Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أمير قطر ينتقد إسرائيل من منبر الأمم المتحدة.. وتصريح إسرائيلي يثير عاصفة: «هدف مشروع للموساد»

    27 سبتمبر، 2026

    «بين نعي المؤسسة وغضب المعارضين».. أحمد الزند يرحل ويثير الجدل حتى بعد موته!

    27 سبتمبر، 2026

    غزة تحت النار.. واتفاقيات أبراهام تعود إلى الواجهة من بوابة نيويورك وكازاخستان

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, سبتمبر 27, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » مجتبى خامنئي يعيّن محسن رضائي على رأس مجلس الأمن القومي الإيراني وسط خلافات حول الاتفاق مع واشنطن
    تقارير

    مجتبى خامنئي يعيّن محسن رضائي على رأس مجلس الأمن القومي الإيراني وسط خلافات حول الاتفاق مع واشنطن

    وطن13 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية. وبينما تقول السلطات الإيرانية إن دوافع أمنية تقف وراء إبقائه بعيدًا عن الأنظار، يثير غيابه تساؤلات متزايدة حول طبيعة توزيع السلطة داخل طهران، ولا سيما مع تنامي الدور السياسي والأمني للحرس الثوري. ومنذ تعيينه في مارس/آذار 2026 خلفًا لوالده علي خامنئي، لم يظهر مجتبى خامنئي في تسجيل مصور أو خطاب علني، كما لم تُنشر له صورة حديثة موثوقة. واقتصرت الرسائل المنسوبة إليه على بيانات أو نصوص مكتوبة، في حين تؤكد مصادر إيرانية أن دائرة محدودة من المسؤولين لا تزال على اتصال مباشر به. غياب طويل يثير تساؤلات حول مركز القرار كان علي خامنئي قد قُتل في الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، وفق ما أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ونقلته وكالة رويترز. وبعد فترة انتقالية، اختير نجله مجتبى مرشدًا أعلى جديدًا في مارس/آذار. لكن المرشد الجديد لم يظهر أمام الجمهور منذ ذلك الحين، بما في ذلك خلال مراسم تشييع والده التي كانت من أبرز المناسبات السياسية والدينية التي كان يُتوقع أن يحضرها. ووفق تقرير لوكالة رويترز في أغسطس/آب، فإن مسؤولين إيرانيين قالوا إن مجتبى خامنئي يشارك في الاجتماعات ويظل صاحب القرار النهائي في القضايا الكبرى، بينما عزوا عدم نشر معلومات تفصيلية عنه إلى المخاوف من تسريب معلومات يمكن أن تساعد الولايات المتحدة وإسرائيل في استهدافه. كما نقل التقرير عن شخص قريب من دائرته أن حالته الصحية تتحسن وأنه لا يزال منخرطًا في عملية صنع القرار. وبذلك، لا تشير المعطيات المتاحة إلى أن مجتبى خامنئي فقد رسميًا موقعه أو سلطته، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن تحول كبير في الطريقة التي تُمارس بها السلطة في طهران. الحرس الثوري يتحرك في واجهة المشهد في ظل غياب المرشد عن الظهور، برز الحرس الثوري الإيراني بصورة أكبر في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية والاستراتيجية. وتشير تحليلات حديثة إلى أن مجتبى خامنئي أجرى في أغسطس/آب تغييرات في قيادة المؤسسة العسكرية، شملت تعيين شخصيات بارزة مرتبطة بالحرس الثوري، ما عزز حضور هذه المؤسسة في دوائر القرار. ووفق معهد دراسة الحرب ومشروع التهديدات الحرجة، أصبحت مجموعة من كبار قادة الحرس الثوري تشكل جزءًا أساسيًا من النواة الجديدة لصنع القرار في إيران. كما نقلت رويترز في يوليو/تموز أن الحرس الثوري بدا ممسكًا بجزء كبير من إدارة البلاد خلال غياب المرشد عن المشهد العام، مع استمرار مجتبى خامنئي، بحسب المصادر الإيرانية، في ممارسة دوره من خلف الكواليس. وهذا لا يعني أن الحرس الثوري حل محل المرشد الأعلى رسميًا، وإنما يشير إلى اتساع وزنه داخل منظومة الحكم في مرحلة استثنائية تتسم بالحرب والضغوط الاقتصادية والأمنية. بين الأمن والشرعية.. لماذا لا يظهر مجتبى؟ تقدم السلطات الإيرانية تفسيرًا أمنيًا واضحًا لغياب المرشد الجديد، خصوصًا بعد مقتل والده في ضربة عسكرية استهدفت القيادة الإيرانية. وتشير التقارير إلى أن مجتبى أصيب خلال الضربة التي قتلت والده، وأن إصاباته كانت من بين الأسباب التي حالت دون ظهوره علنًا. كما أن المخاطر الأمنية دفعت الدائرة المحيطة به إلى تقليص عدد الأشخاص الذين يلتقون به مباشرة. لكن استمرار الغياب لأشهر طويلة خلق مشكلة سياسية ورمزية أيضًا. فالمرشد الأعلى في النظام الإيراني ليس مجرد صاحب منصب إداري، بل يمثل رأس النظام السياسي والديني، وتُعد ظهوره العلني وخطاباته وسيلة لإظهار استمرارية السلطة وتوجيه مؤسسات الدولة والقاعدة المؤيدة للنظام. ولهذا، فإن غياب مجتبى أصبح موضوعًا للنقاش داخل إيران وخارجها، حتى بين مؤيدي النظام. ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي» عن إيرانيين تساؤلاتهم بشأن عدم رؤيتهم للمرشد الجديد، بينما ذهب بعض المحللين إلى أن الغياب المستمر يضعف صورته باعتباره صاحب السلطة المباشرة. هل يدير مجتبى إيران من خلف الستار؟ رغم غيابه، توجد مؤشرات على استمرار وصول قرارات منسوبة إلى مجتبى خامنئي. وفي سبتمبر/أيلول، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن رسالة بخط يده وصلت إلى قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، ما يعكس استمرار التواصل بين المرشد وبعض المؤسسات العسكرية، حتى في ظل عدم ظهوره أمام الجمهور. كما نقلت تقارير حديثة عن مسؤولين ومستشارين إيرانيين أن المرشد لا يزال مشاركًا في القرارات الرئيسية. لكن الصورة تبدو أكثر تعقيدًا من وجود مركز قرار واحد. فالحرس الثوري، ومجلس الأمن القومي، والرئاسة، والبرلمان، والمؤسسات الدينية والأمنية، كلها تشارك بدرجات مختلفة في إدارة الدولة، بينما يبدو أن الحرب والتهديدات الخارجية عززت وزن المؤسسات العسكرية والأمنية. وتشير تحليلات حديثة إلى أن الشخصيات المتشددة أصبحت صاحبة تأثير كبير في القرارات الاستراتيجية، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالحرب والعلاقات مع الولايات المتحدة. انقسام داخل النظام حول التعامل مع واشنطن يتزامن ذلك مع استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، مع وجود خلافات داخل النظام حول كيفية التعامل مع الضغوط الأمريكية. وفي سبتمبر/أيلول، ظهرت مؤشرات على وجود نقاش داخلي بشأن إمكانية استئناف المفاوضات مع واشنطن، في مقابل مواقف أكثر تشددًا داخل دوائر مرتبطة بالحرس الثوري. وفي أحدث التطورات، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة خلال أسبوع إذا خففت الولايات المتحدة ضغطها العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية. وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار الضغوط الاقتصادية على إيران، مع إبدائه استعدادًا للتعامل الدبلوماسي إذا توافرت شروط مناسبة. وتكشف هذه التطورات عن تعدد مراكز التأثير داخل النظام، وليس بالضرورة عن انتقال رسمي للسلطة من المرشد إلى الحرس الثوري. الحرس الثوري.. نفوذ متزايد دون إلغاء منصب المرشد تاريخيًا، يتمتع الحرس الثوري بنفوذ واسع في السياسة والأمن والاقتصاد الإيراني، لكن التطورات التي أعقبت مقتل علي خامنئي والحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل أعطت المؤسسة العسكرية والأمنية وزنًا أكبر في إدارة الملفات الاستراتيجية. ويرى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن استمرار غياب مجتبى خامنئي قد يدفع النظام تدريجيًا نحو نموذج تصبح فيه المؤسسات الأمنية والحرس الثوري أكثر تأثيرًا في إدارة الدولة، مع بقاء الإطار الديني والسياسي للجمهورية الإسلامية قائمًا. وفي الوقت نفسه، لا توجد أدلة علنية كافية للقول إن الحرس الثوري أصبح صاحب السلطة الوحيدة في إيران. بل تشير مصادر أخرى إلى أن مجتبى لا يزال يحتفظ بالقرار النهائي، وأن كبار مسؤولي الدولة يتواصلون معه بصورة مباشرة أو غير مباشرة. سبعة أشهر من الغياب تغيّر شكل القيادة أصبح غياب مجتبى خامنئي أحد أبرز سمات المرحلة الجديدة في إيران. فمن جهة، تقول السلطات ومصادر مقربة منه إنه حي ويشارك في صنع القرار، وإن الإجراءات الأمنية هي السبب الأساسي وراء عدم ظهوره. ومن جهة أخرى، فإن استمرار الغياب يترك مساحة أكبر للمؤسسات التي تتحرك بصورة علنية، وفي مقدمتها الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي والمؤسسات الحكومية والأمنية. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن السؤال المطروح لم يعد فقط: «أين مجتبى خامنئي؟»، بل أيضًا: كيف تُمارس سلطة المرشد الأعلى عندما يكون بعيدًا عن الجمهور؟ حتى الآن، لا توجد معلومات علنية موثوقة تثبت أن مجتبى خامنئي فقد السيطرة على القرار أو أن الحرس الثوري حل محله رسميًا. لكن المؤكد أن المؤسسة العسكرية والأمنية أصبحت أكثر حضورًا في المشهد السياسي الإيراني، وأن استمرار غياب المرشد يضع النظام أمام اختبار غير معتاد يتعلق بالشفافية والشرعية الرمزية وتوزيع النفوذ داخل قمة السلطة.
    مجتبى خامنئي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في خطوة تكشف حجم الانقسام داخل دوائر صنع القرار في طهران، عيّن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، في خطوة مهّدت لتوليه أمانة المجلس، أحد أبرز مراكز صناعة القرار الأمني والسياسي في الجمهورية الإسلامية.

    استقالة ذو القدر تفجّر الخلافات

    جاء تعيين رضائي بعد استقالة محمد باقر ذو القدر، الجنرال السابق في الحرس الثوري، من منصبه، وسط خلافات حادة بشأن مذكرة تفاهم توصل إليها مفاوضون إيرانيون مع الولايات المتحدة في أواخر يونيو، في محاولة لإنهاء أشهر من التصعيد بين طهران وواشنطن.

    وبحسب ما أوردته صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية، كان المجلس الأعلى للأمن القومي قد أصدر بياناً يؤيد الاتفاق مع واشنطن بعد وقت قصير من التوصل إليه، وحمل البيان توقيع ذو القدر، الذي كان قد خلف علي لاريجاني، الشخصية المعتدلة التي دعمت التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة قبل مقتله في ضربة أمريكية إسرائيلية في 17 مارس.

    وتكمن أهمية موقف ذو القدر في أنه لم يكن يشغل منصب أمين المجلس فحسب، بل كان أيضاً ممثلاً للمرشد الأعلى داخله، وهو ما منحه حق التصويت، وجعل دعمه للاتفاق أكثر تأثيراً داخل المؤسسة الأمنية العليا.

    الأصوليون يشنون هجوماً على الاتفاق

    أثار موقف ذو القدر ارتباكاً داخل التيار الأصولي المتشدد، الذي لم يكن يتوقع دعماً واضحاً للاتفاق من شخصية ذات خلفية عسكرية محافظة.

    وسرعان ما بدأت حملة انتقادات علنية ضده، وصلت إلى حد تداول اتهامات شخصية، بينها مزاعم تتعلق بإقامة نجله في النمسا.

    وبعد أيام من صدور بيان المجلس، أصدر مجتبى خامنئي بياناً أكد فيه معارضته للاتفاق «من حيث المبدأ»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المسؤولية عن القرار تقع على عاتق الذين تولوا التفاوض بشأنه.

    وفُهم هذا الموقف، وفق الصحيفة البريطانية، على أنه تخلٍّ سياسي عن فريق التفاوض، الأمر الذي شجع التيار الأصولي على تصعيد هجومه على الاتفاق وعلى حكومة الرئيس مسعود بزشكيان وعلى المفاوضين، وكذلك على ذو القدر.

    استقالة غير مألوفة في النظام الإيراني

    ووفق مصادر محافظة نقلت عنها «ميدل إيست آي»، وجّه ذو القدر رسالة إلى خامنئي عبّر فيها عن استيائه من موقف المرشد، مشيراً إلى أن تفاصيل الاتفاق كانت قد عُرضت مسبقاً عليه، قبل أن يقدم استقالته.

    وقبل خامنئي الاستقالة سريعاً، في خطوة اعتبرتها الصحيفة غير مألوفة، خصوصاً أن الاستقالة جاءت من مسؤول رفيع المستوى احتجاجاً بصورة مباشرة على موقف صادر عن رأس السلطة في إيران.

    وفي المقابل، روّج الأصوليون لرواية تفيد بأن ذو القدر أُقيل بسبب دعمه موقف بزشكيان والاتفاق مع واشنطن. لكن مصادر محافظة قدّمت رواية مختلفة، قالت إن الرئيس الإيراني بذل جهوداً كبيرة لإقناع خامنئي بعدم قبول الاستقالة، رغبةً في الإبقاء على ذو القدر بسبب تقاربه مع مقاربة الحكومة الساعية إلى تسوية مع واشنطن.

    محسن رضائي يدخل مركز القرار

    بعد فشل مساعي بزشكيان، عيّن مجتبى خامنئي محسن رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، قبل أن يتولى رضائي لاحقاً أمانة المجلس بقرار من الرئيس الإيراني، رغم تردد بزشكيان في توقيع القرار حتى اللحظات الأخيرة.

    ويحمل اختيار رضائي أبعاداً سياسية تتجاوز التغيير الإداري، إذ يأتي في وقت يحتدم فيه الصراع داخل النظام الإيراني بشأن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة، وحدود التفاوض معها، وكيفية إدارة المرحلة التي أعقبت الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت شخصيات بارزة في المؤسسة الإيرانية.

    ويرى مصدر أصولي نقلت عنه الصحيفة أن أمين المجلس لا يحتاج فقط إلى سلطة مؤسسية، بل إلى شخصية تتمتع بثقل سياسي وشبكة علاقات واسعة وقدرة على التواصل مع الإعلام والمجتمع، خصوصاً مع اتساع الملفات التي أصبح المجلس يتعامل معها.

    شخصية عسكرية بخبرة سياسية طويلة

    محسن رضائي، البالغ 71 عاماً، من أبرز الشخصيات التي ارتبطت بالمؤسسة العسكرية والأمنية والسياسية الإيرانية على مدى عقود.

    وبعد الثورة الإيرانية عام 1979، شارك في تأسيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، قبل أن يتولى قيادة الحرس وهو في السابعة والعشرين من عمره، ويستمر في المنصب 16 عاماً، بما في ذلك معظم سنوات الحرب العراقية الإيرانية.

    كما ارتبط اسمه بملف الاتصالات السرية مع الولايات المتحدة خلال فضيحة «إيران كونترا» في ثمانينيات القرن الماضي، عندما حصلت إيران على أسلحة أمريكية في إطار اتصالات سرية مع إدارة الرئيس رونالد ريغان.

    وبحسب رواية نقلتها الصحيفة عن الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، كان رضائي على علم بالاتصالات السرية، بل شجع استمرارها، قبل أن تتوسع الاتصالات وتصل إلى مستويات أعلى من التفاوض غير المعلن بين طهران وواشنطن.

    من قيادة الحرس إلى السياسة والاقتصاد

    لم يبق رضائي في الإطار العسكري، إذ اتجه لاحقاً إلى العمل السياسي والإداري، ودرس الاقتصاد في جامعة طهران، كما تولى أدواراً داخل مجمع تشخيص مصلحة النظام، حيث ركز على ملفات الاقتصاد الكلي والتخطيط والسياسات العامة.

    وخاض رضائي عدة انتخابات رئاسية، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الرئاسة. وفي سبتمبر 2021، عيّنه الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي نائباً للرئيس للشؤون الاقتصادية، وأميناً للمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي بين رؤساء السلطات الثلاث.

    واستقال من منصب نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية في يونيو 2023، لكنه بقي أميناً لمجلس التنسيق الاقتصادي، محافظاً بذلك على موقع قريب من دوائر القرار العليا.

    هل رضائي متشدد أم براغماتي؟

    رغم خطابه المتشدد في عدد من القضايا، تصفه مصادر سياسية بأنه «براغماتي متشدد»، وهي صفة قد تفسر اختياره في هذه المرحلة الحساسة.

    وفي تصريحات سابقة، شكك رضائي في جدوى بعض التحركات الأمريكية، واعتبر أن الضغوط والحصار لا يمكن أن تغير موقف إيران التفاوضي. كما أبدى تحفظاً على تمديد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن أي تمديد يجب أن يرتبط بالتوصل إلى اتفاق نهائي وضمان حقوق إيران.

    وفي يوليو، دعا المعارضين للمفاوضات إلى الانتظار، معتبراً أن الأمريكيين أنفسهم قد يتسببون في إفشال المحادثات.

    لكن مصدراً سياسياً مطلعاً على تفكير رضائي قال لـ«ميدل إيست آي» إن مواقفه الشخصية قد تكون أكثر براغماتية مما توحي به تصريحاته العلنية، وإنه كان يميل إلى إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة وإنهاء الصراع، لكنه اضطر إلى تعديل خطابه وفقاً لموازين القوى داخل النظام.

    اختبار جديد لحكومة بزشكيان

    ويضع تعيين محسن رضائي على رأس المجلس الأعلى للأمن القومي حكومة مسعود بزشكيان أمام اختبار سياسي جديد، في وقت تتنافس فيه داخل إيران رؤيتان رئيسيتان: الأولى تسعى إلى إبقاء باب التفاوض مع واشنطن مفتوحاً، والثانية ترى في أي اتفاق تنازلاً قد يضعف موقع إيران السياسي والأمني.

    ويبدو أن اختيار رضائي يعكس محاولة لإعادة ترتيب مراكز القوة داخل النظام، وملء الفراغ الذي خلفته عمليات استهداف شخصيات بارزة في منظومة صنع القرار.

    وخلال الأسابيع المقبلة، سيكون موقف رضائي من المفاوضات مع واشنطن مؤشراً مهماً على طبيعة المرحلة الجديدة: هل سيحافظ على خطابه المتشدد، أم سيظهر الجانب البراغماتي الذي تتحدث عنه بعض المصادر السياسية؟

    في الحالتين، يكشف صعود رضائي إلى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي أن الصراع داخل طهران لم يعد يدور فقط حول شكل العلاقة مع الولايات المتحدة، بل أيضاً حول الجهة التي ستملك الكلمة الأثقل في تحديد مستقبل السياسة الأمنية والدبلوماسية الإيرانية.

    اقرأ المزيد

    خلافات إيران الداخلية تتسع بين تيار التفاوض والمحافظين المتشددين

    تقرير: الولايات المتحدة تستنزف ترسانتها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى في الحرب ضد إيران

    إيران تنفي التفاوض مع واشنطن وتؤكد: لا مفاوضات مع واشنطن.. ومضيق هرمز يبقى ورقة الضغط الكبرى

    مجتبى خامنئي محسن رضائي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أمير قطر ينتقد إسرائيل من منبر الأمم المتحدة.. وتصريح إسرائيلي يثير عاصفة: «هدف مشروع للموساد»

    27 سبتمبر، 2026

    غزة تحت النار.. واتفاقيات أبراهام تعود إلى الواجهة من بوابة نيويورك وكازاخستان

    27 سبتمبر، 2026

    «جرّدوني من ملابسي وهددوني بالاغتصاب».. شهادة ولاء مصطفى تفتح ملف الانتهاكات داخل قسم شرطة مصري

    27 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أمير قطر ينتقد إسرائيل من منبر الأمم المتحدة.. وتصريح إسرائيلي يثير عاصفة: «هدف مشروع للموساد»

    27 سبتمبر، 2026

    «بين نعي المؤسسة وغضب المعارضين».. أحمد الزند يرحل ويثير الجدل حتى بعد موته!

    27 سبتمبر، 2026

    غزة تحت النار.. واتفاقيات أبراهام تعود إلى الواجهة من بوابة نيويورك وكازاخستان

    27 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter