Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أطعمة تعزز هرمون النوم طبيعياً.. لماذا ينصح أطباء الأعصاب بتناول العشاء قبل الثامنة؟

    3 يوليو، 2026

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, يوليو 4, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » أسرع قرار ترحيل في تاريخ الهجرة الأميركية.. ما الذي تخفيه قضية طالب جامعة كولومبيا محمود خليل؟
    تقارير

    أسرع قرار ترحيل في تاريخ الهجرة الأميركية.. ما الذي تخفيه قضية طالب جامعة كولومبيا محمود خليل؟

    وطن15 مايو، 2026آخر تحديث:15 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محامو محمود خليل يطلبون إعادة فتح ملف ترحيله في الولايات المتحدة، مستندين إلى مخالفات مزعومة وسرعة غير معتادة في قرار محكمة الهجرة
    محمود خليل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في تطور جديد بقضية الناشط الفلسطيني وطالب جامعة كولومبيا السابق محمود خليل، أعلن محاموه أنهم طلبوا من مجلس استئناف الهجرة الأميركي إعادة فتح ملفه وإنهاء إجراءات ترحيله بالكامل، مستندين إلى ما وصفوه بسلسلة من «الاختلالات غير الطبيعية» التي شابت مسار القضية منذ بدايتها.

    وبحسب ما أورده موقع “ميدل إيست آي“، فقد قُدم الطلب رسمياً يوم الخميس، فيما أكد الفريق القانوني لخليل، يوم الجمعة، أن مجريات القضية تشير إلى أنه لم يحصل على معاملة عادلة وفق القانون الأميركي، خصوصاً في ظل السرعة غير المعتادة التي اتُخذت بها قرارات مصيرية بشأن وضعه القانوني.

    وكان خليل، وهو ناشط بارز في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وطالب سابق في جامعة كولومبيا، قد اقترب خطوة إضافية من الترحيل بعد أن أصدر مجلس استئناف الهجرة الأميركي، مطلع الشهر الماضي، أمراً نهائياً بإبعاده من الولايات المتحدة.

    وتكمن حساسية القضية في أن مجلس استئناف الهجرة، المعروف اختصاراً بـBIA، لا يعمل كهيئة قضائية مستقلة بالمعنى الكامل، إذ يتبع السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة، وتحديداً وزارة العدل، وهو ما يعني في هذه الحالة أنه يقع ضمن الإطار الإداري لحكومة الرئيس دونالد ترامب.

    وأضاف موقع ميدل إيست آي أن الأمر ذاته ينطبق على محاكم الهجرة الأميركية عموماً، فهي تعمل تحت مظلة وزارة العدل، رغم أنها من الناحية النظرية ملزمة بتطبيق القانون الأميركي وليس أجندة الحكومة السياسية.

    وفي الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن قرار مجلس استئناف الهجرة في قضية محمود خليل جاء بسرعة «غير معتادة»، مشيرة إلى أنه تضمن تنحي عدد من القضاة عن نظر القضية، في استمرار لما وصفته الصحيفة بنمط من «الغرابة والإجراءات غير الطبيعية» التي رافقت الملف منذ بدايته.

    وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن وثائق داخلية اطلعت عليها الصحيفة أظهرت أن ملف خليل صُنّف كقضية ذات أولوية عالية، رغم أن قضايا الهجرة التي تُراجع بعد إطلاق سراح الشخص من الاحتجاز قد تستغرق عادة سنوات قبل صدور قرارات نهائية فيها.

    وقالت الصحيفة إن مجلس استئناف الهجرة أصدر قراره خلال تسعة أيام فقط، وهي مدة لافتة في هذا النوع من القضايا، كما تنحى ثلاثة قضاة عن المشاركة في نظر الملف، وهو ما قد يشير إلى وجود تعارض محتمل، خصوصاً إذا كانوا قد تعاملوا مع جوانب من القضية في مراحل سابقة.

    ويستند الطلب الذي قدمه محامو محمود خليل إلى شهادة قاضٍ سابق في محكمة الهجرة، يرى أن نمط التعامل مع القضية يثير تساؤلات جدية حول نزاهة الإجراءات واستقلالية القرار، وفق ما نقله ميدل إيست آي.

    وكانت قوات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، المعروفة باسم ICE، قد اعتقلت محمود خليل خارج منزله في مدينة نيويورك في مارس 2025، قبل أن يُفرج عنه بعد ثلاثة أشهر. ومنذ ذلك الوقت، يواصل خليل معركته القانونية إلى جانب زوجته الأميركية وطفلهما.

    وفي وقت اعتقاله، ألغى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بطاقة الإقامة الدائمة الخاصة به، المعروفة بـ«البطاقة الخضراء»، مبرراً القرار بأن خليل يشكل تهديداً لمصالح السياسة الخارجية الأميركية.

    ولاحقاً، قالت إدارة ترامب إن خليل قدم معلومات غير صحيحة بشأن تاريخه المهني في طلب الحصول على البطاقة الخضراء، وهي اتهامات ينفيها خليل بشكل قاطع، مؤكداً أن ما ورد في طلبه كان صحيحاً.

    ويرى محامو خليل أن قرار السعي إلى ترحيله ليس إجراءً إدارياً عادياً، بل يمثل انتقاماً مباشراً من مواقفه وخطابه المؤيد لفلسطين، خصوصاً في ظل نشاطه العلني ضد الحرب الإسرائيلية على غزة ودفاعه عن حقوق الفلسطينيين.

    ونقل ميدل إيست آي عن جوني سينوديس، من مكتب المحاماة “Van Der Hout LLP”، وهو أحد المكاتب التي تمثل خليل، قوله إن «الكشف عن سوء سلوك داخل وزارة العدل يؤكد ما كنا نعرفه منذ لحظة اعتقال محمود، وهو أن الإدارة هندست النتيجة التي تريدها مسبقاً عبر توظيف إجراءات هزلية مليئة بالاختلالات».

    وأضاف سينوديس أن «الإدارة يجب أن تُحاسب، وأن قضية الحكومة ضد محمود يجب أن تُلغى بالكامل»، مشدداً على أن مبدأ الشفافية يفرض على الحكومة تقديم كل السجلات المتعلقة بكيفية التعامل مع قضية خليل والفصل فيها.

    وتابع محامي خليل أن ما يبدو أنه تدخل في عملية اتخاذ القرار من جانب قاضي الهجرة لا يمس فقط الضمانات الدستورية، بل يخالف أيضاً قواعد الحكومة وإجراءاتها المعتمدة.

    ولا تزال أمام محمود خليل قضية اتحادية منفصلة تتعلق، بحسب فريقه القانوني، بانتهاكات طالت حقوقه الدستورية. وبموجب استمرار هذه القضية، لا يمكن لقوات الهجرة والجمارك الأميركية إعادة اعتقاله أو ترحيله إلى حين إغلاق هذا المسار القضائي.

    وكان خليل قد ظهر في نيويورك في 16 أغسطس 2025 وهو يقود «مسيرة من أجل الإنسانية» ضد الهجوم الإسرائيلي على غزة، في مشهد عزز حضوره كأحد الأصوات الفلسطينية البارزة داخل الأوساط الطلابية والحقوقية في الولايات المتحدة.

    وتسلط قضية محمود خليل الضوء مجدداً على الجدل المتصاعد حول محاكم الهجرة الأميركية، وحدود استقلاليتها، واستخدام إجراءات الهجرة في قضايا ذات خلفيات سياسية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالنشاط المؤيد لفلسطين داخل الجامعات الأميركية.

    اقرأ المزيد

    عائلات ومحامو “خمسة أولم” يتهمون محكمة ألمانية بـ”محاكمة صورية” لناشطين مؤيدين لفلسطين

    إعادة محاكمة الناشط الفلسطيني ماجد فريمان في بريطانيا بعد تعذر إدانته بقضايا تتعلق بمنشورات عن غزة

    مكافآت مالية للاعتداء عليها.. كيف واجهت الناشطة الفلسطينية نيردين كسواني “بلطجة” منظمة بيتار في نيويورك؟

    مأساة السجين محمد عمر خالد: كيف تحول سجن بريطاني إلى ساحة تعذيب لمرضى “الحثل العضلي”

    محمود خليل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    أطعمة تعزز هرمون النوم طبيعياً.. لماذا ينصح أطباء الأعصاب بتناول العشاء قبل الثامنة؟

    3 يوليو، 2026

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter