Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد وفاته المفاجئة.. التشريح الأولي يكشف سبب وفاة ليندسي غراهام وسط استمرار التحقيقات الطبية

    14 يوليو، 2026

    هل تم إيقافها لعدم ارتدائها الحجاب؟ لؤه خلف تصعّد ضد نقابة المحامين وتلجأ للمجلس القومي للمرأة..

    14 يوليو، 2026

    قصف مطار صنعاء يهدد بانهيار التهدئة.. الحوثيون يتوعدون بالرد والسعودية تلتزم الصمت

    13 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, يوليو 14, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » بعد اختفاء قسري وتعذيب في سجون الاحتلال.. ريم جاد الله تستعيد خطيبها حمادة البنا في غزة
    الهدهد

    بعد اختفاء قسري وتعذيب في سجون الاحتلال.. ريم جاد الله تستعيد خطيبها حمادة البنا في غزة

    وطن13 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بعد عام من الاختفاء القسري في سجون إسرائيل، عاد حمادة البنا إلى خطيبته ريم جاد الله في غزة، حاملاً آثار التعذيب ومعاناة العزل والبحث الطويل.
    عاد حمادة البنا إلى خطيبته ريم جاد الله في غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في قصة تختصر جانباً من مأساة آلاف العائلات في قطاع غزة، عاد الشاب الفلسطيني حمادة البنا إلى خطيبته ريم جاد الله بعد نحو عام من الاختفاء القسري داخل السجون الإسرائيلية، بعدما خرج ذات يوم بحثاً عن كيس طحين من شاحنات المساعدات الإنسانية قرب منطقة زيكيم شمالي القطاع، ثم انقطعت أخباره تماماً.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن عائلة البنا عاشت أشهراً طويلة بين الأمل والخوف، لا تعرف إن كان ابنها حياً أم قُتل كما قُتل شقيقه الذي كان برفقته في ذلك اليوم. وبينما بدأ اليأس يتسلل إلى أسرته، بقيت خطيبته ريم جاد الله متمسكة باحتمال وحيد: أن يكون حمادة معتقلاً في أحد السجون الإسرائيلية.

    ولم تكتف ريم بالانتظار. باعت ذهبها لتوكيل محامٍ يبحث عن مصير خطيبها، لكن الخبر الذي وصلها لاحقاً كان أقسى ما خشيت سماعه طوال تلك الأشهر: حمادة قُتل تحت التعذيب. غير أن القصة لم تنته عند هذا الحد، إذ عاد الشاب بعد أشهر ليتصل بعائلته ويخبرهم أنه لا يزال على قيد الحياة.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، أُفرج عن حمادة البنا، البالغ من العمر 23 عاماً، يوم الأحد، بعد أن ظل مختفياً قسرياً قرابة عام في الاحتجاز الإسرائيلي، قضى جزءاً منه في المستشفى وجزءاً آخر في العزل الانفرادي داخل سجن سدي تيمان، الذي ارتبط اسمه بشهادات قاسية عن التعذيب وسوء المعاملة بحق معتقلين فلسطينيين من غزة.

    خرج بحثاً عن الطحين فعاد بعد عام من الاختفاء

    يروي حمادة البنا للصحيفة تفاصيل اليوم الذي غيّر حياته. كان ذلك في 9 أغسطس/آب 2025، حين توجه مع شقيقه أدهم إلى منطقة زيكيم شمال قطاع غزة، حيث كان فلسطينيون يحاولون الوصول إلى شاحنات المساعدات للحصول على الطحين في ظل المجاعة ونقص الغذاء.

    وقال البنا في حديثه إلى “ميدل إيست آي”: “في ذلك اليوم ذهبت إلى منطقة زيكيم مع أخي أدهم. كنا نذهب إلى هناك خلال فترة الجوع لنحاول الحصول على الطحين. بعد أن تمكنت من العودة، أخبرني أصدقائي أن أخي قُتل”.

    ترك حمادة كيس الطحين واندفع للبحث عن شقيقه. تحرك باتجاه منطقة بدت قريبة من مواقع انتشار الجيش الإسرائيلي، لكنه، كما يقول، لم يكن يدرك ذلك في حينه. عندها أطلقت القوات الإسرائيلية قذيفة باتجاهه، فأصيب وفقد الوعي.

    وأضاف البنا: “انفجار هائل قذفني نحو عشرة أمتار في الهواء قبل أن أسقط على الأرض. أُصبت في ساقي وصدري، وبعد ذلك لا أتذكر شيئاً”.

    وكشفت الصحيفة أن حمادة علم لاحقاً أنه دخل في غيبوبة استمرت ستة أشهر. استيقظ في مستشفى سوروكا داخل إسرائيل وهو يعاني من فقدان الذاكرة، لا يعرف من يكون ولا لماذا يوجد هناك. أخبره الأطباء والضباط بما حدث، ومع الوقت بدأت ذاكرته تعود تدريجياً.

    من مستشفى سوروكا إلى سجن سدي تيمان

    بعد أن بدأ حمادة يستعيد وعيه وذاكرته، دخل جندي إسرائيلي إلى غرفته، وفق روايته للصحيفة، وبدأ باستفزازه وتوجيه شتائم بذيئة إلى والدته. يقول البنا إنه لم يحتمل ذلك، فألقى كيس المحلول الوريدي باتجاه الجندي.

    وبحسب شهادة حمادة التي نقلتها “ميدل إيست آي”، اعتدى الجندي عليه بعنف، ثم نُقل لاحقاً إلى سجن سدي تيمان، أحد أكثر مراكز الاحتجاز الإسرائيلية إثارة للجدل منذ بدء الحرب على غزة، حيث أمضى أربعة أشهر أخرى في العزل الانفرادي.

    هناك، يقول البنا إنه تعرض لأشكال متعددة من التعذيب. “كانوا يدخلون زنزانتي فجأة ويضربونني بوحشية من دون سبب. رشّوني بغاز الفلفل، وضربوا أعضائي التناسلية، وألقوا قنابل صوتية داخل الزنزانة”، مضيفاً: “في إحدى المرات أبقوني ستة أيام كاملة في غرفة الديسكو”.

    وتُعرف “غرف الديسكو” بين الأسرى الفلسطينيين بأنها غرف تستخدم داخل السجون الإسرائيلية لإضعاف قدرة المعتقلين النفسية والجسدية، عبر تعريضهم لفترات طويلة لأصوات وموسيقى صاخبة جداً، بما يؤدي إلى حرمان شديد من النوم، وتشويش ذهني، وضغط نفسي حاد، خصوصاً قبل التحقيق أو أثناءه.

    ونقلت الصحيفة عن حمادة قوله: “رشّوني بغاز الفلفل، وضربوا أعضائي التناسلية، وألقوا قنابل صوتية داخل زنزانتي. وفي إحدى المرات أبقوني ستة أيام كاملة في غرفة الديسكو”.

    لاحقاً، أُخرج حمادة من العزل الانفرادي ونُقل إلى قسم آخر داخل سجن سدي تيمان. لكن في الخارج، كانت عائلته قد تلقت خبراً مفجعاً يفيد بأنه قُتل تحت التعذيب.

    ريم جاد الله.. خطيبة رفضت تصديق خبر الموت

    تقول ريم جاد الله، البالغة من العمر 18 عاماً، إنها لم تستطع تصديق أن حمادة قُتل. منذ اليوم الذي اختفى فيه، ظلت تنتظر عودته. كان، كما تقول، يذهب إلى زيكيم لمحاولة جلب الطعام، ثم يأتي لزيارتها بعد ذلك. في ذلك اليوم انتظرته كعادتها، لكنه لم يأتِ.

    وأضافت ريم في حديثها إلى “ميدل إيست آي”: “لم أصدق أنه قُتل. كنت أنتظره منذ يوم اختفائه. أخبرتني عائلته لاحقاً أنه مفقود”.

    ينحدر حمادة وريم من شمال قطاع غزة، وقد التقيا للمرة الأولى بعد أن نزحت عائلتاهما إلى المنطقة نفسها في مدينة غزة. ومع اشتداد الهجمات الإسرائيلية من حولهما، طلب حمادة من ريم أن تبقى إلى جانبه، ثم تقدم لخطبتها.

    بعد اختفائه، بدأت رحلة بحث طويلة. تقول ريم إنها بحثت في المستشفيات، وسألت أصدقاءه، وفتشت في كل مكان يمكن أن يقودها إلى خبر عنه، لكن لم يكن هناك أي أثر.

    وبحسب الصحيفة، أُدرج اسم حمادة ضمن قوائم المفقودين، وهي صفة باتت شائعة على نحو متزايد في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع اتساع رقعة الدمار، ووجود آلاف الأشخاص تحت الأنقاض أو في عداد المختفين قسرياً.

    آلاف المفقودين في غزة ومئات يعتقد أنهم معتقلون

    ووفقاً للمركز الفلسطيني للمفقودين والمختفين قسرياً، فإن نحو 8 آلاف فلسطيني، بينهم قرابة 2900 طفل، أُبلغ عن فقدانهم في أنحاء قطاع غزة منذ عام 2023.

    وأوردت “ميدل إيست آي” أن الاعتقاد السائد هو أن معظم هؤلاء قُتلوا وما زالت جثامينهم مدفونة تحت الركام، فيما يُعتقد أن مئات آخرين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي خلال التوغلات البرية، أو عند الحواجز، أو أثناء محاولة الفلسطينيين الوصول إلى المساعدات الإنسانية قرب مناطق وجود القوات الإسرائيلية، ولا سيما في شرق غزة.

    في حالة حمادة، ظل احتمال اعتقاله قائماً. لذلك، تواصلت ريم وعائلته مع مؤسسة “هموكيد”، وهي منظمة إسرائيلية تقدم مساعدة قانونية. أخبرتهم المنظمة أن حمادة محتجز في سجن إسرائيلي، لكنها لم تقدم أي معلومات إضافية عن حالته الصحية أو مكان احتجازه الدقيق.

    وتقول ريم: “قالوا لنا إننا بحاجة إلى تعيين محامٍ للحصول على تفاصيل أكثر”.

    ومنذ بدء الحرب على غزة، امتنعت السلطات الإسرائيلية عن تقديم معلومات واضحة بشأن مصير ومكان احتجاز فلسطينيين من القطاع، كما رفضت طلبات منظمات دولية، بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمعرفة أماكن وجودهم، وفق ما نقلته الصحيفة.

    وعلى الرغم من ذلك، تمكنت بعض العائلات من الحصول على معلومات محدودة عن أبنائها المعتقلين في السجون الإسرائيلية عبر محامين داخل إسرائيل والأراضي المحتلة.

    باعت ذهبها لتبحث عنه.. ثم وصلها خبر “استشهاده”

    لم تكن عائلة حمادة ولا عائلة خطيبته قادرتين على تحمل تكاليف محامٍ. لكن ريم لم تتراجع. باعت كل ما تملك من ذهب لتوفير أتعاب المحامي، على أمل أن تحصل على جواب نهائي عن مصير خطيبها.

    وقالت ريم للصحيفة: “بعت كل ذهبي كي نتمكن من توكيل محامٍ. بعد فترة أخبرنا المحامي أنه لا توجد معلومات جديدة عنه. ثم عاد ومعه قائمة بأسماء أشخاص أُعلن عن وفاتهم، وقال لنا إن حمادة قُتل تحت التعذيب في السجن. كان ذلك في فبراير/شباط التالي”.

    عند هذه النقطة، توقفت عائلة حمادة عن البحث، وانتهت كل الجهود تقريباً، باستثناء جهد ريم. تقول إنها لم تتوقف يوماً. كانت تذهب من مستشفى إلى آخر، وتبحث بين الجثامين كلما وصل شهداء جدد، وتراقب أخبار الإفراج عن المعتقلين.

    كلما سمعت بخروج معتقلين من السجون الإسرائيلية، كانت تحمل صورة حمادة وتذهب إليهم، تسألهم إن كانوا قد رأوه أو يعرفون شيئاً عن مصيره. لكن أحداً لم يقدم لها إجابة؛ فحمادة، كما تبين لاحقاً، قضى معظم فترة احتجازه إما في المستشفى أو في العزل الانفرادي.

    وقالت ريم: “كان الجميع يطلبون مني أن أفقد الأمل، لكنني لم أفعل. في داخلي كنت أشعر دائماً أنه لا يزال حياً”.

    مكالمة من الصليب الأحمر قلبت كل شيء

    في 7 يوليو/تموز، تلقت عائلة البنا اتصالاً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. كان حمادة على الهاتف، يستخدم هاتف الصليب الأحمر ليخبرهم أنه حي وقد أُفرج عنه.

    تقول ريم، وفق ما نقلته “ميدل إيست آي”: “عندما اتصلت بي عائلته لتخبرني، كنت في صدمة كاملة. بدأت أضحك. قلت لهم: لا أفهم، ماذا تقصدون؟ لم أستطع تصديق الأمر. كنت خائفة من أن أصدقه، ظننت أنه ربما خبر كاذب جديد. لم أصدق فعلاً إلا عندما رأيت صورته مع الأسرى المفرج عنهم”.

    ارتدت ريم ملابسها على الفور واندفعت للقاء خطيبها. وعندما وصلت، كان حمادة يسأل كل من حوله: “أحضروا لي خطيبتي”.

    لكن اللقاء الذي انتظرته طويلاً لم يكن نهاية الألم. تقول ريم إن حمادة الذي خرج من السجن لم يكن الشخص نفسه الذي ظلت تنتظره طوال تلك الشهور.

    “لم يعد الشخص نفسه”

    تصف ريم آثار الاعتقال والتعذيب على حمادة بقلق واضح. تقول إنه يتغير أثناء الحديث، يحدق فجأة في الفراغ، كأنه يعود بذاكرته إلى لحظات الاحتجاز. أصبح سريع الانفعال، وتزعجه أبسط الأصوات.

    وأضافت: “منذ الإفراج عنه، لا ينام مستلقياً مثلنا. ينام جالساً لأنه أُجبر على النوم بهذه الطريقة في السجن. بالكاد يأكل، يتناول كميات صغيرة جداً من الطعام لأنه اعتاد ذلك خلال الاحتجاز”.

    وبحسب الصحيفة، كان حمادة وريم يستعدان للزواج قبل اختفائه بفترة قصيرة. لكن الزواج تأجل الآن إلى أجل غير مسمى، بعدما خسرا كل ما كانا قد أعداه لبداية حياتهما.

    تقول ريم: “لم نعد قادرين على تحمل تكاليف الزواج. خسرنا كل ما كنا قد جهزناه. كنا قد فرشنا البيت الذي سنعيش فيه معاً، واشتريت كل ما أحتاجه لحياتنا الجديدة. كل ذلك ذهب”.

    ثم تضيف: “لكن لا شيء من ذلك يهمني الآن. خسرت كل شيء، لكنني استعدته. هذا هو الأهم”.

    قصة حمادة البنا وريم جاد الله، كما عرضتها “ميدل إيست آي”، ليست مجرد حكاية نجاة فردية من الاعتقال والاختفاء القسري، بل صورة مكثفة لمعاناة آلاف العائلات في غزة، بين مفقودين تحت الركام، ومعتقلين لا تُعرف أماكنهم، وأحياء يعودون من السجون مثقلين بآثار التعذيب والصدمة.

    اقرأ المزيد

    “بملابس النوم وتعصيب الأعين”.. كواليس ليلة مرعبة لاعتقال 5 ناشطات صحة بالضفة الغربية

    معتقلات فلسطينيات حوامل في سجون إسرائيل.. عائلات تحذر من خطر يهدد الأمهات والأجنة

    برداء طبيب وزنزانة “مقاتل غير قانوني”.. كيف يواجه حسام أبو صفية التصفية الجسدية في سجن نفحة؟

    أبارتهايد قضائي.. إسرائيل تُفعّل قانون إعدام الفلسطينيين في الضفة وتستثني المستوطنين..

    حمادة البنا ريم جاد الله غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل تم إيقافها لعدم ارتدائها الحجاب؟ لؤه خلف تصعّد ضد نقابة المحامين وتلجأ للمجلس القومي للمرأة..

    14 يوليو، 2026

    عاجل | اعتقال أكبر ممول أمريكي للحراك الفلسطيني! الأمن الإسباني يوقف الملياردير فيرغي تشامبرز بطلب من واشنطن

    13 يوليو، 2026

    كيمياء السلاح والذهب: كيف تمهد هدية أردوغان لرفع عقوبات “كاتسا” الأمريكية عن تركيا؟

    13 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    لم تكن مجرد تلاوات جنائزية.. كيف حوّلت إيران آيات القرآن في جنازة خامنئي إلى رسائل سياسية مشفّرة؟

    5 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    بعد وفاته المفاجئة.. التشريح الأولي يكشف سبب وفاة ليندسي غراهام وسط استمرار التحقيقات الطبية

    14 يوليو، 2026

    هل تم إيقافها لعدم ارتدائها الحجاب؟ لؤه خلف تصعّد ضد نقابة المحامين وتلجأ للمجلس القومي للمرأة..

    14 يوليو، 2026

    قصف مطار صنعاء يهدد بانهيار التهدئة.. الحوثيون يتوعدون بالرد والسعودية تلتزم الصمت

    13 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter