Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » احتجاجات كشمير الخاضعة لإدارة باكستان تتجاوز أزمة الغلاء.. غضب شعبي يهز شرعية السلطة
    الهدهد

    احتجاجات كشمير الخاضعة لإدارة باكستان تتجاوز أزمة الغلاء.. غضب شعبي يهز شرعية السلطة

    وطن4 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    احتجاجات كشمير الخاضعة لإدارة باكستان تتصاعد.. الغلاء يتحول إلى تحدٍ سياسي لإسلام آباد
    احتجاجات كشمير الخاضعة لإدارة باكستان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم تعد الاحتجاجات التي تشهدها كشمير الخاضعة لإدارة باكستان تقتصر على الاعتراض على ارتفاع أسعار الكهرباء والدقيق، بل تحولت إلى حركة سياسية واسعة تطعن في طريقة إدارة الإقليم وعلاقته بالحكومة المركزية في إسلام آباد، في تطور يعد من أبرز التحديات الداخلية التي تواجهها باكستان في المنطقة منذ عقود.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، فإن حالة السخط الشعبي التي بدأت بمطالب اقتصادية تحولت تدريجياً إلى نقاش أوسع حول الحكم المحلي والتمثيل السياسي وشرعية المؤسسات، في وقت تشهد فيه المنطقة احتجاجات ومقاطعة انتخابية ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.

    من أزمة معيشية إلى احتجاج سياسي

    بدأت موجة الغضب مع تصاعد تكاليف المعيشة وارتفاع فواتير الكهرباء وأسعار الدقيق، وهي أعباء أثقلت كاهل السكان في إقليم يعاني أساساً من معدلات بطالة مرتفعة وضعف التنمية والبنية التحتية.

    وقادت الاحتجاجات لجنة العمل الشعبي المشتركة (JAAC)، وهي ائتلاف يضم تجاراً ومحامين وطلاباً وناشطين وشخصيات محلية، بعيداً عن الأحزاب السياسية التقليدية.

    وركزت الحركة منذ انطلاقها على قضايا معيشية مباشرة، بينها:

    • خفض أسعار الكهرباء.
    • تخفيض أسعار الدقيق.
    • تقليل الضرائب.
    • تحسين الخدمات العامة.
    • مكافحة البطالة.

    ومع مرور الوقت، توسعت المطالب لتشمل إصلاحات سياسية أعمق تتعلق بطريقة إدارة الإقليم وعلاقته بالحكومة المركزية.

    بطالة مرتفعة وتنمية متعثرة

    تشير البيانات التي استعرضها التقرير إلى أن معدل بطالة الشباب في الإقليم يقترب من 27%، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المتوسط الوطني في باكستان، بينما لا تتجاوز نسبة مشاركة النساء في سوق العمل الرسمي 8%.

    كما لا تزال مناطق واسعة تعاني ضعف البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية، إضافة إلى استمرار آثار الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2005.

    ويرى باحثون أن هذه الظروف خلقت جيلاً جديداً يشعر بأن القضايا المعيشية أصبحت أكثر إلحاحاً من الجدل التقليدي حول مستقبل كشمير السياسي.

    الحكومة قدمت تنازلات.. لكن الاحتجاجات استمرت

    أمام اتساع الاحتجاجات خلال عامي 2024 و2025، وافقت السلطات على عدد من الإجراءات، أبرزها:

    • تخفيض أسعار الكهرباء.
    • تقديم دعم لأسعار الدقيق.

    لكن كثيراً من الناشطين اعتبروا هذه الخطوات حلولاً مؤقتة لا تعالج جذور الأزمة المتعلقة بالتنمية والحوكمة وتوزيع السلطة.

    مقاعد اللاجئين تشعل الخلاف

    إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل تتعلق بتركيبة برلمان الإقليم. فمن أصل 53 مقعداً، ينتخب سكان الإقليم 33 نائباً فقط، بينما تخصص 12 مقعداً لكشميريين يقيمون في باكستان منذ موجات النزوح التي أعقبت حربي 1947 و1965.

    ويؤكد مؤيدو هذا النظام أنه يحافظ على حقوق اللاجئين ويعزز الموقف الباكستاني بشأن وضع كشمير المتنازع عليه.

    في المقابل، ترى المعارضة أن هذه المقاعد تمنح الحكومة المركزية نفوذاً كبيراً في تشكيل الحكومات المحلية، رغم أن أصحاب الأصوات لا يعيشون داخل الإقليم.

    ويقول منتقدون إن هذا النظام ساهم في حالة عدم الاستقرار السياسي، حيث شهدت الدورة البرلمانية الحالية تعاقب أربعة رؤساء للحكومة المحلية خلال فترة قصيرة.

    انتخابات تحت المقاطعة

    مع تصاعد الدعوات إلى مقاطعة الانتخابات، قررت السلطات تنظيم الاقتراع على ثلاث مراحل بين 27 يوليو و10 أغسطس.

    غير أن المشاركة جاءت منخفضة خلال المرحلتين الأوليين، وهو ما دفع عدداً من المحللين إلى التشكيك في قدرة البرلمان الجديد على اكتساب شرعية شعبية واسعة.

    وزادت الخلافات السياسية تعقيداً بعد تبادل الاتهامات بين الأحزاب الرئيسية بشأن نزاهة العملية الانتخابية.

    احتجاجات وقمع واتهامات متبادلة

    مع توسع المطالب السياسية، اتخذت السلطات إجراءات أكثر تشدداً. ففي يونيو الماضي حظرت السلطات لجنة العمل الشعبي المشتركة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، كما اعتقلت عدداً من قياداتها، بينهم رئيس اللجنة شوكت مير.

    وبعد تعثر جولة جديدة من المفاوضات، أعلنت الحركة تنظيم مسيرة احتجاجية جديدة، قبل أن تشهد المنطقة مواجهات دامية.

    وتشير تقديرات مستقلة إلى مقتل أكثر من 45 شخصاً منذ بداية يونيو، بينهم محتجون وعناصر أمن ومدنيون، بينما يصعب التحقق من الأرقام بصورة مستقلة بسبب انقطاع الإنترنت وفرض حظر التجول في عدة مناطق.

    الحكومة: الإصلاح يكون عبر المؤسسات

    تؤكد الحكومة الباكستانية أن الخلافات الدستورية يجب أن تُحل عبر القضاء والمؤسسات المنتخبة، وليس من خلال الاحتجاجات في الشوارع.

    وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف تشودري إن السلطات شجعت المحتجين على خوض الانتخابات والسعي إلى الإصلاح عبر البرلمان والمحاكم، معتبراً أن استخدام القوة في العمل السياسي أمر مرفوض لأن احتكار استخدام القوة يعود إلى الدولة.

    في المقابل، ترفض لجنة العمل الشعبي المشتركة الاتهامات الرسمية التي تربطها بجهات خارجية، مؤكدة أن تحركها سلمي ويهدف إلى المطالبة بحقوق سياسية واقتصادية أساسية.

    تأثير إلغاء المادة 370

    يرى التقرير أن الجدل الحالي لا يمكن فصله عن قرار الهند في أغسطس 2019 بإلغاء المادة 370 التي كانت تمنح الشطر الخاضع لها من كشمير وضعاً خاصاً.

    وأثار ذلك القرار نقاشاً داخل كشمير الخاضعة لإدارة باكستان حول مستقبل الإقليم، كما عزز مخاوف بعض السكان من احتمال تغيير وضعه القانوني مستقبلاً.

    ورغم عدم إعلان الحكومة الباكستانية أي خطط بهذا الشأن، فإن هذه المخاوف غذّت المطالب بتوسيع الحكم الذاتي وتعزيز صلاحيات المؤسسات المحلية.

    مستقبل مفتوح على احتمالات عدة

    يرى مراقبون أن الأزمة الحالية تجاوزت حدود المطالب الاقتصادية، وأصبحت تعكس أزمة ثقة بين جزء من سكان الإقليم والسلطات المحلية والمركزية.

    ومع استمرار الاحتجاجات والانقسام السياسي وتراجع الثقة في العملية الانتخابية، تبدو كشمير الخاضعة لإدارة باكستان أمام مرحلة جديدة قد تعيد رسم العلاقة بين الإقليم وإسلام آباد، في وقت تتزايد فيه المطالب بالمشاركة السياسية والشفافية والإصلاح المؤسسي.

    قد يعجبك

    إسلام آباد احتجاجات كشمير ارتفاع أسعار الكهرباء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter