Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » اقتصاد » معادلة الـ 5 ملايين برميل: كيف يضمن خط أنابيب الفجيرة الجديد تدفق الاستثمارات النفطية للإمارات؟
    اقتصاد

    معادلة الـ 5 ملايين برميل: كيف يضمن خط أنابيب الفجيرة الجديد تدفق الاستثمارات النفطية للإمارات؟

    وطن15 مايو، 2026آخر تحديث:4 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإمارات تسرّع إنشاء خط أنابيب إلى الفجيرة لمضاعفة صادرات النفط بعيداً عن هرمز بحلول 2027، وسط اضطرابات الحرب وتراجع الشحنات عبر المضيق.
    خط أنابيب الفجيرة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتحرك الإمارات لتوسيع قدرتها على تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، عبر تسريع إنشاء خط أنابيب جديد يصل إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، في خطوة من شأنها أن تضاعف تقريباً كميات النفط التي يمكن لأبوظبي تصديرها من دون المرور بالممر البحري الأكثر حساسية في المنطقة.

    وقالت صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية إن شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أعلنت، الجمعة، أنها تسرّع أعمال بناء خط أنابيب جديد باتجاه ميناء الفجيرة، على أن يدخل الخدمة في عام 2027، بما يسمح للإمارات بالالتفاف على مضيق هرمز في ظل تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وبحسب الصحيفة، جاء الإعلان عن المشروع خلال اجتماع للجنة ترأسه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد، حيث أوضحت «أدنوك» في بيان أن أعمال تنفيذ الخط بدأت بالفعل، وأن المشروع يمثل جزءاً من خطة أوسع لتعزيز أمن صادرات النفط الإماراتية ورفع القدرة الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.

    وتملك الإمارات حالياً خط أنابيب حبشان ـ الفجيرة، القادر على نقل نحو 1.8 مليون برميل يومياً. أما الخط الجديد، وفق ما أوردته «ميدل إيست آي»، فمن شأنه مضاعفة الكميات التي يمكن تصديرها خارج مضيق هرمز، وهو ما يمنح أبوظبي هامشاً أكبر في إدارة صادراتها النفطية بعيداً عن المخاطر الجيوسياسية في الخليج.

    وكانت الإمارات تصدر قبل الحرب على إيران نحو 3.4 مليون برميل يومياً من النفط. غير أن هذه الصادرات تراجعت بنحو 60% بعد سيطرة إيران على مضيق هرمز وفرضها نظام عبور خاصاً بها، ما أدى إلى اضطراب حركة الشحن والطاقة في المنطقة.

    وأضافت الصحيفة البريطانية أن إنشاء خط أنابيب إضافي إلى الفجيرة سيتيح للإمارات، عملياً، تصدير معظم كميات النفط التي كانت تصدرها قبل الحرب من دون الحاجة إلى عبور مضيق هرمز. ومع ذلك، تؤكد أبوظبي أن هدفها الأوسع يتمثل في رفع صادراتها النفطية إلى ما يقارب خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027.

    وفي الأيام الأولى من الحرب، منعت إيران دول الخليج من تصدير النفط عبر الممرات التي تسيطر عليها، بينما واصلت شحناتها النفطية الخاصة. لكن «ميدل إيست آي» أشارت إلى أن الولايات المتحدة فرضت الشهر الماضي حصاراً خاصاً على إيران، ما أدى لاحقاً إلى تراجع حاد في صادرات النفط الإيرانية.

    وتأتي هذه الخطوة الإماراتية بالتزامن مع تحولات لافتة في سياسة الطاقة في أبوظبي، إذ غادرت الإمارات هذا الشهر منظمة «أوبك» التي تقودها السعودية تاريخياً، في قرار وصفته الصحيفة بأنه خروج تاريخي من التكتل النفطي، وقالت أبوظبي إن هذه الخطوة تمنحها حرية أكبر لتنفيذ تعهداتها الإنتاجية والتصديرية.

    وتشهد العلاقات داخل سوق الطاقة الخليجية تباينات منذ سنوات بين الإمارات والسعودية بشأن إدارة مستويات الإنتاج. فبينما كانت الرياض تميل إلى خفض أو تقييد الإمدادات لدعم أسعار النفط، دفعت أبوظبي باتجاه سياسة أكثر مرونة تسمح بزيادة الإنتاج، خصوصاً في ظل استثمارات ضخمة نفذتها الإمارات لتوسيع بنيتها التحتية النفطية.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، فإن القرب الجغرافي للإمارات من إيران يجعل منشآتها النفطية وخطوط الأنابيب هدفاً محتملاً في أي تصعيد عسكري. فقد تعرضت منشأة لمعالجة الغاز قرب نقطة انطلاق خط حبشان لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية خلال الحرب، كما تعرضت الفجيرة لهجوم أدى إلى تعليق النشاط في الميناء لفترة قصيرة.

    ولا تقتصر مساعي تجاوز مضيق هرمز على الإمارات وحدها. فالسعودية تعتمد بدورها على خط الأنابيب «شرق ـ غرب»، الذي يتيح للمملكة تصدير نحو خمسة ملايين برميل يومياً عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعيداً عن المضيق الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.

    وتعكس هذه التحركات سباقاً خليجياً متزايداً لتأمين مسارات بديلة لصادرات النفط، في وقت بات فيه مضيق هرمز نقطة ضغط استراتيجية في قلب الصراع الإقليمي. وبالنسبة للإمارات، فإن خط الفجيرة الجديد لا يمثل مجرد مشروع بنية تحتية، بل أداة رئيسية لضمان استمرار تدفق النفط وتعزيز موقع أبوظبي في أسواق الطاقة العالمية خلال مرحلة شديدة الاضطراب.

    اقرأ المزيد

    رئيس أرامكو يحذر: إغلاق مضيق هرمز يفقد سوق النفط 100 مليون برميل أسبوعياً

    خروج الإمارات من أوبك يضع السعودية أمام تحديات جديدة في سوق النفط العالمي

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    خط أنابيب الفجيرة صادرات النفط الإماراتية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    العملة الإيرانية تهبط لقاع قياسي جديد وسط ضغوط الحرب وتراجع الاستقرار الاقتصادي في إيران

    29 سبتمبر، 2026

    ترامب يتجه إلى بيلاروسيا للحصول على البوتاس.. هل تبدأ واشنطن فك اعتمادها على كندا؟

    21 سبتمبر، 2026

    أزمة الطاقة تضغط على أوروبا.. حروب الخليج وأوكرانيا تدفع التضخم إلى مستويات مقلقة

    20 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter