Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تأثير دانينغ-كروغر: لماذا يثق الجاهل بنفسه بينما يشك الخبير في قدراته؟

    7 أغسطس، 2026

    بعد فوزه في ميشيغان.. هل يتحول عبد الرحمن السيد إلى صداع سياسي جديد للسيسي في واشنطن؟

    7 أغسطس، 2026

    سنوات صعود الإمارات.. كيف بنت أبوظبي نفوذها من الخليج إلى بؤر الصراع؟

    6 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أغسطس 7, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » الحكومة اليمنية تواجه أزمة شرعية متفاقمة مع الانهيار الاقتصادي واتساع الاحتجاجات شعبياً..
    الهدهد

    الحكومة اليمنية تواجه أزمة شرعية متفاقمة مع الانهيار الاقتصادي واتساع الاحتجاجات شعبياً..

    وطن6 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تفاقم الأزمة الاقتصادية وانهيار الخدمات يضعان الحكومة اليمنية ومجلس القيادة أمام ضغوط شعبية وسياسية متصاعدة، فيما يحتفظ الحوثيون بأوراق قوة مؤثرة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تواجه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ومجلس القيادة الرئاسي واحدة من أكثر المراحل تعقيداً منذ تشكيل المجلس في العاصمة السعودية الرياض في أبريل 2022، وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية، واستمرار انهيار الخدمات الأساسية، واتساع الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الخاضعة لسلطة الحكومة، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي الاحتفاظ بأوراق قوة ميدانية واقتصادية في ملفات حيوية.

    وقالت صحيفة “أتالايار” الإسبانية إن المشهد اليمني دخل مرحلة شديدة الحساسية، مع تراجع قدرة الحكومة على إدارة الأزمات المعيشية والخدمية، مقابل استمرار الحوثيين في فرض معادلات ضغط على الأرض، سواء عبر السيطرة على موارد في مناطقهم أو تعطيل صادرات النفط التي كانت تمثل شرياناً رئيسياً لمالية الدولة.

    وبحسب بيانات الأمم المتحدة، لا يزال اليمن يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ يحتاج أكثر من 21 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية خلال عام 2026، بينما انكمش الاقتصاد اليمني بأكثر من 50%، في ظل تواصل انهيار المؤسسات العامة والخدمات الأساسية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن صورة المشهد الإنساني في اليمن تختصرها معاناة يومية للحصول على المياه والغذاء والكهرباء، في بلد يُعد من أكثر الدول تعرضاً للإجهاد المائي، حيث زادت موجات الجفاف المرتبطة بالتغير المناخي، وتراجعت إمدادات المياه المستدامة، فيما تتفاقم آثار الحرب الممتدة على حياة السكان.

    توقف صادرات النفط يفاقم أزمة الحكومة اليمنية

    يمثل توقف صادرات النفط منذ الهجمات التي استهدفت موانئ التصدير أواخر عام 2022 نقطة تحول بارزة في الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الحكومة اليمنية. فقد كان النفط المصدر الأهم للعملة الصعبة والإيرادات العامة، ومع توقف التصدير فقدت الحكومة معظم قدرتها على تمويل الرواتب والخدمات واستيراد الوقود.

    وأضافت صحيفة “أتالايار” أن هذه التطورات انعكست بصورة مباشرة على سعر صرف الريال اليمني، وعلى أسعار السلع الأساسية، كما وسّعت عجز الموازنة العامة، وقلّصت قدرة الحكومة على التدخل في السوق أو دعم الخدمات الرئيسية.

    وتحذر مؤسسات دولية من أن استمرار هذا الوضع أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للمواطنين، وتراجع قدرة الدولة على توفير الحد الأدنى من الخدمات العامة، في وقت لم تعد فيه الأسر قادرة على مواجهة الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة.

    الكهرباء تشعل الاحتجاجات في عدن وحضرموت

    في المحافظات الجنوبية، وعلى رأسها عدن وحضرموت، تحولت أزمة الكهرباء إلى العنوان الأبرز للاحتجاجات الشعبية. وخلال مواسم الصيف الأخيرة، سجلت بعض المناطق انقطاعات للكهرباء وصلت إلى نحو 20 ساعة يومياً، نتيجة شح الوقود، والأزمة المالية، والفساد الإداري والمالي، وضعف قدرة مؤسسات الدولة على إدارة قطاع الطاقة.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية، دفعت هذه الأوضاع مئات المحتجين إلى إغلاق طرقات وإحراق إطارات وتنظيم اعتصامات احتجاجاً على تدهور الخدمات والظروف المعيشية، في مشهد يعكس اتساع الفجوة بين الحكومة والمواطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

    ويرى البنك الدولي أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء أصبحت من أبرز العوائق أمام التعافي الاقتصادي والاستثمار في اليمن، خصوصاً أن البنية التحتية للطاقة لا تزال تعاني آثار سنوات الحرب، إلى جانب ضعف التمويل وتآكل القدرة المؤسسية على الصيانة والتشغيل.

    الأمن الغذائي في اليمن يتدهور بصورة خطيرة

    تنعكس الأزمة الاقتصادية بشكل مباشر على الوضع الإنساني والأمن الغذائي. ووفق أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فإن 47% من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، أي نحو خمسة ملايين شخص، يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.

    وكشفت الصحيفة، استناداً إلى التحليل الأممي، أنه من المتوقع ارتفاع العدد إلى 5.4 مليون شخص خلال العام الجاري، بينهم 1.5 مليون شخص في مرحلة الطوارئ الغذائية، وهي مرحلة تعكس عجزاً حاداً في الوصول إلى الغذاء وارتفاع مخاطر سوء التغذية.

    وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو”، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، في بيان مشترك، إن الأسر اليمنية باتت تُدفع إلى ما هو أبعد من قدرتها على التكيف، بسبب الانهيار الاقتصادي، وتراجع مصادر الدخل، والانخفاض الحاد في التمويل الإنساني.

    مجلس القيادة الرئاسي والانقسامات المزمنة

    على المستوى السياسي، لم يتمكن مجلس القيادة الرئاسي، الذي شُكّل بدعم سعودي بهدف توحيد القوى المناهضة للحوثيين، من إنهاء الانقسامات بين مكوناته المختلفة. ولا تزال الخلافات السياسية والعسكرية داخل المعسكر المناهض للحوثيين تؤثر بوضوح على أداء الحكومة وقدرتها على اتخاذ قرارات إصلاحية.

    وقالت صحيفة “أتالايار” إن مراقبين يرون أن استمرار التباينات بين القوى المشاركة في المجلس أضعف قدرة الحكومة على بناء مؤسسات أكثر فاعلية، وانعكس سلباً على إدارة الملفات الاقتصادية والأمنية والخدمية.

    ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة اتهامات متكررة من منظمات دولية وتقارير أممية تتعلق بضعف الحوكمة، واستمرار الفساد، وسوء إدارة الموارد العامة، وهي عوامل تعرقل جهود التعافي الاقتصادي وتزيد من فقدان الثقة الشعبية بالمؤسسات الرسمية.

    وتشير انتقادات داخل الأوساط اليمنية إلى أن إقامة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي لفترات طويلة في العاصمة السعودية الرياض، بعيداً عن معاناة المواطنين اليومية داخل البلاد، عمّقت شعوراً عاماً بانفصال القيادة السياسية عن الواقع المحلي، خصوصاً في ظل تصاعد الأزمات المعيشية.

    السعودية أمام شريك يزداد هشاشة

    بالنسبة إلى السعودية، تتركز مساحة واسعة من الانتقادات في الأوساط اليمنية حول نفوذها الكبير على قرار الحكومة المعترف بها دولياً، خاصة أن قيادات السلطة اليمنية، وفي مقدمتها رئيس وأعضاء مجلس القيادة، يقيمون بشكل شبه دائم في الرياض.

    وبحسب الصحيفة الإسبانية، يعتقد منتقدون يمنيون أن السعودية أعطت الأولوية عند تشكيل مؤسسات السلطة لشخصيات تتمتع بالولاء السياسي لها، أكثر من تركيزها على بناء مؤسسات قادرة على إدارة الدولة واستعادة فعاليتها. ويربط هؤلاء ذلك بنتائج أكثر من عقد من إدارة الملف اليمني، حيث تعززت القدرات العسكرية والسياسية لجماعة الحوثي بصورة غير مسبوقة.

    ويشير المنتقدون إلى أن الحوثيين تحولوا إلى مصدر تهديد للملاحة الدولية في البحر الأحمر، في الوقت الذي تتدهور فيه الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، ما يعكس خللاً عميقاً في موازين القوة وفي طريقة إدارة الصراع.

    كما يلفت محللون إلى أن اليمنيين لم يشاركوا عبر انتخابات في اختيار أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وهو ما يضعف شرعية المجلس شعبياً، إلى جانب الانتقادات المرتبطة بضعف حضوره داخل البلاد واعتماده الكبير على الدور السعودي في قراراته وتحركاته.

    وأضافت الصحيفة أن عدداً من الباحثين يرون أن السياسة السعودية في السنوات الأخيرة اتجهت أكثر إلى إدارة الصراع اليمني واحتواء تداعياته، بدلاً من معالجة جذوره البنيوية، وهو ما ساهم في إطالة أمد الأزمة واستمرار الانقسام والتنافس بين القوى اليمنية المختلفة.

    هل يتراجع الوزن السياسي للحكومة اليمنية؟

    يرى باحثون متخصصون في الشأن اليمني أن استمرار تدهور الاقتصاد، وتعثر الإصلاحات، وتوقف صادرات النفط، مقابل احتفاظ الحوثيين بأوراق ضغط اقتصادية وعسكرية، يقلص تدريجياً الوزن السياسي للحكومة المعترف بها دولياً في أي تسوية مستقبلية.

    وبحسب ما أوردته “أتالايار”، فإن هذا الواقع قد يدفع أطرافاً إقليمية ودولية إلى التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها طرفاً ضعيفاً لا يمتلك القدرة الكافية على فرض شروطه، بينما تزداد أهمية الحوثيين في معادلات التفاوض بفعل سيطرتهم الميدانية وقدرتهم على التأثير في ملفات النفط والملاحة والأمن الإقليمي.

    في المقابل، تبدو أولوية السعودية في المرحلة الحالية مرتبطة بضمان أمن حدودها واحتواء التهديدات الإقليمية، مع الحفاظ على نفوذ واسع في الملف اليمني. ويرى محللون أن هذا التوجه يعكس انتقالاً من محاولة الحسم العسكري إلى إدارة توازنات طويلة الأمد داخل اليمن.

    وتتوقع مراكز دراسات استمرار مسارات التفاوض المباشر مع الحوثيين بالتوازي مع دعم الحكومة اليمنية، بدلاً من الرهان على الخيار العسكري وحده. وقد يؤدي هذا المسار، وفق تقديرات مراقبين، إلى إعادة رسم موازين النفوذ داخل اليمن خلال السنوات المقبلة، في ظل اقتصاد منهك، ومؤسسات ضعيفة، ومجتمع يدفع كلفة حرب طويلة لم تنتهِ آثارها بعد.

    اقرأ المزيد

    “بين جمر الفقر وبنادق البطالة”.. كيف يزاحم المهاجرون الأفارقة عمال اليمن على لقمة العيش؟

    عدٌّ تنازلي للانفصال: الزبيدي يعلن مرحلة انتقالية تنتهي باستفتاء جنوب اليمن

    فضيحة تهريب الزبيدي تكشف تورط اللواء عوض الأحبابي ودور الإمارات في الصراع اليمني

    الأزمة الاقتصادية الحكومة اليمنية الحوثيون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قبل ساعات من التقاعد.. قضية فساد كبرى تنهي مسيرة لواء في أسوان والتحقيقات متواصلة

    6 أغسطس، 2026

    هل تستعد واشنطن لإسقاط النظام الكوبي؟ صحيفة لا فانغوارديا الإسبانية تكشف تحركات استخباراتية سرية داخل كوبا

    6 أغسطس، 2026

    بين نفي البيت الأبيض وتصريحات ترامب: ما حقيقة المخزون العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط؟

    6 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    تأثير دانينغ-كروغر: لماذا يثق الجاهل بنفسه بينما يشك الخبير في قدراته؟

    7 أغسطس، 2026

    بعد فوزه في ميشيغان.. هل يتحول عبد الرحمن السيد إلى صداع سياسي جديد للسيسي في واشنطن؟

    7 أغسطس، 2026

    سنوات صعود الإمارات.. كيف بنت أبوظبي نفوذها من الخليج إلى بؤر الصراع؟

    6 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter