أحمد وهبة، وشقيقتها التوأم سجى، وشقيقيها الصغيرين حسام، 8 سنوات، ومحمد، 4 سنوات. ونجت هي وحدها لأنها باتت تلك الليلة في منزل جدتها المقابل للبيت، بعدما شعرت بالتعب.

    وبحسب ما أوردته «ميدل إيست آي»، فإن جنى واحدة من آلاف الأطفال في غزة الذين وجدوا أنفسهم فجأة بلا آباء أو أشقاء أو عائلة ممتدة، بعد عامين من القصف الإسرائيلي الذي خلّف أكثر من 73 ألف قتيل، ودفع معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.2 مليون إنسان إلى النزوح المتكرر، وفقدان المنازل والمدارس والروتين الذي كان يمنح حياتهم شيئاً من الاستقرار.

    غارة واحدة أنهت عائلة كاملة

    لم تقتصر مأساة جنى على أسرتها الصغيرة. فقد قُتل في الغارة نفسها 35 فرداً من عائلتها الممتدة، بينهم أعمام وأبناء عمومة. وعندما هز الانفجار الحي قبيل الفجر، خرجت مسرعة إلى الشارع، لتجد أن المنزل لم يعد قائماً.

    تروي جنى للصحيفة: «لم يكن بيتنا موجوداً. ظللت أنادي أمي وأبي. جلست فوق الركام أناديهما، لكن لم يجبني أحد».

    في الأيام التالية، كانت الطفلة تعود كل صباح إلى أنقاض المنزل، تبحث عن أي أثر لعائلتها. وجدت أغطية ملطخة بالدماء، فاحتضنتها وقبّلتها قبل أن يسحبها أقاربها خوفاً عليها من الخطر. وتضيف جنى، وفق ما نقلته «ميدل إيست آي»: «تمنيت لو كنت معهم. كنت أفكر: لو أنني مت معهم، ربما كنت سأرتاح».

    ذنب الناجين.. جرح نفسي لا يختفي بسهولة

    هذه المشاعر، كما تشرح الأخصائية النفسية سيرين العبسي، شائعة بين الناجين الوحيدين من عائلاتهم في غزة. وتقول العبسي، التي عملت مع حالات مشابهة، إن الناجين يحملون إحساساً قاسياً بالذنب، ويسألون أنفسهم باستمرار: لماذا نجوت أنا بينما رحلوا؟ لماذا لم أحمهم؟

    وتوضح العبسي للصحيفة أن الأطفال يدركون منطقياً أنهم لم يكونوا سبباً فيما جرى، لكن مشاعرهم لا تستطيع السيطرة على حجم الألم والصدمة التي عاشوها.

    تعيش جنى اليوم مع جديها من جهة الأم داخل خيمة، بعدما تبددت الحياة التي عرفتها قبل الحرب. كانت هي وشقيقتها التوأم سجى لا تفترقان. تتذكر ذلك بابتسامة خافتة: «كنا نرتدي الملابس نفسها. وإذا لبست واحدة منا شيئاً مختلفاً، كنا ننزعج. لم تكن سجى مجرد توأمي، كانت شريكة حياتي».

    آلاف الأطفال وجدوا أنفسهم بلا عائلات

    ولا تبدو قصة جنى استثناءً في غزة. فبحسب رياض البطار، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية في القطاع، خلّفت الحرب أكثر من 68 ألف طفل وبالغ كناجين وحيدين من عائلاتهم، إلى جانب أكثر من 75 ألف يتيم فقدوا أحد الوالدين أو كليهما.

    وكشفت «ميدل إيست آي» أن حجم الظاهرة دفع الطواقم الطبية في غزة إلى استخدام اختصار إنجليزي بات معروفاً داخل المستشفيات، ويعني «طفل جريح بلا عائلة ناجية»، لوصف الأطفال الذين يصلون مصابين ووحيدين بعد القصف.

    ديمة.. نجت من تحت الركام وفقدت أسرتها

    ديمة جنينة، البالغة من العمر 18 عاماً، واحدة من هؤلاء. كانت تعيش في مدينة غزة حين أدى قصف إسرائيلي في 30 أكتوبر 2023 إلى انهيار مبنى مجاور فوق منزل عائلتها. قُتل والدها أحمد، ووالدتها نور، وإخوتها الثلاثة الصغار: أنس وبراء ومفيد، البالغ من العمر 6 سنوات.

    نجت ديمة لأن باباً حماها تحت الركام. ولساعات طويلة، بقيت تعتقد أن أفراد عائلتها ما زالوا على قيد الحياة. كانت تطلب من المسعفين والأطباء، بينما يعالجون جرحاً في رأسها، أن يخرجوا والديها وإخوتها من تحت الأنقاض.

    وتقول ديمة، بحسب الصحيفة: «كنت أردد: أرجوكم أخرجوا أمي وأبي وإخوتي». ولم تعرف أن الجميع قُتلوا إلا عند الفجر، حين أخبرها أقاربها بالحقيقة. وتضيف: «لم أستطع حتى البكاء. ما زلت أشعر كأنهم سيدخلون من الباب في أي لحظة».

    لا تريد أن تُعامل كضحية

    وعلى خلاف كثيرين حولها، لا تحب ديمة أن تُعرّف نفسها بأنها «الناجية الوحيدة». تكره نظرات الشفقة، وتقول: «لا أريد أن يعاملني الناس بطريقة مختلفة لأنني يتيمة». لكن التعاطف، وإن كان بنية طيبة، قد يتحول أحياناً إلى تذكير مؤلم.

    زميلات في المدرسة يذكرن والدتها من دون قصد، ومعلمون يطلبون من الطلاب إحضار أحد الوالدين إلى المدرسة.

    وتروي ديمة أن مدرس لغة إنجليزية، رغم معرفته بظروفها، طلب منها ذات مرة أن تعود ومعها والدتها بعدما تغيبت بسبب المرض، قبل أن يتدارك كلامه في منتصف الجملة.

    لم تعد ديمة إلى ذلك الصف بعد ذلك. وبحسب ما نقلته «ميدل إيست آي»، وجدت ديمة لاحقاً معلمين تعاملوا مع حزنها بهدوء، ومنحوها مساحة دون تحويل مأساتها إلى مشهد علني أو مناسبة للشفقة.

    أطفال اضطروا إلى تحمل مسؤوليات الكبار

    تتشارك جنى وديمة اليوم عبئاً ثقيلاً: أن تكبرا قبل الأوان. جنى تتحدث عن إعداد الشاي قبل المدرسة، والدراسة وحدها، ومحاولة التماسك لأن والديها كانا يشجعانها دائماً على التعليم.

    أما ديمة فتصف نفسها بأنها أصبحت «خمسة أشخاص في شخص واحد»، تؤدي ما كان يقوم به والدها، وما كانت تديره والدتها، وما تحتاجه هي للبقاء.

    تقول ديمة: «الحرب جعلت شخصيتي أقوى. كان لا بد من ذلك». لكن القوة لا تلغي الحزن. ما زالت جنى تنادي زميلاتها أحياناً باسم شقيقتها سجى من دون قصد. وأحياناً تمد يدها نحو قلمها وكأنها تنتظر من توأمها أن تعطيه لها.

    وتوضح الأخصائية النفسية سيرين العبسي أن هذا النوع من الصدمة قد يدفع الأطفال إما إلى الانسحاب والعزلة، أو إلى التعلق الشديد بأشخاص يذكرونهم بمن فقدوا، ليس بالضرورة بالشبه في الملامح، بل ربما بإحساس أو طريقة حضور.

    وتضيف العبسي، وفق الصحيفة، أن الناجي الوحيد لا يحمل حزناً واحداً، بل أحزان كل من فقدهم، وهو ما يخلق شكلاً معقداً من الصدمة النفسية، خصوصاً عندما يكون الفقد جماعياً ومفاجئاً وعنيفاً.

    التعليم.. خيط يتمسك به الناجون

    وعلى الرغم من كل ذلك، تتمسك الفتاتان بالتعليم. وقبل الحرب، كان معدل جنى الدراسي 96%، وكانت تحلم بحفظ القرآن الكريم مع شقيقتها التوأم.

    اليوم، حفظت تسعة أجزاء من أصل ثلاثين، وتريد أن تواصل. أما ديمة، فقد أنهت المرحلة الثانوية أخيراً، وتفكر في دراسة علم النفس في الجامعة.

    وتقول إن الناس يسألونها كثيراً عما تريد أن تصبح في المستقبل، لكنها لم تعد تملك جواباً واضحاً كما في السابق. كل ما تريده الآن أن تكمل تعليمها، وأن تبني بئراً للمياه كصدقة جارية على أرواح عائلتها.

    «لدينا الحق في أن تكون لنا أحلام»

    في ختام حديثهما مع «ميدل إيست آي»، بدت أمنيات الفتاتين بسيطة إلى حد موجع. تقول جنى إنها تريد بيتاً ومدرسة ومكاناً تعيش فيه بلا خوف: «لدينا الحق في التعلم. لدينا الحق في اللعب. لدينا الحق في أن تكون لنا أحلام». أما ديمة، فاختصرت أمنيتها في جملة واحدة: «عاملوني كإنسانة، لا كفتاة قُتلت عائلتها».

    قد يعجبك

    ضربة جبهة التهدئة: 9 شهداء في غارة إسرائيلية تفتح مجدداً ملف الاستهدافات داخل غزة

    بريطانيا تدين بن غفير بعد دعوته لقتل فلسطينيين في غزة وتلوّح بإجراءات ضد إسرائيل

    عاد إلى غزة بعد 3 سنوات.. فاستقبلته شهادات وفاة أطفاله الستة الذين قتلتهم إسرائيل

    من القصف إلى التجويع.. أطفال غزة يدفعون ثمن الإبادة الإسرائيلية

    غزة معاناة أطفال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    السيسي يوجّه بإبعاد المنشآت 200 متر عن الشاطئ.. لماذا لا تشمل الإزالات مشروعات الجيش؟

    23 أغسطس، 2026

    الاعتداءات الجنسية تضرب الجيش الأمريكي.. أكثر من 20 ألف عسكري في دائرة الخطر

    23 أغسطس، 2026

    قفزت من الطابق الرابع خوفاً من والدها.. الداخلية المصرية تكشف ما حدث لطفلة الشرقية

    23 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أمراض القلب لدى النساء.. كيف يكشف الحمل وتكيس المبايض وانقطاع الطمث الخطر مبكراً؟

    24 أغسطس، 2026

    7 أخطاء يومية تضر بصحة القدمين.. أطباء يحذرون من عادات بسيطة قد تسبب مشكلات مؤلمة

    23 أغسطس، 2026

    السيسي يوجّه بإبعاد المنشآت 200 متر عن الشاطئ.. لماذا لا تشمل الإزالات مشروعات الجيش؟

    23 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter