Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وثائق إف بي آي تكشف أسرار ملفات جيفري إبستين.. أسماء شخصيات نافذة خضعت لمراجعة حساسة داخل إدارة ترامب

    31 يوليو، 2026

    بوعلام صنصال: دعمي لإسرائيل هو سبب سجني.. تصريحات جديدة تعيد التوتر بين الجزائر وفرنسا

    31 يوليو، 2026

    البطيخ والتخسيس: كيف تساعدك هذه الفاكهة على خفض الوزن وترطيب الجسم؟

    31 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يوليو 31, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » قراءة الأفكار لم تعد خيالاً علمياً: كيف تسعى نيورالينك وميتا لربط الدماغ بالحاسوب؟
    تقارير

    قراءة الأفكار لم تعد خيالاً علمياً: كيف تسعى نيورالينك وميتا لربط الدماغ بالحاسوب؟

    وطن31 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحقوق العصبية تدخل واجهة النقاش العالمي مع تطور تقنيات نيورالينك وميتا والذكاء الاصطناعي
    رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم تعد فكرة قراءة الأفكار أو التواصل المباشر بين الدماغ والحاسوب حكرًا على أفلام الخيال العلمي، بل أصبحت واقعًا يتقدم بسرعة مدفوعًا بالتطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والواجهات العصبية. وفي ظل هذا التحول، برز مفهوم “الحقوق العصبية” بوصفه أحد أهم الملفات القانونية والأخلاقية التي يعمل عليها خبراء التكنولوجيا والحكومات والمنظمات الدولية لحماية خصوصية العقل البشري.

    وقالت صحيفة “إل إنديبندينتي” الإسبانية إن العالم دخل بالفعل مرحلة جديدة تُعرف بـ”عصر الحقوق العصبية”، حيث لم يعد النقاش يدور حول إمكانية قراءة النشاط الدماغي مستقبلاً، بل حول كيفية تنظيم هذه التقنيات قانونيًا قبل أن تصبح جزءًا من الحياة اليومية.

    نيورالينك.. بداية عصر الدماغ المتصل بالحاسوب

    أشارت الصحيفة إلى أن شركة نيورالينك، التي أسسها رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك عام 2016 بالتعاون مع مجموعة من علماء الأعصاب والمهندسين، تهدف في مرحلتها الأولى إلى تطوير واجهات تربط الدماغ بالحاسوب لعلاج الأمراض العصبية الخطيرة، مثل الشلل ومرض التصلب الجانبي الضموري.

    أما الهدف البعيد، بحسب ماسك، فهو تحقيق نوع من “التكامل” بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، حتى لا يتخلف العقل البشري عن التطور المتسارع للآلات الذكية.

    وفي يناير 2024، تلقى الأمريكي نولاند أربو أول شريحة دماغية من نيورالينك، وأصبح قادرًا على تحريك مؤشر الحاسوب والقراءة والعمل والألعاب باستخدام التفكير فقط، دون الحاجة إلى استخدام يديه.

    وأضافت الصحيفة أن نحو عشرين شخصًا حصلوا على هذه الزراعة العصبية ضمن التجارب السريرية حتى مطلع عام 2026، بينما تستعد الشركة للانتقال إلى مرحلة الإنتاج الصناعي، مع الاعتماد بشكل متزايد على الروبوتات الجراحية في عمليات الزرع.

    “ميتا” تطور تقنية لكتابة الأفكار دون جراحة

    ولفتت إل إنديبندينتي إلى أن التطور لم يعد يقتصر على الشرائح الدماغية. فقد كشفت شركة ميتا عن نظام يحمل اسم “برين تو كويرتي”، يستطيع إعادة تكوين الكلمات والجمل انطلاقًا من النشاط الدماغي، باستخدام مجسات خارجية فقط، من دون الحاجة إلى أي عملية جراحية.

    ويعتمد النظام على التقاط المجالات المغناطيسية التي يصدرها الدماغ عندما يفكر الإنسان في الكتابة، ثم تحويلها إلى نصوص بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    اليابان والصين تدخلان سباق قراءة الأفكار

    وفي اليابان، طوّر باحثون في مختبرات علوم الاتصال التابعة لشركة إن تي تي نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتحويل النشاط الدماغي إلى أوصاف مكتوبة لما يشاهده الإنسان.

    أما في الصين، فقد أعلن باحثون في الأكاديمية الصينية للعلوم عام 2026 عن نظام يجمع بين تخطيط كهربائية الدماغ، والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، والنماذج اللغوية الحديثة، بهدف ترجمة النشاط العصبي إلى نصوص مكتوبة بطريقة أكثر طبيعية.

    وترى الصحيفة أن هذه المشاريع تؤكد أن السباق العالمي لم يعد يقتصر على الولايات المتحدة، بل يشمل أيضًا اليابان والصين، في منافسة محمومة لفهم الدماغ البشري وربطه بالحاسوب.

    هل تستطيع هذه التقنيات قراءة الأفكار؟

    وعلى الرغم من هذا التقدم، يؤكد الباحثون أن الأنظمة الحالية لا تستطيع قراءة الأفكار أو المشاعر المعقدة بصورة كاملة، وإنما تقتصر على مهام محددة، مثل استنتاج الكلمات التي يحاول الشخص كتابتها أو وصف ما يراه.

    لكن الخبراء يحذرون من أن الفجوة بين “قراءة نية الحركة” و”قراءة النية البشرية” أصبحت تتقلص عامًا بعد عام.

    من الخيال العلمي إلى الواقع

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكاتب الأمريكي إسحاق أسيموف تنبأ منذ أربعينيات القرن الماضي بإشكالية قراءة الأفكار في قصته الشهيرة “الكذاب!”، التي تناولت روبوتًا أصبح قادرًا على معرفة ما يدور في عقول البشر.

    كما استحضرت رواية “تقرير الأقلية” للكاتب فيليب ك. ديك، التي ناقشت فكرة التنبؤ بالجرائم قبل وقوعها، وهو نقاش بات أكثر واقعية مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

    الذكاء الاصطناعي والأمن

    وأوضحت الصحيفة أن تقنيات التنبؤ بالجرائم تُستخدم منذ سنوات في بعض الأجهزة الأمنية، من خلال تحليل البيانات والسلوكيات لرصد المناطق أو الأشخاص الأكثر عرضة لارتكاب الجرائم.

    كما تعتمد بعض أجهزة الاستخبارات على تقنيات معالجة اللغة الطبيعية لتحليل الخطابات المتطرفة في شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أن هذه الأنظمة تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في ارتفاع معدلات الإنذارات الكاذبة، ما يثير مخاوف تتعلق بالحريات الفردية.

    ما هي الحقوق العصبية؟

    أمام هذا التطور، ظهر مفهوم الحقوق العصبية لحماية الإنسان من إساءة استخدام بياناته الدماغية.

    وتشمل هذه الحقوق:

    • الحق في الخصوصية العصبية.
    • حماية الهوية الشخصية.
    • حرية الإرادة واتخاذ القرار.
    • ضمان الوصول العادل إلى التقنيات العصبية.
    • الحماية من التمييز القائم على البيانات العصبية.

    تشريعات جديدة لحماية العقل

    وبيّنت إل إنديبندينتي أن المحكمة العليا في تشيلي أصدرت عام 2023 أول حكم قضائي في العالم يتعلق بالبيانات العصبية، بعدما اعتبرت أن معلومات الدماغ تستحق حماية قانونية خاصة.

    كما كانت تشيلي أول دولة تُدرج الحقوق العصبية في دستورها، بينما تعمل المكسيك على إعداد قانون خاص بالتقنيات والحقوق العصبية.

    أما في إسبانيا، فقد أدرج ميثاق الحقوق الرقمية التقنيات العصبية ضمن الحقوق الرقمية الحديثة، كما بدأت الوكالة الإسبانية لحماية البيانات إعداد أطر قانونية لحماية البيانات العصبية.

    سباق التشريعات يسبق التكنولوجيا

    وأكدت الصحيفة أن شركات مثل نيورالينك وميتا والمختبرات اليابانية والصينية تتقدم بوتيرة أسرع بكثير من التشريعات، الأمر الذي يجعل السنوات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

    ويحذر خبراء القانون والتكنولوجيا من أن البيانات العصبية قد تصبح خلال سنوات قليلة واحدة من أكثر الأصول قيمة وحساسية في الاقتصاد الرقمي، وهو ما يجعل إقرار تشريعات واضحة لحماية العقل البشري ضرورة ملحة قبل أن تصبح قراءة النشاط الدماغي جزءًا من الحياة اليومية.

    اقرأ المزيد

    استقالة مفاجئة لمدير مركز معايير وابتكار الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بعد 3 أشهر من تعيينه

    هل اغتال الموساد عالم الذكاء الاصطناعي الإيراني علي إحسانيان في فرنسا؟ تفاصيل الوفاة الغامضة

    كيف يحول الذكاء الاصطناعي الشركات الناشئة إلى إمبراطوريات؟ أسرار رفع الإنتاجية وتقليل التكاليف

    الذكاء الاصطناعي كرفيق عاطفي… ظاهرة تتسع بين المراهقين

    الحقوق العصبية الدماغ الذكاء الاصطناعي رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    وثائق إف بي آي تكشف أسرار ملفات جيفري إبستين.. أسماء شخصيات نافذة خضعت لمراجعة حساسة داخل إدارة ترامب

    31 يوليو، 2026

    بوعلام صنصال: دعمي لإسرائيل هو سبب سجني.. تصريحات جديدة تعيد التوتر بين الجزائر وفرنسا

    31 يوليو، 2026

    الداخلية الإسبانية: نحو 50 ألف مهاجر غير نظامي دخلوا سبتة بما يعادل 60% من سكانها

    31 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    وثائق إف بي آي تكشف أسرار ملفات جيفري إبستين.. أسماء شخصيات نافذة خضعت لمراجعة حساسة داخل إدارة ترامب

    31 يوليو، 2026

    بوعلام صنصال: دعمي لإسرائيل هو سبب سجني.. تصريحات جديدة تعيد التوتر بين الجزائر وفرنسا

    31 يوليو، 2026

    البطيخ والتخسيس: كيف تساعدك هذه الفاكهة على خفض الوزن وترطيب الجسم؟

    31 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter