Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » بـ 140 مليون جنيه.. صور الأقمار الصناعية تفجّر أزمة ’الألواح المعطلة‘ فوق الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية
    الهدهد

    بـ 140 مليون جنيه.. صور الأقمار الصناعية تفجّر أزمة ’الألواح المعطلة‘ فوق الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية

    وطن20 مايو، 2026آخر تحديث:20 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بينما تواصل الحكومة المصرية الحديث عن “التحول الأخضر” والتوسع في مشاريع الطاقة النظيفة، فجّرت صور الأقمار الصناعية وتقارير دولية جدلاً واسعاً حول مشروع ألواح الطاقة الشمسية فوق مباني الحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة، بعد ظهور مؤشرات على توقف المنظومة عن العمل رغم تكلفتها الضخمة.

    كان يُفترض أن يحول المشروع الذي قُدِّم باعتباره أحد أبرز رموز “العاصمة الذكية”، عشرات المباني الوزارية إلى منشآت تعتمد على الطاقة النظيفة وتخفف الضغط عن شبكة الكهرباء في مصر، ضمن خطة حكومية للتوسع في الطاقة الشمسية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

    لكن تقارير حديثة وصور حرارية كشفت واقعاً مختلفاً تماماً.

    ألواح بملايين الجنيهات… بلا كهرباء

    بحسب المعلومات المتداولة، بلغت تكلفة منظومة الطاقة الشمسية فوق مباني الحي الحكومي أكثر من 140 مليون جنيه، وشملت تركيب ألواح فوق عشرات المباني الوزارية داخل العاصمة الإدارية الجديدة.

    وكان الهدف من المشروع تشغيل 65 مبنى حكومياً بالطاقة الشمسية، وتقديم العاصمة الجديدة كنموذج للتكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة في المنطقة.

    إلا أن صور الأقمار الصناعية والبيانات الحرارية التي جرى تداولها أظهرت أن الألواح لا تبدو نشطة بالشكل المتوقع، مع وجود مؤشرات على ارتفاع حرارتها وتراكم الأتربة فوقها، ما أثار تساؤلات حول كفاءتها الحقيقية وما إذا كانت تعمل بالفعل.

    تقارير دولية: المشروع متوقف

    تصاعدت الأزمة أكثر بعد تداول بيانات صادرة عن منصة “غلوبال إنرجي مونيتور” الدولية المتخصصة في مراقبة مشاريع الطاقة حول العالم، والتي صنّفت المشروع باعتباره “متوقفاً” أو غير نشط، رغم استمرار التصريحات الرسمية التي تؤكد أن منظومة الطاقة الشمسية تعمل بصورة طبيعية.

    هذا التناقض فتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع استمرار أزمة الكهرباء في مصر وارتفاع دعوات الترشيد داخل المؤسسات الحكومية والمنازل.

    "بلح وفنكوش جديد".. فضـ.يحة ألواح "الطاقة الشمسية" في العاصمة الإدارية الجديدة !!

    بينما تتحدث الحكومة عن "التحول الأخضر" والتوسع في الطاقة الشمسية.. تكشف صور الأقمار الصناعية عن مفاجأة مُحرجة فوق مباني الوزارات نفسها في الحي الحكومي بالعاصمة.

    ورغم هذا الفشل وجه #السيسي بالتوسع… pic.twitter.com/AkokQ3yJEP

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 19, 2026

    إجراءات تقشف داخل المباني الحكومية

    المفارقة التي زادت الجدل أن موظفين داخل الحي الحكومي، تحدثوا عن إجراءات تقشف صارمة داخل بعض الوزارات، تشمل تقليل الإضاءة وإطفاء أجهزة وتقنين استهلاك الكهرباء وحتى الحد من استخدام سخانات المياه.

    وبحسب شهادات متداولة، فإن بعض المباني الحكومية لا تعتمد فعلياً على منظومة الطاقة الشمسية رغم وجود الألواح فوق أسطحها، فيما تُستخدم الكهرباء التقليدية لتشغيل المكاتب والمرافق.

    هذه الروايات أثارت تساؤلات حادة: ما إذا كانت مباني الوزارات نفسها لا تستفيد من الطاقة الشمسية، فكيف يمكن تعميم التجربة على نطاق أوسع داخل الدولة؟

    البرلمان يدخل على الخط

    وصلت القضية أيضاً إلى البرلمان المصري، وسط اتهامات بإهدار المال العام وسوء إدارة مشروع جرى الترويج له باعتباره نموذج المستقبل.

    من جهته اعتبر النائب فريدي البياضي، أن تعطل ألواح الطاقة الشمسية فوق مباني الحي الحكومي “يثير شبهة إهدار المال العام”، مطالباً بتوضيحات رسمية حول أسباب عدم تشغيل المشروع بالشكل المعلن.

    ويرى منتقدون أن الأزمة لا تتعلق فقط بتوقف مشروع تقني، بل تمس صورة العاصمة الإدارية الجديدة نفسها، التي قُدمت للمصريين باعتبارها نموذجاً متطوراً يعتمد على التكنولوجيا والطاقة النظيفة والأنظمة الذكية.

    أزمة ثقة في مشاريع “العاصمة الذكية”

    في السنوات الأخيرة، روجت الحكومة المصرية للعاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها مشروعاً حديثاً يمثل مستقبل الإدارة والاقتصاد في مصر، مع التركيز على مفاهيم التحول الرقمي والطاقة النظيفة والاستدامة البيئية.

    لكن الجدل الحالي حول ألواح الطاقة الشمسية أعاد طرح تساؤلات أوسع حول كفاءة إدارة بعض المشاريع الكبرى، ومدى قدرة الدولة على تشغيل وصيانة هذه الأنظمة بالشكل المطلوب.

    كما يأتي ذلك في وقت تشهد فيه مصر تحديات اقتصادية وضغوطاً متزايدة تتعلق بالطاقة والكهرباء وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل أي حديث عن تعطل مشروع بمئات الملايين أكثر حساسية لدى الرأي العام.

    بين الوعود والواقع

    وغلى الرغم من الانتقادات المتصاعدة، لا تزال الحكومة المصرية تؤكد استمرار خطط التوسع في الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي ومواجهة أزمات الكهرباء مستقبلاً.

    لكن قضية ألواح الحي الحكومي في العاصمة الإدارية كشفت فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع العملي، وأعادت طرح سؤال أساسي: فهل تحولت بعض مشاريع “التحول الأخضر” إلى واجهات دعائية أكثر منها حلولاً حقيقية لأزمة الطاقة؟

    اقرا المزيد

    هل يتحوّل “وقف الأمير عبد المنان” إلى أخطر صراع عقاري في تاريخ مصر الحديث؟

    المرور المصري يحجز “غواصة المنيب”: تهمة القيادة بدون “رخصة مائية” تثير موجة ضحك عالمية

    الخبز بـ “السعر الحقيقي”: كيف ستتغير حياة ملايين الأسر المصرية بعد قرارات التموين الأخيرة؟

    مونوريل مصر: هل هو قفزة نحو الحداثة أم “مغامرة خرسانية” في قلب الصحراء؟

    مشروع ألواح الطاقة الشمسية مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter